الجبهة العربية الفلسطينية تدعو لتصعيد المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
دعت الجبهة العربية الفلسطينية، لتصعيد المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال الاسرائيلي، في كافة أرداء الوطن؛ دفاعات عن الحقوق وتصديا لمخططات وانتهاكات الاحتلال المتواصلة.
واعتبرت الجبهة في بيان صحفي لها، أن ذلك يتطلب تعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني والبدء الفوري بتطبيق كافة اتفاقيات المصالحة وفي مقدمتها اتفاق القاهرة ٢٠١٧ وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ما أمكن، لتعزيز دور الكل الوطني في تحمل المسئولية الوطنية والذي أثبتت الوقائع على الأرض انه القادر الوحيد على مواجهة التحديات المفروضة عليه.
دعت الجبهة العربية الفلسطينية، لتصعيد المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال الاسرائيلي، في كافة أرداء الوطن؛ دفاعات عن الحقوق وتصديا لمخططات وانتهاكات الاحتلال المتواصلة.
واعتبرت الجبهة في بيان صحفي لها، أن ذلك يتطلب تعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني والبدء الفوري بتطبيق كافة اتفاقيات المصالحة وفي مقدمتها اتفاق القاهرة ٢٠١٧ وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ما أمكن، لتعزيز دور الكل الوطني في تحمل المسئولية الوطنية والذي أثبتت الوقائع على الأرض انه القادر الوحيد على مواجهة التحديات المفروضة عليه.
وجاء نص البيان كالتالي..
تحل علينا اليوم الذكرى الثالثة والاربعين ليوم الأرض الخالد حين هبت جماهير شعبنا في قرى المثلث والنقب والجليل بانتفاضتها الشعبية المباركة في وجه إجراءات الاحتلال بمصادرة الأرضي وبناء المستوطنات مقدمة في هذا اليوم ستة شهداء تعانقت أرواحهم مع أرواح شهداء شعبنا في غزة ورفح وخانيونس ورام الله والخليل وقلقيلية وطولكرم ونابلس وجنين وكافة مخيمات ومدن وقرى أرضنا الفلسطينية لتؤكد عمق ترابط هذا الشعب ووحدته التي تجسدت بالدم دفاعاً عن طهارة الأرض الفلسطينية ورفضاً لكافة مشاريع الاحتلال البغيض الذي لا زال يواصل توسعه الاستيطاني ويمضي في بناء جدار الفصل والضم العنصري مع استمرار مشاريع تهويد القدس والتعدي على المقدسات الإسلامية والمسيحية ومقدساتها مدعوماً من الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها دونالد ترامب الذي نصب نفسه حاكما وملكا وبجرة قلم يطمس حقائق التاريخ وينسف كل قواعد القانون الدولي فيعترف للاحتلال بالقدس عاصمة مرة ويعترف بسيادة الاحتلال على الجولان مرة اخرى، معتقدا ان حقوق الشعوب بارضها وتجذرها فيها يمكن لأي قرار في الدنيا ان تقتلعهم منها، فها هو شعبنا العظيم الذي تعرض لأشرس حملة اقتلاع في التاريخ لشعب من ارضه ليحل محله كيان احتلالي سرطاني منذ سبعة عقود بدعم وتواطؤ مع قوى الاستعمار والامبريالية لا زال متجذرا في ارضه متمسكا بها رغم الفارق الهائل في موازين القوى لصالح العدو، وهو مصمم على انتزاع حقوقه الثابتة والراسخة في ارضه مهما بلغت التضحيات.
يا جماهير شعبنا الابي:
ان فصول المواجهة المتواصلة مع العدو طوال العقود الماضية أكدت أن شعبنا لا يمكن أن يتنازل أو يفرط بحق من حقوقه وانه يمتلك من القوة والإرادة ما تمكنه من الصمود في وجه كل التحديات، واننا ونحن نتوجه بعظيم التحية لأسيراتنا واسرانا في سجون الاحتلال الذين يواجهون صلافة وانتهاكات ادارات سجون الاحتلال، فإننا ندعو إلى تصعيد المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال في كافة أرجاء الوطن دفاعاً عن الحقوق وتصدياً لمخططات وانتهاكات الاحتلال المتواصلة، مما يتطلب تعزيز وحدتنا الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني والبدء الفوري بتطبيق كافة اتفاقيات المصالحة وفي مقدمتها اتفاق القاهرة ٢٠١٧ وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ما أمكن، لتعزيز دور الكل الوطني في تحمل المسئولية الوطنية والذي أثبتت الوقائع على الأرض انه القادر الوحيد على مواجهة التحديات المفروضة عليه.
يا جماهير شعبنا الباسل:
إننا ونحن نحي يوم الأرض الخالد فإننا نتوجه بعظيم التحية إلى أرواح شهداء يوم الأرض الخالد والى كافة شهداء شعبنا وامتنا مؤكدين لأرواحهم الطاهرة إننا على العهد باقون متمسكين بالأهداف والمبادئ التي قضوا من اجلها وقدموا أرواحهم رخيصة في سبيلها ، كما ونتوجه بالتحية إلى أسيراتنا وأسرانا في سجون الاحتلال مؤكدين لهم ان فجر الحرية سيشرق لا محالة وان شعبكم معكم وخلفكم في معركة الصمود التي تخوضونها ولن يهدأ لنا بال حتى يتم الإفراج عنكم جميعاً، وعظيم التحية إلى شعبنا المناضل في كل أماكن تواجده ونخص بالذكر أهلنا في مخيمات الشتات في سوريا ولبنان، مؤكدين لهم أن أبناء شعبكم معكم في ألمكم ومعاناتكم، وفي صمودكم وتمسككم بحقكم في العودة إلى ديارنا وأراضينا التي هجرنا منها، وكل التحية إلى أبناء شعبنا في داخل الخط الأخضر رواد يوم الأرض الأول وهم يؤكدون بثباتهم في وجه العنصرية الصهيونية عروبة أرضنا وأصالتها، كما لا ننسى أهلنا في القدس حراس المقدسات ورمز تجذرنا في الأرض مؤكدين لهم أن لا تنازل ولا تفريط بذرة من تراب القدس الشريف عاصمة دولتنا المستقلة بإذن الله.
تحل علينا اليوم الذكرى الثالثة والاربعين ليوم الأرض الخالد حين هبت جماهير شعبنا في قرى المثلث والنقب والجليل بانتفاضتها الشعبية المباركة في وجه إجراءات الاحتلال بمصادرة الأرضي وبناء المستوطنات مقدمة في هذا اليوم ستة شهداء تعانقت أرواحهم مع أرواح شهداء شعبنا في غزة ورفح وخانيونس ورام الله والخليل وقلقيلية وطولكرم ونابلس وجنين وكافة مخيمات ومدن وقرى أرضنا الفلسطينية لتؤكد عمق ترابط هذا الشعب ووحدته التي تجسدت بالدم دفاعاً عن طهارة الأرض الفلسطينية ورفضاً لكافة مشاريع الاحتلال البغيض الذي لا زال يواصل توسعه الاستيطاني ويمضي في بناء جدار الفصل والضم العنصري مع استمرار مشاريع تهويد القدس والتعدي على المقدسات الإسلامية والمسيحية ومقدساتها مدعوماً من الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها دونالد ترامب الذي نصب نفسه حاكما وملكا وبجرة قلم يطمس حقائق التاريخ وينسف كل قواعد القانون الدولي فيعترف للاحتلال بالقدس عاصمة مرة ويعترف بسيادة الاحتلال على الجولان مرة اخرى، معتقدا ان حقوق الشعوب بارضها وتجذرها فيها يمكن لأي قرار في الدنيا ان تقتلعهم منها، فها هو شعبنا العظيم الذي تعرض لأشرس حملة اقتلاع في التاريخ لشعب من ارضه ليحل محله كيان احتلالي سرطاني منذ سبعة عقود بدعم وتواطؤ مع قوى الاستعمار والامبريالية لا زال متجذرا في ارضه متمسكا بها رغم الفارق الهائل في موازين القوى لصالح العدو، وهو مصمم على انتزاع حقوقه الثابتة والراسخة في ارضه مهما بلغت التضحيات.
يا جماهير شعبنا الابي:
ان فصول المواجهة المتواصلة مع العدو طوال العقود الماضية أكدت أن شعبنا لا يمكن أن يتنازل أو يفرط بحق من حقوقه وانه يمتلك من القوة والإرادة ما تمكنه من الصمود في وجه كل التحديات، واننا ونحن نتوجه بعظيم التحية لأسيراتنا واسرانا في سجون الاحتلال الذين يواجهون صلافة وانتهاكات ادارات سجون الاحتلال، فإننا ندعو إلى تصعيد المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال في كافة أرجاء الوطن دفاعاً عن الحقوق وتصدياً لمخططات وانتهاكات الاحتلال المتواصلة، مما يتطلب تعزيز وحدتنا الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني والبدء الفوري بتطبيق كافة اتفاقيات المصالحة وفي مقدمتها اتفاق القاهرة ٢٠١٧ وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ما أمكن، لتعزيز دور الكل الوطني في تحمل المسئولية الوطنية والذي أثبتت الوقائع على الأرض انه القادر الوحيد على مواجهة التحديات المفروضة عليه.
يا جماهير شعبنا الباسل:
إننا ونحن نحي يوم الأرض الخالد فإننا نتوجه بعظيم التحية إلى أرواح شهداء يوم الأرض الخالد والى كافة شهداء شعبنا وامتنا مؤكدين لأرواحهم الطاهرة إننا على العهد باقون متمسكين بالأهداف والمبادئ التي قضوا من اجلها وقدموا أرواحهم رخيصة في سبيلها ، كما ونتوجه بالتحية إلى أسيراتنا وأسرانا في سجون الاحتلال مؤكدين لهم ان فجر الحرية سيشرق لا محالة وان شعبكم معكم وخلفكم في معركة الصمود التي تخوضونها ولن يهدأ لنا بال حتى يتم الإفراج عنكم جميعاً، وعظيم التحية إلى شعبنا المناضل في كل أماكن تواجده ونخص بالذكر أهلنا في مخيمات الشتات في سوريا ولبنان، مؤكدين لهم أن أبناء شعبكم معكم في ألمكم ومعاناتكم، وفي صمودكم وتمسككم بحقكم في العودة إلى ديارنا وأراضينا التي هجرنا منها، وكل التحية إلى أبناء شعبنا في داخل الخط الأخضر رواد يوم الأرض الأول وهم يؤكدون بثباتهم في وجه العنصرية الصهيونية عروبة أرضنا وأصالتها، كما لا ننسى أهلنا في القدس حراس المقدسات ورمز تجذرنا في الأرض مؤكدين لهم أن لا تنازل ولا تفريط بذرة من تراب القدس الشريف عاصمة دولتنا المستقلة بإذن الله.
