المالكي: طلبنا من الأمانة العامة وضع آليات لمتابعة وتنفيذ قرارت القمم العربية

المالكي: طلبنا من الأمانة العامة وضع آليات لمتابعة وتنفيذ قرارت القمم العربية
زعماء القمة العربية في تونس
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي: إنه للأسف الشديد القرارات التي تصدر عن القمم العربية، تفتقد لآليات تنفيذية، "لذلك كنّا نحن الدولة الوحيدة التي طالبت بأن ترتبط هذه القرارت بآليات تنفيذية حتى تصبح هذه القرارت نافذة". 

وأضاف في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: "أننا طالبنا رسمياً من الأمانة العامة أن تشكل لجنة من أجل تحديد آليات المتابعة والتنفيذ، وكان هذا واضحاً في لقاءاتنا مع القادة العرب وتعليمات الرئيس واضحة، بأن نستمر في المطالبة بتشكيل مرجعية لتحديد آليات مثل هذه القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية". 

وأضاف المالكي: "نحن كما استمعتم في القمة كان الحديث عن وضع لجنة لتنفيذ قرارات قمة القدس التي تمت في السعودية العام الماضي، وهذا مؤشر إيجابي وهذا يدل أيضا على أننا نفتقد آليات التنفيذ، حيث أنه بعد مرور عام ونحن بعيدون كل البعد عن قرارات قمة القدس العام الماضي، وتخوفاتنا أن نلتقي العام القادم ونحن لا زلنا نتحدث عن وضع آليات تنفيذية لقمة تونس أيضا ".

وتابع وزير الخارجية الفلسطيني: "نحن حريصون كل الحرص على تشكيل ووضع آليات تنفيذية، حتى نرى أن ما تم من إقراره من قررات لها علاقة بفلسطين، تجد طريقها في التنفيذ، ويجب على الشعب الفلسطيني أن يلمس نتائج هذه القرارات، وإلا تكون هذه القرارات حبراً على ورق". 

وأضاف: "الدول العربية تعتبر أن بعض القرارات التي اُتخذت قبل حوالي 40 عاماً، ليست بالضرورة هي أنها أصبحت فاعلة وقابلة للتطبيق الآن، ولهذا السبب كلمة الرئيس كانت واضحة، عندما أشار لتلك القرارات،  مثل ما صدر في قمة عمّان عام 1980، لكي يدلل على أن هذا القرارات لا زالت فاعلة وقائمة".

وتابع وزير الخارجية الفلسطيني: "أنتم تدركون تماماً أن المشكلة الموجودة في عديد الدول العربية، في كيفية التعاطي مع هذه القرارات، خاصة عندما يتم الحديث فيه عن الولايات المتحدة، وبالتالي لدينا إشكالية في هذا الإطار، لأننا إن كنا لا نستطيع أن نطبقها على الولايات المتحدة، كيف يمكن أن نطبقها على الدول الأخرى".

وقال: "للأسف الشديد هذه هي نقاط التقصير ونقاط الضعف في القرارات العربية، وكيف أن هذه القمم في نهاية المطاف، تلتقي في الحد الأدني وليس الحد الأعلى، ونحن نجد أنفسنا نحن كفلسطينيين ندفع أثماناً ضمن الحد الأدنى للقمم العربية".

وأردف وزير الخارجية الفلسطيني: "للأسف الشديد، نحن تحدثنا عن بلد على سبيل المثال مثل البرازيل، وعقدنا اجتماعاً طارئاً للحديث عن هذا الموضوع تحديداً، وطالبنا بتشكيل وفد، ولا زلنا حتى هذه اللحظة نتابع ونتصل ونرجو من هذه الدول، أن تشكل وفداً للأسف هذا هو الواقع العربي، ولا يجب أن نرفع توقعاتنا ويجب أن نعتمد على أنفسنا، ونستفيد من قدراتنا، وهذا هو الدرس الأساسي الذي نخرج به كشعب فلسطيني من هذه القمم".

التعليقات