قيادي بـ"فتح": الذي يقترح فيدرالية بين غزة والضفة لا يبحث عن وحدة سياسية
خاص دنيا الوطن - هيثم نبهان
تحدّث عضو المجلس الثوري لحركة فتح، رائد رضوان، عن مفاوضات التهدئة التي تُجرى بين حركة حماس وإسرائيل برعاية مصرية وأممية.
وقال رضوان في تصريحات لـ "دنيا الوطن": "أعتقد أن الصاروخ الذي لم يجد أباً له، وأطلق على تل أبيب، كان الهدف منه لفت الأنظار لما يحصل في غزة، بعد احتجاجات حراك (بدنا نعيش)، وهي تعبير عن حالة الفقر الذي يحياها المواطن في القطاع".
وأضاف: "لذلك كانت الفاتورة من دماء واستقرار وأمن المواطن الغزي، والنتيجة كانت أيضاً هي توجه لتعزيز تسويات سياسية بين حماس وإسرائيل، تضمن لحماس تعزيز سيطرتها، وتضمن لإسرائيل تكريس حالة الانقسام، باتجاه واقع سياسي، تستطيع تل أبيب من خلال ذلك فصل غزة عن الضفة والاستفراد بالضفة، خاصة بعد تفتح شهية إسرائيل لضم مناطق الضفة الغربية، بعد الاعتراف الأمريكي على السيادة الإسرائيلية في الجولان".
وأضاف عضو المجلس الثوري لحركة فتح: أن ما يحدث في غزة هو تحرك سياسي مشبوه، تقوده حركة حماس تجاه تعزيز حالة الانقسام والفصل، ودويلة هزيلة في غزة، وترك الضفة الغربية لإسرائيل، وتنفيذ مشاريعها السياسية فيها.
وتابع: "إسرائيل والولايات المتحدة بدأتا بتنفيذ هذه الصفقة من خلال أمر واقع تفرضه إسرائيل في الضفة وغزة، وشرعنة هذا الأمر من قبل الإدارة الأمريكية".
وأضاف رضوان: "تطابقت السياستان الأمريكية والإسرائيلية إلى حد كبير، ووصلت إلى التطابق الأيدولوجي، حيث نتحدث عن دولة كالولايات المتحدة، ترعى التوجهات الصهيونية الأيدولوجية وهي مسائل مبدئية لدى الفكر الإنجيلي المتطرف".
وحول ما إذا كانت حماس تستدرج لهذه الصفقة، أعرب عضو المجلس الثوري لحركة فتح: عن اعتقاده أن "الرأي بأن حماس تستدرج إلى هذه الصفقة، هو تجني على الحقيقة، لأن حماس تدرك تماماً كل خطوة تقوم بها، ومحاولة تقديم أوراق اعتماد، وأن هناك طرفاً جاهزاً ليحل بديلاً عن من منظمة التحرير في الفترة المقبلة، عنوانها شرعنة (صفقة القرن) ومن خلال القبول الفلسطيني لهذه الصفقة، والتي ستكون حماس جاهزة لذلك".
وشدّد على أن "حماس ليست حركة غبية، وإنما تعي تماماً كل خطوة تقوم بها، والهدف الذي ستصل إليه، وهو أمر واقع في غزة وتجسيد سيطرتها على قطاع غزة".
وتابع رضوان: "نتذكر تصريح نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مروزق، عندما اقترح فيدرالية بين الضفة وغزة، لذلك فإن الذي يوافق على فيدرالية بين شقين من الوطن لا تتجاوز مساحتهما أكثر من 6500 كليو متر، لا أعتقد أنه يبحث عن وحدة سياسية وجغرافية لفلسطين كمقدمة لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة".
وأكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن "ذلك يأتي من قبل حرص حماس؛ لتجسيد هذا الانفصال تجاه دولة هزيلة في غزة مستندة لما طرحه (ايلند) لتوسيع هذه الدويلة، في الجنوب مع بعض التسهيلات لمساحة الصيد وفتح المعابر والتسهلات الاقتصاية، وتحويل القضية الفلسطينية، من وطنية إلى إنسانية".
تحدّث عضو المجلس الثوري لحركة فتح، رائد رضوان، عن مفاوضات التهدئة التي تُجرى بين حركة حماس وإسرائيل برعاية مصرية وأممية.
وقال رضوان في تصريحات لـ "دنيا الوطن": "أعتقد أن الصاروخ الذي لم يجد أباً له، وأطلق على تل أبيب، كان الهدف منه لفت الأنظار لما يحصل في غزة، بعد احتجاجات حراك (بدنا نعيش)، وهي تعبير عن حالة الفقر الذي يحياها المواطن في القطاع".
وأضاف: "لذلك كانت الفاتورة من دماء واستقرار وأمن المواطن الغزي، والنتيجة كانت أيضاً هي توجه لتعزيز تسويات سياسية بين حماس وإسرائيل، تضمن لحماس تعزيز سيطرتها، وتضمن لإسرائيل تكريس حالة الانقسام، باتجاه واقع سياسي، تستطيع تل أبيب من خلال ذلك فصل غزة عن الضفة والاستفراد بالضفة، خاصة بعد تفتح شهية إسرائيل لضم مناطق الضفة الغربية، بعد الاعتراف الأمريكي على السيادة الإسرائيلية في الجولان".
وأضاف عضو المجلس الثوري لحركة فتح: أن ما يحدث في غزة هو تحرك سياسي مشبوه، تقوده حركة حماس تجاه تعزيز حالة الانقسام والفصل، ودويلة هزيلة في غزة، وترك الضفة الغربية لإسرائيل، وتنفيذ مشاريعها السياسية فيها.
وتابع: "إسرائيل والولايات المتحدة بدأتا بتنفيذ هذه الصفقة من خلال أمر واقع تفرضه إسرائيل في الضفة وغزة، وشرعنة هذا الأمر من قبل الإدارة الأمريكية".
وأضاف رضوان: "تطابقت السياستان الأمريكية والإسرائيلية إلى حد كبير، ووصلت إلى التطابق الأيدولوجي، حيث نتحدث عن دولة كالولايات المتحدة، ترعى التوجهات الصهيونية الأيدولوجية وهي مسائل مبدئية لدى الفكر الإنجيلي المتطرف".
وحول ما إذا كانت حماس تستدرج لهذه الصفقة، أعرب عضو المجلس الثوري لحركة فتح: عن اعتقاده أن "الرأي بأن حماس تستدرج إلى هذه الصفقة، هو تجني على الحقيقة، لأن حماس تدرك تماماً كل خطوة تقوم بها، ومحاولة تقديم أوراق اعتماد، وأن هناك طرفاً جاهزاً ليحل بديلاً عن من منظمة التحرير في الفترة المقبلة، عنوانها شرعنة (صفقة القرن) ومن خلال القبول الفلسطيني لهذه الصفقة، والتي ستكون حماس جاهزة لذلك".
وشدّد على أن "حماس ليست حركة غبية، وإنما تعي تماماً كل خطوة تقوم بها، والهدف الذي ستصل إليه، وهو أمر واقع في غزة وتجسيد سيطرتها على قطاع غزة".
وتابع رضوان: "نتذكر تصريح نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مروزق، عندما اقترح فيدرالية بين الضفة وغزة، لذلك فإن الذي يوافق على فيدرالية بين شقين من الوطن لا تتجاوز مساحتهما أكثر من 6500 كليو متر، لا أعتقد أنه يبحث عن وحدة سياسية وجغرافية لفلسطين كمقدمة لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة".
وأكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن "ذلك يأتي من قبل حرص حماس؛ لتجسيد هذا الانفصال تجاه دولة هزيلة في غزة مستندة لما طرحه (ايلند) لتوسيع هذه الدويلة، في الجنوب مع بعض التسهيلات لمساحة الصيد وفتح المعابر والتسهلات الاقتصاية، وتحويل القضية الفلسطينية، من وطنية إلى إنسانية".

التعليقات