مركز حقوقي يخشى من تدهور اوضاع المعتقلين بسجون الاحتلال عقب تصريحات أردان
رام الله - دنيا الوطن
تابع المركز الفلسطيني لحقوق الانسان بقلق بالغ، أوضاع المعتقلين داخل سجون الاحتلال عقب تصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "جلعاد أردان"، والذي توعدهم بعدم التفاوض معهم في حال خوضهم الاضراب عن الطعام.
تابع المركز الفلسطيني لحقوق الانسان بقلق بالغ، أوضاع المعتقلين داخل سجون الاحتلال عقب تصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "جلعاد أردان"، والذي توعدهم بعدم التفاوض معهم في حال خوضهم الاضراب عن الطعام.
وأكدت مؤسسات فلسطينية تعنى بشؤون المعتقلين الفلسطينيين، بأن المعتقلين داخل سجون الاحتلال سيخوضون اضراباً عن الطعام يوم الأحد القادم الموافق 7 إبريل 2019، في حال رفضت مصلحة السجون الموافقة على مطالبهم المشروعة، أهمها تحسين ظروف احتجازهم، ووقف أنظمة التشويش والسماح للمعتقلين بالتواصل مع ذويهم عبر وسائل الاتصال.
وفقا للمعلومات التي حصل عليها المركز بانه، في حال الاعلان فعليا ببدء الاضراب عن الطعام، يوم الأحد الموافق 7 إبريل 2019، سيكون تدريجياً، حيث سيبدأ حوالي 50 معتقلا، من بينهم مجموعة من قيادة الفصائل الفلسطينية، ويشتمل الإضراب عن شرب الماء أيضاً، وفي حال عدم التجاوب لمطالبهم سيستمر الإضراب حتى الوصول الى الإضراب الشامل في كافة السجون يوم 17 ابريل الموافق يوم الأسير الفلسطيني.
يأتي الإضراب عن الطعام والذي يعتبر الخيار الأصعب على الإطلاق للمعتقلين، بسبب فرض إدارة مصلحة سجون الاحتلال إجراءات تضيق بموجبها على الأسرى والمعتقلين وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية التي كفلتها كافة القوانين والمعايير الدولية. يخشى المركز، في حال البدء الفعلي للإضراب من قبل المعتقلين داخل سجون الاحتلال من قيام إدارة مصلحة السجون باستخدام اجراءات قمعية وعقابية جديده بحقهم.
وعليه طالب المركز، المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لإجبارها على الالتزام بالمبادئ والقواعد الدولية التي تحمي المعتقلين وتحافظ على حقوقهم وكرامتهم.
كما ودعا المركز، اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل العاجل لمنع تفاقم أوضاع المعتقلين، مطالبا في الوقت ذاته، المقرر الخاص للأرض الفلسطينية المحتلة والفريق العامل، لوقف الاجراءات التعسفية وغير القانونية من قبل إدارة مصلحة السجون بحق المعتقلين الفلسطينيين.

التعليقات