أم تناشد الوزير الشيخ بتسهيل سفرها لمرافقة ابنتها المريضة بمستشفى بنابلس
رام الله - دنيا الوطن - ميرا عرفات
لم تيأس ام هداية من توجيه مناشدتها وطرق جميع الأبواب من أجل السماح لها بمرافقة ابنتها المريضة التي تعالج لوحدها في مستشفى بنابلس
"أم هداية "لا يكفيها ما تعانية من مرارة وألم وحزن لتشوه ابنتها نتيجة تعرضها لحروق من الدرجة الخطيرة فهي تبكي بحرقة لعدم مرافقتها لأبنتها بسبب رفص الاحتلال السماح لها
من هي هداية !
هداية محمود الاسطل البالغة من العمر 24 عاما ابنة سكان خانيونس جنوب قطاع غزة حرمت من رفقة والدتها لها للعلاج في الخارج ، تعرضت لحريق عندما كان عمرها أربع سنوات داخل البيت بسبب انقطاع الكهرباء اثناء تشغيل المولد الكهربائي و سبب لها اشتعال النار في جميع أنحاء جسدها واصيبت بحروق خطيرة من الدرجة الثالثة والرابعة .، ونظرا لخطورة حالتها خضعت هداية لحوالي 200 عملية تجميل تقريبا وزراعه جلد وشعر وانف وغيره من الوجه .
رحلة الألم والعذاب !
تذرف ام هداية دموع الحسرة والالم قائلة : منذ تشوه ابنتي تم نقلها الى المستشفى وبقيت ثلاثة أشهر و12 يوما في مستشفى الشفاء الطبي ومنذ سنة 1995 الى 2006 تم تحويلها الى مصر مرات عديدة لتلقيها جلسات علاج كانت على مراحل والتي عبارة عن عملية تجميل وزراعة شعر و حواجب وغيرها. واضافت ام هداية في حديثها إن ابنتها تعرضت ايضا الى تشوه في صدرها ولم تنجح عمليتها
نظرة المجتمع !
تستكمل ام هداية حديثها والدموع تتساقط من مقلتيها قائلة " إن ابنتها تعرضت الى العديد من المواقف البشعة والصعبة والمتمثلة من عدم تقبل الناس لشكلها الخارجي والخوف منها و نظرتهم لها بالشفقة و بعض الكلمات الجارحة "
وقالت ام هداية: إن من أبشع ما تعرضت أن بعض السائقين يرفضون ركوبنا في سيارتهم بسبب خوفهم من شكل ومنظر ابنتي حتى أن الأمر وصل إلى أن كثير من الناس طلبوا مني ان تضع ابنتي النقاب ولكنها رفضت ذلك.
مناشدة الضمائر الحية !
وناشدت "أم هداية" في ختام كلامها والوزير حسين الشيخ وأصحاب الضمائر والقلوب الحية بتسهيل سفرها لمرافقة ابنتها للعلاج خاصة أنها تعاني من ظروف صحية ونفسية صعبة وكذلك ومساعدتها في تكاليف علاج ابنتها المقيمة في مستشفى التخصصي العربي في مدينة نابلس
ولم تنس" أم هداية "أن تتقدم بجزيل الشكر والتقدير لأهل نابلس وطاقم العاملين في المستشفى الذين لم يتركوا هداية لوحدها ووقفوا معها وساعدوها
للتواصل : 0598286037 رقم أخت المريضة
رقم المريضة 0597106696 رقم الأم0598286037



لم تيأس ام هداية من توجيه مناشدتها وطرق جميع الأبواب من أجل السماح لها بمرافقة ابنتها المريضة التي تعالج لوحدها في مستشفى بنابلس
"أم هداية "لا يكفيها ما تعانية من مرارة وألم وحزن لتشوه ابنتها نتيجة تعرضها لحروق من الدرجة الخطيرة فهي تبكي بحرقة لعدم مرافقتها لأبنتها بسبب رفص الاحتلال السماح لها
من هي هداية !
هداية محمود الاسطل البالغة من العمر 24 عاما ابنة سكان خانيونس جنوب قطاع غزة حرمت من رفقة والدتها لها للعلاج في الخارج ، تعرضت لحريق عندما كان عمرها أربع سنوات داخل البيت بسبب انقطاع الكهرباء اثناء تشغيل المولد الكهربائي و سبب لها اشتعال النار في جميع أنحاء جسدها واصيبت بحروق خطيرة من الدرجة الثالثة والرابعة .، ونظرا لخطورة حالتها خضعت هداية لحوالي 200 عملية تجميل تقريبا وزراعه جلد وشعر وانف وغيره من الوجه .
رحلة الألم والعذاب !
تذرف ام هداية دموع الحسرة والالم قائلة : منذ تشوه ابنتي تم نقلها الى المستشفى وبقيت ثلاثة أشهر و12 يوما في مستشفى الشفاء الطبي ومنذ سنة 1995 الى 2006 تم تحويلها الى مصر مرات عديدة لتلقيها جلسات علاج كانت على مراحل والتي عبارة عن عملية تجميل وزراعة شعر و حواجب وغيرها. واضافت ام هداية في حديثها إن ابنتها تعرضت ايضا الى تشوه في صدرها ولم تنجح عمليتها
نظرة المجتمع !
تستكمل ام هداية حديثها والدموع تتساقط من مقلتيها قائلة " إن ابنتها تعرضت الى العديد من المواقف البشعة والصعبة والمتمثلة من عدم تقبل الناس لشكلها الخارجي والخوف منها و نظرتهم لها بالشفقة و بعض الكلمات الجارحة "
وقالت ام هداية: إن من أبشع ما تعرضت أن بعض السائقين يرفضون ركوبنا في سيارتهم بسبب خوفهم من شكل ومنظر ابنتي حتى أن الأمر وصل إلى أن كثير من الناس طلبوا مني ان تضع ابنتي النقاب ولكنها رفضت ذلك.
مناشدة الضمائر الحية !
وناشدت "أم هداية" في ختام كلامها والوزير حسين الشيخ وأصحاب الضمائر والقلوب الحية بتسهيل سفرها لمرافقة ابنتها للعلاج خاصة أنها تعاني من ظروف صحية ونفسية صعبة وكذلك ومساعدتها في تكاليف علاج ابنتها المقيمة في مستشفى التخصصي العربي في مدينة نابلس
ولم تنس" أم هداية "أن تتقدم بجزيل الشكر والتقدير لأهل نابلس وطاقم العاملين في المستشفى الذين لم يتركوا هداية لوحدها ووقفوا معها وساعدوها
للتواصل : 0598286037 رقم أخت المريضة
رقم المريضة 0597106696 رقم الأم0598286037




التعليقات