هنية:تلقّينا جدولًا زمنيًا لتطبيق الكثير من "تفاهمات التهدئة"..ولا نمانع الدخول بمفاوضات لتبادل "الاسرى"
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنيّة، "تلقّينا الليلة (مساء الإثنين) جدولًا زمنيًا للكثير من القضايا والملفات، وسنكمله مع الإخوة بمصر وقطر والأمم المتحدة.
قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنيّة، "تلقّينا الليلة (مساء الإثنين) جدولًا زمنيًا للكثير من القضايا والملفات، وسنكمله مع الإخوة بمصر وقطر والأمم المتحدة.
وأضاف خلال حديث مع "الإستقلال" أن الفترة الراهنة تشهد حالة من الفحص والمتابعة لمجريات تفاهمات "التهدئة وكسر حصار غزة.
وأوضح أن الوفد الأمني المصري يُجري زيارات مكوكيّة؛ من أجل التوصل إلى تفاهمات تحققّ مطالب شعبنا الفلسطيني بإنهاء الحصار (الإسرائيلي) الظالم عن قطاع غزة".
وأشار إلى أن الجهود المصرية "تجري جنبًا إلى جنب مع الأمم المتحدة ودولة قطر؛ لإنهاء الحصار ووقف العدوان، وتغيير واقع المعاناة لأهلنا في القطاع".
وأضاف: "ما زلنا بانتظار الإجابات المحدّدة والواضحة على المطالب (الفلسطينية)، ويمكن القول إن هناك تقدّمًا، ربما نصل فيه إلى الشوط الأخير".
واستدرك: "لكن يبقى ذلك مرهونًا بمدى التزام الاحتلال الإسرائيلي بما يقول، ونحن (حماس) نراقب ونتابع، والأهمّ مما يقال على الورق، نريد أن نرى شيئًا ملموسًا على أرض الواقع".
صفقة التبادل
وعن حقيقة شمول "التفاهمات" صفقة تبادل أسرى بين المقاومة والاحتلال؛ قال: "هذا الموضوع غير مطروح الآن، ولكن ليس لدينا مانع على الإطلاق، للدخول في مفاوضات (غير مباشرة) لتبادل الأسرى، شريطة أن يلتزم الاحتلال بالإفراج عن جميع من أعاد اعتقالهم من محرري صفقة شاليط".
وبموجب الصفقة (عام 2011) ، أُفرج (1027) أسيرًا فلسطينيًا، مقابل إفراج "حماس" عن الجندي "الإسرائيلي" "جلعاد شاليط" الذي أسرته الحركة لـمدة (5) أعوام في قطاع غزة.
وأوضح أن الوفد الأمني المصري يُجري زيارات مكوكيّة؛ من أجل التوصل إلى تفاهمات تحققّ مطالب شعبنا الفلسطيني بإنهاء الحصار (الإسرائيلي) الظالم عن قطاع غزة".
وأشار إلى أن الجهود المصرية "تجري جنبًا إلى جنب مع الأمم المتحدة ودولة قطر؛ لإنهاء الحصار ووقف العدوان، وتغيير واقع المعاناة لأهلنا في القطاع".
وأضاف: "ما زلنا بانتظار الإجابات المحدّدة والواضحة على المطالب (الفلسطينية)، ويمكن القول إن هناك تقدّمًا، ربما نصل فيه إلى الشوط الأخير".
واستدرك: "لكن يبقى ذلك مرهونًا بمدى التزام الاحتلال الإسرائيلي بما يقول، ونحن (حماس) نراقب ونتابع، والأهمّ مما يقال على الورق، نريد أن نرى شيئًا ملموسًا على أرض الواقع".
صفقة التبادل
وعن حقيقة شمول "التفاهمات" صفقة تبادل أسرى بين المقاومة والاحتلال؛ قال: "هذا الموضوع غير مطروح الآن، ولكن ليس لدينا مانع على الإطلاق، للدخول في مفاوضات (غير مباشرة) لتبادل الأسرى، شريطة أن يلتزم الاحتلال بالإفراج عن جميع من أعاد اعتقالهم من محرري صفقة شاليط".
وبموجب الصفقة (عام 2011) ، أُفرج (1027) أسيرًا فلسطينيًا، مقابل إفراج "حماس" عن الجندي "الإسرائيلي" "جلعاد شاليط" الذي أسرته الحركة لـمدة (5) أعوام في قطاع غزة.

التعليقات