قيادي فلسطيني: وعودات التهدئة "نظرية" والوفد الأمني المصري بغزة خلال أيام
خاص دنيا الوطن- أحمد جلال
أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة، أن وعودات التهدئة بين الفصائل الفلسطينية، وإسرائيل، بالوساطة المصرية هي نظرية غير مكتوبة، لافتاً إلى أنها كانت عروضاً ثم تحولت لوعودات، ثم تفاهمات نظيرة غير ملزمة للاحتلال الإسرائيلي.
وقال أبو ظريفة، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، إن مصر هي التي تعطي الضمانة والاحتلال قابل للتنصل، مشيراً إلى أن الوفد الأمني المصري، سيعود لغزة خلال الأيام المقبلة.
وأوضح أبو ظريفة، أن الوفد الأمني المصري، سيعود لغزة من أجل بحث تفاهمات التهدئة ووضعها موضع تطبيق، إلى جانب السياقات الزمنية، التي سيلتزم بها الاحتلال، لافتاً إلى أن ذلك لكي لا يخضع الفلسطينين لعملية تسويف لهذه القضايا تحت عنوان استهلاك الوقت؛ لتمرير فكرة ما قبل الانتخابات الإسرائيلية.
وأضاف أبو ظريفة: "ما اقترفته إسرائيل من جريمة يوم السبت الماضي، لم يعد مقبولاً، والوفد الأمني المصري حمل الموقف للاحتلال، الذي وعد بعدم استخدام الرصاص الحي إلا أنه استخدم القوة المفرطة، الأمر الذي أدى لاستشهاد خمسة مواطنين، وجرح 250 آخرين".
وتابع أبو ظريفة: "ما حدث السبت الماضي، يؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي ذاهب نحو التصعيد في غزة"، لافتاً إلى أن هناك محاذير عند الكل الفلسطيني، ألا ننزلق بمفهوم الوعودات نحو الدخول بتهدئة بعيداً عن الكل الوطني.
واستطرد أبو ظريفة: "كل ما يجري تثبيت وقف إطلاق النار استناداً لاتفاق التهدئة عام 2014 مقابل تخفيف الحصار، وما يجري الحديث عنه تخفيف للحصار".
وثمن أبو ظريفة، الجهد المصري المستمر لتثبيت التهدئة في قطاع غزة، مؤكداً على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقيق أهدافها.
يذكر، أن الوفد الأمني المصري غادر أمس الأحد قطاع غزة، عبر معبر بيت حانون/إيرز، حيث مكثف في غزة عدة أيام لبحث التهدئة وعقد اجتماعاً موسعاً مع الفصائل الجمعة الماضي.

التعليقات