الشخصيات المستقلة تدعم التوجه المصري بتبني مبادرته

رام الله - دنيا الوطن
أكد تجمع الشخصيات المستقلة في فلسطين والشتات دعمه الكامل للجهود المصرية التي يقوم بها جهاز المخابرات العامة، لا سيما فيما يخص جهود التهدئة من كيان الاحتلال الإسرائيلي ومحاولة لجم عدوانه على أهلنا في قطاع غزة.

كما أبدى التجمع استعداده للتعاون مع الأخوة في جمهورية مصر العربية فيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية الداخلية معتبراً بأن ملف المصالحة وتحقيق الوحدة الفلسطينية الداخلية هي المخرج الحقيقي والوحيد من الأزمة السياسية التي يعاني منها الكل الفلسطيني من الفصائل و أبناء الشعب على حد سواء.

تجدر الإشارة إلى أن تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يولى اهتماماً خاصاً بملف المصالحة، وقد أطلق منذ بضعة أيام مبادرة خلاقة للخروج من الأزمة السياسية الداخلية التي تمر بها الساحة الفلسطينية جراء الانقسام، و قد تزامن إطلاق هذه المبادرة مع الحراك الشعبي الذي حدث في قطاع غزة  منذ أيام قليلة بهدف تحسين الظروف الإنسانية و الاقتصادية التي يعاني منها أبناء القطاع في ظل الحصار الخانق.

هذا و قد سلّم التجمع نسخة من المبادرة في وقت سابق لكل من مكتب الدكتور محمد اشتيه رئيس الوزراء المكلف وقيادة حركة حماس بقطاع غزة.

يشار إلى أنه قد تم نشر المبادرة في وقت سابق في الصحف المحلية و العربية و الدولية، و كان أهم ما جاء فيها :

يدعو تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة الدكتور ياسر الوادية – عضو لجنة تفعيل منظمة التحرير – كافة القوى والفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة وقوى المجتمع المدني لعقد اجتماع موسع و طارىء للوقوف عند مسئولياتهم الوطنية و الأخلاقية، على أن يضم الاجتماع حركة فتح ممثلة بالأخ / أحمد حلس – عضو اللجنة المركزية لحركة فتح و مفوض التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، لبحث التداعيات الخطيرة للأحداث الجارية في قطاع غزة و على الساحة الفلسطينية و الإقليمية و الدولية، و الخروج ببيان صادر عن كافة القوى و الفصائل المجتمعة بما فيها حركة المقاومة الإسلامية حماس يدعو الدكتور محمد اشتيه المكلف من الرئيس محمود عباس بتشكيل حكومة وحدة وطنية لزيارة غزة فوراً لبحث و استكمال المشاورات لتشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية تتلقى كل أنواع الدعم و المساندة من كافة القوى الوطنية و الإسلامية و الشخصيات المستقلة، و أن يؤكد البيان على مسئولية المجتمعين  بتأمين زيارة رئيس الوزراء المكلف الدكتور محمد اشتيه لقطاع غزة. على أن تكون مهمة الحكومة المكلفة ووظيفتها الأساسية هي إنهاء حالة الإنقسام بين الضفة الغربية و قطاع غزة، وفقاً لاتفاقيات القاهرة الموقعة من كافة القوى و الفصائل، و إلغاء كافة الإجراءات التي اتخذتها السلطة مؤخراً بحق الموظفين في قطاع غزة بما يضمن المساواة بين المحافظات الشمالية و الجنوبية في كافة الحقوق و الواجبات، و التحضير للانتخابات العامة، و على أن يتم العمل وفق جدول زمني محدد و متفق عليه لأعمال هذه الحكومة.

و تأمل الشخصيات المستقلة أن يكون هناك ضغط من الأشقاء المصريين على طرفي الانقسام باتجاه تنفيذ هذه المبادرة على قاعدة لا غالب و لا مغلوب، و أن تلتقط كل من حركتي فتح و حماس هذه المبادرة كمدخل لتجسيد الوحدة الوطنية بغية التصدي للمؤامرات التي تهدد القضية الفلسطينية برمتها.

وتجد الشخصيات المستقلة في هذه المبادرة طريقاً عملياً لإثبات حسن النوايا من الطرفين، لاسيما و أن حركة حماس تطالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية بديلة عن حكومة الوفاق الوطني برئاسة الدكتور الحمد الله ، و تم تكليف الدكتور محمد اشتيه برئاسة الحكومة المقبلة من الرئيس محمود عباس على أن تكون حكومة الكل الفلسطيني و أن تعمل على تحقيق الوحدة و التحضير لانتخابات.