المدهون: ما يتعرض له الأسرى جريمة مخالفة لكافة القوانين والشرائع الدولية
رام الله - دنيا الوطن
أكد بهاء الدين المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين، بأن الاحتلال مازال يتبع سياسة التنكيل وتشديد الخناق والتضييق بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مستخدمة كافة الوسائل القمعية المخالفة لكافة القوانين والشرائع الدولية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين4/1، عقدته وزارة الأسرى والمحررين فى قاعة الوزارة بمدينة غزة، بالتعاون مع مكتب اعلام الأسرى، وبحضور عدد من الشخصيات القيادية والاعتبارية، وأسرى محررون، وأهالى أسرى.
وبين المدهون بأن الاحتلال يسعي الى جعل الأسرى يعيشون حالة من التوتر والترقب والانتظار بشكل دائم تحت وطأة التهديدات التي تلوح بها إدارة مصلحة السجون بين
الحين والأخر ، في سياسة واضحة وممنهجة ومتصاعدة بحق أسرانا البواسل في سجون الاحتلال.
وحذر سلطات الاحتلال الصهيوني من ارتكاب مجزرة حقيقية بحق أسرنا البواسل في كافة السجون، في حال عدم الاستجابة لمطالبهم المشروعة والتى تضمن سلامتهم، وذلك في ظل حالة الترقب والتهديد التي يلوح بها السجانون فى كافة الأقسام
والسجون.
ومن جهته، استعرض على المغربي مدير مكتب اعلام الأسرى، تفاصيل الاعتداءات التى وقعت بحق الأسرى فى سجن النقب قسم (4)، مشيرا بان الاحتلال من مختلف الوحدات شارك الاسبوع الماضي فى عملية قمع الاسرى فى النقب، ونتج عن ذلك العديد من الاصابات الخطيرة ما بين كسور فى الايدى والارجل واطلاق أعيرة نارية على الرقبة بشكل مباشر.
وأوضح، بأن ادارة السجون منعت الأسرى فى النقب من التحويلات الطبية، والذهاب للمستشفيات الأمر الذي سيترتب عليه مضاعفات كبيرة للأسرى المرضى، حيث أن الأسير مصعب أبو شخيدم والذي تعرض لعيار نارى فى الرقبة بحاجة الى رعاية طبية وموجود حاليا فى سجن أيلا بئر السبع.
وأضاف، بأن الأسرى فى النقب ممنوعين من الكنتين بقرار من إدارة السجون، وتمنع أيضا المحامين من زيارة الأقسام التى تعرضت للاعتداءات، وتمنع زيارة ذويهم ولم تجرى حتى اللحظة اى مؤسسة حقوقية او دولية زيارات للأقسام التى تعرضت للقمع داخل السجون.
أكد بهاء الدين المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين، بأن الاحتلال مازال يتبع سياسة التنكيل وتشديد الخناق والتضييق بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مستخدمة كافة الوسائل القمعية المخالفة لكافة القوانين والشرائع الدولية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين4/1، عقدته وزارة الأسرى والمحررين فى قاعة الوزارة بمدينة غزة، بالتعاون مع مكتب اعلام الأسرى، وبحضور عدد من الشخصيات القيادية والاعتبارية، وأسرى محررون، وأهالى أسرى.
وبين المدهون بأن الاحتلال يسعي الى جعل الأسرى يعيشون حالة من التوتر والترقب والانتظار بشكل دائم تحت وطأة التهديدات التي تلوح بها إدارة مصلحة السجون بين
الحين والأخر ، في سياسة واضحة وممنهجة ومتصاعدة بحق أسرانا البواسل في سجون الاحتلال.
وحذر سلطات الاحتلال الصهيوني من ارتكاب مجزرة حقيقية بحق أسرنا البواسل في كافة السجون، في حال عدم الاستجابة لمطالبهم المشروعة والتى تضمن سلامتهم، وذلك في ظل حالة الترقب والتهديد التي يلوح بها السجانون فى كافة الأقسام
والسجون.
ومن جهته، استعرض على المغربي مدير مكتب اعلام الأسرى، تفاصيل الاعتداءات التى وقعت بحق الأسرى فى سجن النقب قسم (4)، مشيرا بان الاحتلال من مختلف الوحدات شارك الاسبوع الماضي فى عملية قمع الاسرى فى النقب، ونتج عن ذلك العديد من الاصابات الخطيرة ما بين كسور فى الايدى والارجل واطلاق أعيرة نارية على الرقبة بشكل مباشر.
وأوضح، بأن ادارة السجون منعت الأسرى فى النقب من التحويلات الطبية، والذهاب للمستشفيات الأمر الذي سيترتب عليه مضاعفات كبيرة للأسرى المرضى، حيث أن الأسير مصعب أبو شخيدم والذي تعرض لعيار نارى فى الرقبة بحاجة الى رعاية طبية وموجود حاليا فى سجن أيلا بئر السبع.
وأضاف، بأن الأسرى فى النقب ممنوعين من الكنتين بقرار من إدارة السجون، وتمنع أيضا المحامين من زيارة الأقسام التى تعرضت للاعتداءات، وتمنع زيارة ذويهم ولم تجرى حتى اللحظة اى مؤسسة حقوقية او دولية زيارات للأقسام التى تعرضت للقمع داخل السجون.

التعليقات