اعترافات مثيرة لقاتل عائشة الرابي: "أتحدث مع الله.. وأبصق كثيراً"
رام الله - دنيا الوطن
لا تزال روح الشهيدة عائشة الرابي (45 عاماً)، تنتظر تحقيق العدالة بعد مرور ما يُقارب العام على جريمة قتلها من قبل مستوطنين، أزهقوا روحها رجماً بالحجارة أثناء عودتها إلى بلدة بديا بمحافظة سلفيت بعد زيارة ابنتها في مدينة الخليل.
واتهمت النيابة العامة الإسرائيلية آنذاك، مستوطن إسرائيلي قاصر (16 عاما)، بقتل الشهيدة عائشة بـ"القتل غير المتعمد"؛ ووفقًا للائحة الاتهام التي قدمتها النيابة العامة للمحكمة المركزية في اللد، فإن المتهم قذف حجرًا يزن كيلوغرامين على سيارة الرابي وأدى إلى استشهادها قرب حاجز زعترة جنوب نابلس، في تشرين الأول/ أكتوبر 2018، وطالبت الشرطة بتمديد اعتقاله.
ونشرت صحيفة "هآرتس" اليوم الثلاثاء، قائمة اعترافات مثيرة وغريبة للمتهم القاصر في المحكمة المركزية، والذي كان يرفض الحديث سابقاً، لكنه كسر صمته أخيراً ووافق على استجوابه.
وأنكر القاصر الذي لم يتم الكشف عن اسمه أنه ألقى الصخرة التي أصابت سيارة الرابي وقتلها، ورفض دليل الحمض النووي الذي يربطه بالعملية، ويعتبر الدليل الرئيسي في الملف، قائلاً إنه يتنزه كثيرًا في المنطقة التي أُلقيت منها الصخرة.
وقال المتهم: "ربما بصقت وأصبت حجرا في احدى المرات"، وادعى: "لقد اخترت حياة التوراة ... أنا لست شخصًا يتعامل مع هذا الهراء".
وبرر المتهم تطابق حمضه النووي قائلاً: " كل يوم أسير في الحقول لأعزل نفسي وأتحدث إلى الله، عملاً بنصيحة حاخام، كما أنني أدخن ولذلك فأنا ابصق كثيراً، وربما ذهبت أو تبولت وأصبت حجر ما، أو ربما جرحت وسال بعض الدم، ربما أصبت عندما جمعنا الخشب أو شيئًا ما، ثم لا أعرف، ربما تناول مجنون ما الحجر وقتل امرأة عربية".
وحول المنطقة التي ألقيت منها الصخرة على السيارة، قال: "أنا أتجول كثيرًا هناك، وأنا أؤمن أن وظيفتكم في الشرطة هي العثور على الحقيقة واكتشاف الجاني الحقيقي والاكتشاف بأنني بريء وغير مرتبط بهذه القصة على الإطلاق".
وحين واجه المحققون القاصر بحقيقة العثور في هاتفه المحمول على كتابات عنصرية ضد العرب، بما في ذلك صور لجرائم كراهية وصور لحركة كهانا، بما في ذلك رمز حركة كاخ، قال المتهم: "هذه مجرد صور، لست أنا من صورها، لدي صور لأشياء أخرى على الهاتف، أن حولت ذلك إلى شيء رئيسي، هذه خمس أو عشر صور من أصل خمسمائة، أو لا أعرف كم عدد الصور التي لدي على الهاتف لأمور أخرى."
يُذكر أن عائشة التي استشهدت قبل أيام من زفاف ابنتها، توفيت أمام أصغر أطفالها، راما (9 سنوات)، وزوجها يعقوب الرابي (52 عاماً)، أثناء مرورهم بسيارتهم قرب مستوطنة "راحيل" بالقرب من حاجز زعترة شرق سلفيت، حين هاجمهم مستوطنون بعشرات الحجارة التي اخترقت الزجاج الأمامي، وأصابت الأم في رأسها لتلقى حتفها على الفور.


لا تزال روح الشهيدة عائشة الرابي (45 عاماً)، تنتظر تحقيق العدالة بعد مرور ما يُقارب العام على جريمة قتلها من قبل مستوطنين، أزهقوا روحها رجماً بالحجارة أثناء عودتها إلى بلدة بديا بمحافظة سلفيت بعد زيارة ابنتها في مدينة الخليل.
واتهمت النيابة العامة الإسرائيلية آنذاك، مستوطن إسرائيلي قاصر (16 عاما)، بقتل الشهيدة عائشة بـ"القتل غير المتعمد"؛ ووفقًا للائحة الاتهام التي قدمتها النيابة العامة للمحكمة المركزية في اللد، فإن المتهم قذف حجرًا يزن كيلوغرامين على سيارة الرابي وأدى إلى استشهادها قرب حاجز زعترة جنوب نابلس، في تشرين الأول/ أكتوبر 2018، وطالبت الشرطة بتمديد اعتقاله.
ونشرت صحيفة "هآرتس" اليوم الثلاثاء، قائمة اعترافات مثيرة وغريبة للمتهم القاصر في المحكمة المركزية، والذي كان يرفض الحديث سابقاً، لكنه كسر صمته أخيراً ووافق على استجوابه.
وأنكر القاصر الذي لم يتم الكشف عن اسمه أنه ألقى الصخرة التي أصابت سيارة الرابي وقتلها، ورفض دليل الحمض النووي الذي يربطه بالعملية، ويعتبر الدليل الرئيسي في الملف، قائلاً إنه يتنزه كثيرًا في المنطقة التي أُلقيت منها الصخرة.
وقال المتهم: "ربما بصقت وأصبت حجرا في احدى المرات"، وادعى: "لقد اخترت حياة التوراة ... أنا لست شخصًا يتعامل مع هذا الهراء".
وبرر المتهم تطابق حمضه النووي قائلاً: " كل يوم أسير في الحقول لأعزل نفسي وأتحدث إلى الله، عملاً بنصيحة حاخام، كما أنني أدخن ولذلك فأنا ابصق كثيراً، وربما ذهبت أو تبولت وأصبت حجر ما، أو ربما جرحت وسال بعض الدم، ربما أصبت عندما جمعنا الخشب أو شيئًا ما، ثم لا أعرف، ربما تناول مجنون ما الحجر وقتل امرأة عربية".
وحول المنطقة التي ألقيت منها الصخرة على السيارة، قال: "أنا أتجول كثيرًا هناك، وأنا أؤمن أن وظيفتكم في الشرطة هي العثور على الحقيقة واكتشاف الجاني الحقيقي والاكتشاف بأنني بريء وغير مرتبط بهذه القصة على الإطلاق".
وحين واجه المحققون القاصر بحقيقة العثور في هاتفه المحمول على كتابات عنصرية ضد العرب، بما في ذلك صور لجرائم كراهية وصور لحركة كهانا، بما في ذلك رمز حركة كاخ، قال المتهم: "هذه مجرد صور، لست أنا من صورها، لدي صور لأشياء أخرى على الهاتف، أن حولت ذلك إلى شيء رئيسي، هذه خمس أو عشر صور من أصل خمسمائة، أو لا أعرف كم عدد الصور التي لدي على الهاتف لأمور أخرى."
يُذكر أن عائشة التي استشهدت قبل أيام من زفاف ابنتها، توفيت أمام أصغر أطفالها، راما (9 سنوات)، وزوجها يعقوب الرابي (52 عاماً)، أثناء مرورهم بسيارتهم قرب مستوطنة "راحيل" بالقرب من حاجز زعترة شرق سلفيت، حين هاجمهم مستوطنون بعشرات الحجارة التي اخترقت الزجاج الأمامي، وأصابت الأم في رأسها لتلقى حتفها على الفور.



التعليقات