عاجل

  • نقابة موظفي غزة:من يحصل على راتب بقيمة 1200ش فما دون سيصرف له راتب كامل

  • نقيب موظفي غزة: الآلية الجديدة تأتي في سياق تحقيق العدالة بين فئات الموظفين

  • نقابة موظفي غزة تكشف عن الآلية الجديدة لصرف الرواتب

افتتاح مهرجان بيت لحم لسينما الطلبة لعام 2019

رام الله - دنيا الوطن
وسط أجواء سينمائية ابداعية مليئة بالتميز وبمشاركة شبابية واسعة من مختلف الجنسيات والثقافات، افتتحت دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة مهرجان بيت لحم لسينما الطلبة لعام 2019، وذلك على مسرح دار الكلمة الجامعية.

وقد افتتح الحفل القس الدكتور متري الراهب مؤسس ورئيس دار الكلمة الجامعية بكلمة رحب خلالها بالحضور، وأكد: "لقد وضعت دار الكلمة الجامعية ومنذ اليوم الأول لتأسيسها نصب أعينها أن تخلق حالة ثقافية فلسطينية وحراك فني يؤسس لمجتمع مدني واعي وفاعل، كما وعملنا على خلق بنية تحتية مناسبة تجعل من بيت لحم قبلة فلسطين الثقافية، ومكاناً للتبادل الثقافي والمعرفي والفني، وما المؤتمرات الدولية الثماني عشر والتي أقمناها إلا خير دليل على ذلك، ولقد أردنا أن نجعل من هذه المدينة التي تجسد فيها الكلمة، نافذة نطل من خلالها على العالم، وجسراً يقاوم الجدران الإسمنتية التي حبسنا الإحتلال خلفها، بالإضافة إلى مقاومة كل حالات الإنغلاق الثقافي والمعرفي والإنساني، ومن جهة أخرى وضعنا نصب أعيننا إكتشاف المواهب الشابة وتأمين الموارد البشرية المؤهلة لصقلها وللإستثمار بها لخلق طبقة فلسطينية ثقافية وقيادات فنية فتية".

وفي نهاية كلمته شكر جميع الرعاة والداعمين والشركاء لمهرجان بيت لحم لسينما الطلبة، كما وشكر جميع من ساهم في انجاح المهرجان قائلاً: " وما كان لهذا المهرجان أن يرى النور دون وجود طاقم آمن بهذه الفكرة ووصل الليل بالنهار على تحقيقها وأخص بالذكر هنا الزميل سائد أنضوني رئيس قسم الأفلام في دار الكلمة الجامعية، والطاقم الطلابي المساند اللذين لم يبخلوا علينا بالوقت أو الجهد أو السهر، كما وأتقدم بالشكر الى المؤسسات الراعية لهذا المهرجان،  شكراً لطاقم دار الكلمة  الجامعية الذي عوّدنا دائماً على العمل بروح الفريق الواحد، شكراً للحضور الكريم الذي شرّفنا في هذه الأمسية".

واستهل الأستاذ سائد انضوني رئيس برنامج انتاج الأفلام في دار الكلمة الجامعية ومدير المهرجان حفل الافتتاح، وألقى كلمته ذكر فيها: " نفتتح اليوم مهرجان بيت لحم لسينما الطلبة بالتزامن مع احياء شعبنا ليوم الأرض، هذا التزامن لم يأتي بالصدفة ، فرؤيتنا للسينما كأداة مقاومة مثلها مثل جميع الوسائل الأخرى هو ما يحركنا كسينمائيين وهو ما يحركنا دائما انتاج جيل سينمائي جديد قادر على العمل والإنتاج بقدرات احترافية متمكنة، واعي لما يدور حوله من أحداث وقضايا وقادر على ترجمة أفكاره ومشاعره الى أفلام سينمائية متجددة الشكل والمحتوى".

وأضاف: "أفلام طلبتنا تمكنت من الوصول الى العديد من المهرجانات الدولية والعربية وحصد عدد من الجوائز المهمة، كذلك لدينا مفاجئة عن مشاركة احد أفلام الطلبة في احد اهم المهرجانات الدولية سيعلن عنه في نهاية هذا الشهر، ففي الدورة الأولى للمهرجان، نحن سعداء بأن قد جلبنا للجمهور الفلسطيني ٧٤ فيلم من العالم تتنوع بين الروائي القصير، التجريبي و الوثائقي، من ١٦ دولة بينها ٦ دول عربية، و ١٨ مدرسة و جامعة متخصصة في دراسة السينما، حيث يقدم المهرجان ٦ جوائز لأفضل الأفلام المشاركة ولهذا الغرض قمنا بتشكيل ٣ لجان تحكيم تميزت هذه اللجان بان جميع أعضائها من السينمائيين الفلسطينيين ممثلين لجميع أماكن تواجد الشعب الفلسطيني.

أما كلمة الطلبة فقد القتها الطالبة رنا ابو شخيدم والتي ذكرت خلالها: " نحن الجيل الذي كبر بدون صالات سينما وبدون مهرجانات محلية للافلام، واستطعنا أن ننتج أفلام روائية قصيرة ووثائقية وتجريبية التي تنافس في المهرجانات الدولية، واليوم وبعد أشهر من التحضيرات، نحن قادرين ان نفتتح مهرجان بيت لحم  لسينما الطلبة ووقادرين ان نجلب الافلام الى دار الكلمة الجامعية، وننافس معها، ففي الفترة الماضية، وخلال تحضيرات المهرجان، كمية الثقة التي منحنا اياها أستاذ سائد انضوني واستاذ مجدي العمري كانت كبيرة لدرجة انه عملنا وانجزنا مهام كبيرة،  سواء بالأمور التقنية أو ترجمة الأفلام وتدقيقها، او تسويق المهرجان، وإنتاج الفيديوهات والاعلانات المصوّرة وغيرها من المهام الكبيرة الي كانت من مسؤوليتنا وهي نوعا ما مهام نوعية وفريدة على طلاب حالياً يدرسون، وهذه الثقة أنتجت كمية كبيرة من الشعور بالمسؤولية والتي دفعنا إلى ابتكار طرق مختلفة للانتاج وحل المشاكل لندفع المهرجان إلى الأمام".

وأضافت: "شكراً لجميع طلبة برنامج الأفلام، ونخص بالذكر أعضاء فريقنا الجبّار، الشكر موصول لكل شخص لم يتم ذكر اسمه من طلاب ومشاركين واستاذة وخاصة اساتذتنا في برنامج إنتاج الأفلام، ومتطوعين ساهموا في انجاح المهرجان وشكرا لكلية دار الكلمة الجامعية".

وتخلل الحفل عرض فقرة موسيقية من تقديم الموسيقي طارق أبو سلامة، وعروض  أفلام طلبة دار الكلمة الجامعية، فعرض فيلم بعنوان "طابق رقم 4 " لشيماء عواودة، وفيلم بعنوان "هو وأنا" لإبراهيم حنضل، وفيلم بعنوان "منطقة ج" لصلاح ابو نعمة، وفيلم بعنوان "قوت الحمام" لبهاء ابو شنب، وفيلم بعنوان "سوسن" لصليبا رشماوي، وفيلم بعنوان "البسكليت الزهرية" لشذى وزوز، وفيلم بعنوان "دلة قهوة" لثائر العزة.