عريقات: الرئيس أكد أن التطبيع مع الاحتلال طعنة بالظهر الفلسطيني ومكافأة للاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
قال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: "إن التاريخ سجل اليوم، خلال القمة العربية بتونس، بأنه في الزمن الذي يحاول فيه ترامب أن يدفع العالم باتجاه ما بعد الشرعية الدولية، وقف القائد الرئيس محمود عباس، أيقونة المجتمع الدولي، وضرب تاريخاً مشرفاً، عندما قال لترامب مهما كان الجبروت أو القرارات، فإن إجراءاتكم لاغية وباطلة ولن تنشئ التزاماً، وإن القدس ليست للبيع، وإن الإدارة الأمريكية فقدت أهليتها لعملية السلام، ولم تعد شريكاً".
وأشار عريقات، خلال لقاء له عبر شاشة (تلفزيون فلسطين)، إلى أن الرئيس تحدث أن التطبيع طعنة في الظهر الفلسطيني واستباحة لدمه، وإن هناك مبادرة عربية يجب ان تُحترم، وأي تطبيع يعتبر مكافأة للاحتلال.
وأشار إلى أن الرئيس حذر الأشقاء العرب من أن الاعتماد على الإدارة الأمريكية سيكون له نتائج كارثية على الاستقرار العربي، وبالتالي يجب التحدث مع إدارة ترامب بلغة المصالح.
وأوضح أن ما تم من الحديث حول قرار الرئيس الامريكي باعتراف بلاده بالجولان تحت السيادة الإسرائيلية، هو استخفاف بالعرب والكرامة العربية.
وفي السياق، أشار عريقات إلى أن الرئيس تحدث باستراتيجية معمقة، حول ركائز الاستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية، حول ضم القدس والاستيطان وإسقاط ملف اللاجئين وخيار الدولتين، وضم أجزاء كبيرة من أراضي فلسطين المحتلة بالضفة، بمعنى حكم ذاتي.
وبين أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن رفض حركة حماس للمصالحة والتوقيع على اتفاق 2017، يعني أنها تدرك أن الخطوة المقبلة هي الاعتراف الأمريكي بدولة في غزة تحت راية حماس، مشدداً على ضرورة أن يكون هناك صحوة عربية لذلك.
وأعرب عريقات عن استغرابه حول تصريح أحد قادة حماس الذي يقول باستعداد حركته للجلوس مع الإدارة الأمريكية، قائلاً: "حول ماذا سيتم بالجلوس مع الإدارة الأمريكية؟، هل هذا يعتبر تقديم أوراق الاعتماد؟".
قال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: "إن التاريخ سجل اليوم، خلال القمة العربية بتونس، بأنه في الزمن الذي يحاول فيه ترامب أن يدفع العالم باتجاه ما بعد الشرعية الدولية، وقف القائد الرئيس محمود عباس، أيقونة المجتمع الدولي، وضرب تاريخاً مشرفاً، عندما قال لترامب مهما كان الجبروت أو القرارات، فإن إجراءاتكم لاغية وباطلة ولن تنشئ التزاماً، وإن القدس ليست للبيع، وإن الإدارة الأمريكية فقدت أهليتها لعملية السلام، ولم تعد شريكاً".
وأشار عريقات، خلال لقاء له عبر شاشة (تلفزيون فلسطين)، إلى أن الرئيس تحدث أن التطبيع طعنة في الظهر الفلسطيني واستباحة لدمه، وإن هناك مبادرة عربية يجب ان تُحترم، وأي تطبيع يعتبر مكافأة للاحتلال.
وأشار إلى أن الرئيس حذر الأشقاء العرب من أن الاعتماد على الإدارة الأمريكية سيكون له نتائج كارثية على الاستقرار العربي، وبالتالي يجب التحدث مع إدارة ترامب بلغة المصالح.
وأوضح أن ما تم من الحديث حول قرار الرئيس الامريكي باعتراف بلاده بالجولان تحت السيادة الإسرائيلية، هو استخفاف بالعرب والكرامة العربية.
وفي السياق، أشار عريقات إلى أن الرئيس تحدث باستراتيجية معمقة، حول ركائز الاستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية، حول ضم القدس والاستيطان وإسقاط ملف اللاجئين وخيار الدولتين، وضم أجزاء كبيرة من أراضي فلسطين المحتلة بالضفة، بمعنى حكم ذاتي.
وبين أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن رفض حركة حماس للمصالحة والتوقيع على اتفاق 2017، يعني أنها تدرك أن الخطوة المقبلة هي الاعتراف الأمريكي بدولة في غزة تحت راية حماس، مشدداً على ضرورة أن يكون هناك صحوة عربية لذلك.
وأعرب عريقات عن استغرابه حول تصريح أحد قادة حماس الذي يقول باستعداد حركته للجلوس مع الإدارة الأمريكية، قائلاً: "حول ماذا سيتم بالجلوس مع الإدارة الأمريكية؟، هل هذا يعتبر تقديم أوراق الاعتماد؟".

التعليقات