خبير زراعي: ننتظر موسماً أكثر تميزاً للعنب والزيتون واللوزيات والحمضيات
خاص دنيا الوطن- هيثم نبهان
تحدّث خبير زراعي، عن نسبة هطول الأمطار المتميزة هذا الموسم، وتأثير ذلك على موسم بعض الثمار والفواكه واللوزيات في قطاع غزة.
وقال خبير الزراعة والبيئة، نزار الوحيدي، في تصريحات لـ"دنيا الوطن": إن هذا الموسم يعدّ هو الأكثر تميزاً وانتظاماً منذ عدة أعوام على صعيد نسبة الأمطار، مشيراً إلى أنه في هذا الموسم كانت هناك ظاهرة تذبذب مميزة للأمطار في جنوب فلسطين عامة، في هطول تدرجها من الشمال للجنوب، ومن حيث غياب فترات الجفاف في الموسم، ونأمل ألا ينتهي الموسم قبل أيار/ مايو المقبل.
وأضاف: توقف الري في البساتين والحقول المكشوفة منذ تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، حتى اليوم، وعدد الهطول الفعلي في قطاع غزة، بلغ 38 يوماً، وباحتساب الأيام الغائمة التي أمطرت رذاذاً أو قلّ هطول الأمطار فيها عن 1 ملم، تصبح جميع الأيام الممطرة والغائمة 52 يوماً، وهي أيام لا تحتسب ضمن أيام الري، وفترة ما بينها تضاف إليها، وهي العامل الأهم في تقليل أو منع الري.
وأكد الوحيدي أن المزارعين من أصحاب الدفيئات تمكنوا من تخزين واستخدام مياه الأمطار خلال هذا الموسم، خاصة من لا تتوفر لديهم مياه عذبة، وذلك من خلال حصاد مياه أسطح الدفيئات واستخدامها في تحلية المياه أو الري مباشرة.
وقال الخبير الزراعي: "بالعودة إلى قواعد البيانات ورصد كمية الهطول اليومي، كان أعلى نسب الهطول في شمال القطاع، كل شمال القطاع تقريباً تجاوز المعدل العام، في بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا، وغزة لوحدها التفاح والمغراقة لم تصل إلى المعدل، بينما الوسطى وجنوب القطاع هي الأدنى بالنسبة للهطول".
وتابع: المعدل العام لقطاع غزة 92 % من المتوسط العام، أعلى نسبة في بيت لاهيا 111 % بمعدل 114 ملم وجباليا أقل منها 107، وبيت حانون 104، وغزة 102، وأقل نسب كانت في خزاعة ورفح.
وأضاف الوحيدي: إذن نحن أمام موسم تجدد فيه الهطولات النافعة هذا ينعكس إيجاباً على التربة والنبات والكائنات الحية في التربة، حيث أُزيلت من التربة الأملاح، واستعادت نشاطها الحيوي، وتوقف الري من منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي إلى الآن، وهذه ميزة كبيرة جداً للمزارعين الذي يزرعون الحقول المفتوحة وأشجار البستنة، وهذا سيقلل كثيراً من كميات الري".
وتابع: "لاحظنا خلال الموسم انتشار الفراشات الملونة بشكل كبير، وهذه ظاهرة إيجابية تدل على أن التربة كانت رطبة والظروف ملائمة للنشاط الحيوي كبير".
ورغم هذه الإيجابيات الكبيرة، إلا أن الخبير الزراعي، أعرب عن خشيته، من أكثر من ظاهرة سلبية، مثل ظاهرة انتشار "أمراض على الزيتون بسبب وجود الحشرة القطنية، بالإضافة إلى أمراض فطرية وهذا يقتضي العناية في التهوية للأشجار والدفيئات والمزارع ورش المزارع، بما يلائمها لوقف نمو الفطريات والحشرات والأمراض".
وأضاف: موسم الزيتون والعنب واللوزيات، سيكون مميزاً هذا العام، بسبب ارتوائها، وعدم حصول أي موجات وارتفاع حرارة في كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير، حيث لم يحدث أي ارتفاع مفاجئ، ويمكن أن يساهم في تكون الأزهار، وإذا مر شهر نيسان/ إبريل دون أجواء خماسينية، سنكون أمام موسم لوزيات وفواكه هو الأكثر تميزاً، خاصة في الزيتون والعنب والحمضيات واللوزيات.
وتابع: "قضية التبكير في المسوم مرتبطة بالأصناف، ولكن نحن نتحدث عن الجودة، وكمية الثمار ستكون أفضل".
تحدّث خبير زراعي، عن نسبة هطول الأمطار المتميزة هذا الموسم، وتأثير ذلك على موسم بعض الثمار والفواكه واللوزيات في قطاع غزة.
وقال خبير الزراعة والبيئة، نزار الوحيدي، في تصريحات لـ"دنيا الوطن": إن هذا الموسم يعدّ هو الأكثر تميزاً وانتظاماً منذ عدة أعوام على صعيد نسبة الأمطار، مشيراً إلى أنه في هذا الموسم كانت هناك ظاهرة تذبذب مميزة للأمطار في جنوب فلسطين عامة، في هطول تدرجها من الشمال للجنوب، ومن حيث غياب فترات الجفاف في الموسم، ونأمل ألا ينتهي الموسم قبل أيار/ مايو المقبل.
وأضاف: توقف الري في البساتين والحقول المكشوفة منذ تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، حتى اليوم، وعدد الهطول الفعلي في قطاع غزة، بلغ 38 يوماً، وباحتساب الأيام الغائمة التي أمطرت رذاذاً أو قلّ هطول الأمطار فيها عن 1 ملم، تصبح جميع الأيام الممطرة والغائمة 52 يوماً، وهي أيام لا تحتسب ضمن أيام الري، وفترة ما بينها تضاف إليها، وهي العامل الأهم في تقليل أو منع الري.
وأكد الوحيدي أن المزارعين من أصحاب الدفيئات تمكنوا من تخزين واستخدام مياه الأمطار خلال هذا الموسم، خاصة من لا تتوفر لديهم مياه عذبة، وذلك من خلال حصاد مياه أسطح الدفيئات واستخدامها في تحلية المياه أو الري مباشرة.
وقال الخبير الزراعي: "بالعودة إلى قواعد البيانات ورصد كمية الهطول اليومي، كان أعلى نسب الهطول في شمال القطاع، كل شمال القطاع تقريباً تجاوز المعدل العام، في بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا، وغزة لوحدها التفاح والمغراقة لم تصل إلى المعدل، بينما الوسطى وجنوب القطاع هي الأدنى بالنسبة للهطول".
وتابع: المعدل العام لقطاع غزة 92 % من المتوسط العام، أعلى نسبة في بيت لاهيا 111 % بمعدل 114 ملم وجباليا أقل منها 107، وبيت حانون 104، وغزة 102، وأقل نسب كانت في خزاعة ورفح.
وأضاف الوحيدي: إذن نحن أمام موسم تجدد فيه الهطولات النافعة هذا ينعكس إيجاباً على التربة والنبات والكائنات الحية في التربة، حيث أُزيلت من التربة الأملاح، واستعادت نشاطها الحيوي، وتوقف الري من منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي إلى الآن، وهذه ميزة كبيرة جداً للمزارعين الذي يزرعون الحقول المفتوحة وأشجار البستنة، وهذا سيقلل كثيراً من كميات الري".
وتابع: "لاحظنا خلال الموسم انتشار الفراشات الملونة بشكل كبير، وهذه ظاهرة إيجابية تدل على أن التربة كانت رطبة والظروف ملائمة للنشاط الحيوي كبير".
ورغم هذه الإيجابيات الكبيرة، إلا أن الخبير الزراعي، أعرب عن خشيته، من أكثر من ظاهرة سلبية، مثل ظاهرة انتشار "أمراض على الزيتون بسبب وجود الحشرة القطنية، بالإضافة إلى أمراض فطرية وهذا يقتضي العناية في التهوية للأشجار والدفيئات والمزارع ورش المزارع، بما يلائمها لوقف نمو الفطريات والحشرات والأمراض".
وأضاف: موسم الزيتون والعنب واللوزيات، سيكون مميزاً هذا العام، بسبب ارتوائها، وعدم حصول أي موجات وارتفاع حرارة في كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير، حيث لم يحدث أي ارتفاع مفاجئ، ويمكن أن يساهم في تكون الأزهار، وإذا مر شهر نيسان/ إبريل دون أجواء خماسينية، سنكون أمام موسم لوزيات وفواكه هو الأكثر تميزاً، خاصة في الزيتون والعنب والحمضيات واللوزيات.
وتابع: "قضية التبكير في المسوم مرتبطة بالأصناف، ولكن نحن نتحدث عن الجودة، وكمية الثمار ستكون أفضل".

التعليقات