22 شهيداً خلال آذار.. و241 شهيداً خلال عام من مسيرات العودة

22 شهيداً خلال آذار.. و241 شهيداً خلال عام من مسيرات العودة
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قال مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، إن شهر آذار ارتقى خلاله 22 فلسطينياً، بينهم 12  شهيداً ارتقوا خلال مشاركتهم في مسيرات العودة على حدود قطاع غزة ، بينهم 5 أطفال،و 11 فلسطينياً من مختلف مدن الضفة.

وأوضح المركز في تقريره الشهري أن عدد الشهداء منذ اعلان ترامب القدس عاصمة دولة الاحتلال ، في السادس من شهر كانون الأول عام 2017، الى 403 شهيداً في مختلف أنحاء الوطن، بينهم 88 طفلاً و11 سيدة و6 من ذوي الاحتياجات الخاصة، فيما ارتقى 21 شهيداً من عناصر المقاومة خلال الاعداد والتجهيز، و43 شهيداً نتيجة القصف الاسرائيلي، كما وارتقى 7 أسرى في سجون الاحتلال، واستشهد الغزيّ فادي البطش بعملية اغتيال في ماليزيا.

أوضحت الدراسة الاحصائية التي أعدها المركز، أن شهداء مسيرات العودة على حدود غزة الشرقية والتي انطلقت بتاريخ 30/3/2018 بما يصادف يوم الأرض، ارتفع عددهم حتى نهاية شهر آذار لعام 2019 الى 241 شهيداً، بينهم صحفييْن، وثلاثة من عناصر الطواقم الطبية.

ووفقاً للفئة العمرية، فقد استشهد خلال المواجهات مع الاحتلال في الفترة التي تلت اعلان ترامب القدس عاصمة دولة الاحتلال حتى آذار 2019، 88 طفلاً، أعمارهم لا تتجاوز الثامنة عشر، بينهم 64 طفلاً ارتقى خلال قمع الاحتلال لمسيرة العودة الكبرى المستمرة على حدود قطاع غزة، أحدهم أصمّ، وطفلة جَنين في بطن أمها، وطفل شهيد خلال مسيرة احياء لذكرى النكبة في الضفة.

فيما ارتقى 9 أسرى بعد اعتقالهم على يد جيش الاحتلال، ما يرفع شهداء الحركة الأسيرة من عام 1967 الى 219، آخرهم الأسيرين فارس بارود وياسر حامد الذين ارتقيا خلال شهر شباط2019.
 
كما أكدت الدراسة أن قوات الاحتلال تحتجز جثامين 27 شهيداً، منذ اعلان ترامب القدس عاصمة دولة الاحتلال.

من جانبه قال علاء الريماوي رئيس المركز" إن هناك تساوي في عدد الشهداء تقريبا بين الضفة الغربية، وقطاع غزة، الأمر الذي يشير الى حجم الاستهداف الممنهج في المنطقتين".

وأشار الريماوي" إلى أن عمليات الاعدام ثابته في نحو 90 في المئة من حالات الاستشهاد، سواء كان ذلك في طريقة القتل، أو ظروفه، أو أبعاده".

وطالب الريماوي" الهيئات الحقوقية العمل على توثيق كل حالة من حالات الإعدام على حدى خاصة تلك التي تمت خلال مسيرات العودة وتجهيزها كملفات إدانة لجنود الاحتلال".

وفي موضوع أخر قال الريماوي" إن هناك ارتفاع في عدد الشهداء من ذوي الاعاقة الأمر الذي يتطلب موقف عالمي بمناسبة يوم الاعاقة العالمي".

من جانبه قال مدير المركز عماد أبو عواد" تكرر مؤحرا الاعلان الدوري عن أسماء الشهداء، دون بلاغ أسرهم الأمر الذي يشكل انتهاك صارخ من قبل مؤسسات الاعلام والجهات الرسمية لشكل التلقي، والذي كان له أثر سلبي على تفسيات أسر الشهداء",

من جانب اخر" حذر أبو عواد من تلقي المعلومات، من الاعلام العبري والناطقين باسم الشرطة الإسرائيلية، عن ملابسات القنل التي يمارسها الاحتلال، معتبرا أن هذه الرواية خطيرة في تغيير الحقيقة".

وطالب أبو عواد وسائل الاعلام" تسويغ النشر من حلال شاهد العين الفلسطيني، وإضافة مصطلحات تتعلق بالجريمة الممارسة، في حال ثبت ذلك، أو مالم يثبت عكسه".

وعن ارتفاع أعداد الشهداء الأطفال قال أبو عواد" هذا الملف دامي، ويحتاج الى التفعيل أمام المؤسسات الدولية، مع التأكيد على ضرورة العمل الفوري على بناء مؤسسة إعلامية مختصة في التعاطي مع ملف الشهداء".

التعليقات