شاهد.. مهرجان أيام بيروت السينمائية قضايا العالم العربي بلمسات إبداعية
قال محمد حجازى الناقد الفنى مساء الجمعة انطلقت الدورة العاشرة لمهرجان "أيام بيروت السينمائية" للأفلام المستقلة، بمشاركة أفلام من مصر والمغرب وتونس والجزائر والإمارات وفرنسا وبلجيكا وسويسرا.
وعرض في افتتاح هذه الدورة الفيلم الوثائقي "عن الآباء والأبناء" للمخرج السوري طلال ديركي الذي يرصد علاقة أحد عناصر جبهة النصرة بأبنائه.
وأكد حجازى فى حوار خاص لبرنامج يوم جديد المذاع على فضائية الغد، إنا لتحدي أمام المهرجان يكمن في الوصول إلى جمهور أكبر في وقت تغزو الأفلام التجارية والبرامج الاستهلاكية الشاشات الكبيرة والصغيرة ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح يتوسع المهرجان هذه السنة في بيروت، وبعض الأفلام المدرجة في برنامجه تعرض في مناطق مختلفة بهدف استقطاب جمهور أكبر وتعريفه على الأفلام المستقلة التي تشبه العالم العربي ولا محل لها عادة في دور السينما"، على ما قالت رئيسة المهرجان جيسيكا خوري لوكالة الأنباء الفرنسية.
وقال حجازى خلال الحوار إنه تعرض خلال هذا المهرجان مجموعة كبيرة من الأفلام المستقلة من بلدان مختلفة بينها مصر والمغرب وتونس والجزائر والإمارات وفرنسا وبلجيكا وسويسرا.
وأشار إلى من الأفلام اللافتة في الدورة العاشرة التي تعبر عن واقع الشباب العربي، الفيلم الوثائقي "الحلم البعيد" للمصري مروان عمارة والألمانية يوهانا دومكي، ويتناول قصص شبان مصريين يعملون في أحد الفنادق الكبرى في شرم الشيخ، ويعيشون تجاذبا بين ما توفره لهم المدينة من حرية وحياة على الطريقة الغربية من جهة، والتقاليد الشرقية التي نشؤوا في ظلها، من جهة أخرى
ومن الأفلام اللبنانية التي تعرض للمرة الأولى في بيروت فيلم "بمشي وبعد" الوثائقي للمخرجة اللبنانية سينتيا شقير، الذي عرض للمرة الأولى في مهرجان روتردام، ويتناول قصة المخرجة لدى وصولها إلى جزيرة لسبوس اليونانية لتصوير شقيقتها التي تقوم مع مجموعة مهرجين بعروض ترفيهية لأطفال اللاجئين. لكن الفيلم يتحول إلى رحلة ذاتية وشخصية، يمكن انطلاقا منها معرفة ما يحدث في العالم"، على ما أوضحت المخرجة لوكالة الأنباء الفرنسية.
وتستعرض الدورة العاشرة لمهرجان "أيام بيروت السينمائية" التي تنظمها جمعية "بيروت دي سي" وتستمر حتى 6 أبريل/نيسان، أهم القضايا الراهنة في العالم العربي، من النزاع الفلسطيني الإسرائيلي إلى ثورات مصر وتونس وليبيا وظاهرتي التطرف والعنف ومعاناة اللجوء، مرورا بالفقر والفساد والقضايا الإنسانية والاجتماعية وسعي المرأة العربية إلى التحرر والانطلاق.
وعرض في افتتاح هذه الدورة الفيلم الوثائقي "عن الآباء والأبناء" للمخرج السوري طلال ديركي الذي يرصد علاقة أحد عناصر جبهة النصرة بأبنائه.
وأكد حجازى فى حوار خاص لبرنامج يوم جديد المذاع على فضائية الغد، إنا لتحدي أمام المهرجان يكمن في الوصول إلى جمهور أكبر في وقت تغزو الأفلام التجارية والبرامج الاستهلاكية الشاشات الكبيرة والصغيرة ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح يتوسع المهرجان هذه السنة في بيروت، وبعض الأفلام المدرجة في برنامجه تعرض في مناطق مختلفة بهدف استقطاب جمهور أكبر وتعريفه على الأفلام المستقلة التي تشبه العالم العربي ولا محل لها عادة في دور السينما"، على ما قالت رئيسة المهرجان جيسيكا خوري لوكالة الأنباء الفرنسية.
وقال حجازى خلال الحوار إنه تعرض خلال هذا المهرجان مجموعة كبيرة من الأفلام المستقلة من بلدان مختلفة بينها مصر والمغرب وتونس والجزائر والإمارات وفرنسا وبلجيكا وسويسرا.
وأشار إلى من الأفلام اللافتة في الدورة العاشرة التي تعبر عن واقع الشباب العربي، الفيلم الوثائقي "الحلم البعيد" للمصري مروان عمارة والألمانية يوهانا دومكي، ويتناول قصص شبان مصريين يعملون في أحد الفنادق الكبرى في شرم الشيخ، ويعيشون تجاذبا بين ما توفره لهم المدينة من حرية وحياة على الطريقة الغربية من جهة، والتقاليد الشرقية التي نشؤوا في ظلها، من جهة أخرى
ومن الأفلام اللبنانية التي تعرض للمرة الأولى في بيروت فيلم "بمشي وبعد" الوثائقي للمخرجة اللبنانية سينتيا شقير، الذي عرض للمرة الأولى في مهرجان روتردام، ويتناول قصة المخرجة لدى وصولها إلى جزيرة لسبوس اليونانية لتصوير شقيقتها التي تقوم مع مجموعة مهرجين بعروض ترفيهية لأطفال اللاجئين. لكن الفيلم يتحول إلى رحلة ذاتية وشخصية، يمكن انطلاقا منها معرفة ما يحدث في العالم"، على ما أوضحت المخرجة لوكالة الأنباء الفرنسية.
وتستعرض الدورة العاشرة لمهرجان "أيام بيروت السينمائية" التي تنظمها جمعية "بيروت دي سي" وتستمر حتى 6 أبريل/نيسان، أهم القضايا الراهنة في العالم العربي، من النزاع الفلسطيني الإسرائيلي إلى ثورات مصر وتونس وليبيا وظاهرتي التطرف والعنف ومعاناة اللجوء، مرورا بالفقر والفساد والقضايا الإنسانية والاجتماعية وسعي المرأة العربية إلى التحرر والانطلاق.

التعليقات