مريم بنت محمد المهيري تعقد اجتماعاً حول مؤشر الأمن الغذائي العالمي
رام الله - دنيا الوطن
عقدت مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة المسؤولة عن ملف الأمن الغذائي المستقبلي اجتماعاً جديداً مع الأطراف المعنية بملف الأمن الغذائي في دولة الإمارات ومؤسسة الأبحاث والدراسات الاقتصادية "ايكونوميست انتلجنس يونيت" التابعة لمجموعة "ذا إيكونوميست". ويأتي هذا الاجتماع في أعقاب الإعلان الأسبوع الماضي عن خارطة طريق الأمن الغذائي القائم على الابتكار لمنطقة الشرق الأوسط، ومساعي دولة الإمارات الرامية للارتقاء بموقعها الريادي في التصنيف العالمي لأمن الغذاء وصولاً إلى أفضل 10 دول آمنة غذائياً.
وعُقد الاجتماع في أبوظبي مع مسؤولي "ايكونوميست انتلجنس يونيت"، مطوري مؤشر الأمن الغذائي العالمي، قبيل انطلاق فعاليات المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية الداعم لهذا الاجتماع، الذي يُفتتح غدا في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك". وسوف تلقي مريم المهيري الكلمة الافتتاحية في حفل افتتاح المنتدى حول دور الابتكارات الزراعية كعامل رئيس في تعزيز الأمن الغذائي في منطقة الشرق الأوسط.
وفي معرض تعليقها على الاجتماع قالت مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة المسؤولة عن ملف الأمن الغذائي المستقبلي: "يمثل الاجتماع الذي عُقد مع الأطراف المعنية بملف الأمن الغذائي في الدولة وممثلي ’ايكونوميست انتلجنس يونيت‘ الخطوة التالية في المداولات الجارية بشأن خارطة طريق "الأمن الغذائي" القائم على الابتكار. وقد ناقشنا في الاجتماع اتجاهات الأداء في المنطقة منذ المؤشر السابق، وأجرينا تحليلا لنقاط القوة والضعف الرئيسة، وناقشنا موجزاً للآثار الرئيسة على المنطقة، وقمنا بتحليل مبادرات التعاون الإقليمي. كما استعرضنا تحليلاً مقارناً لمؤشرات الأمن الغذائي في الدول الأخرى، بما في ذلك سنغافورة، وفي نفس الوقت أيضاً استمعنا إلى توصيات المؤسسة البحثية بشأن تحسين الأداء وتعزيز المناقشات بين الأطراف المعنية حول أفضل السبل لتطبيقها في المنطقة".
وأضافت : "بناء على هذا الاجتماع فإننا نتطلع الآن إلى اتخاذ خطوات فورية للمضي قدماً، مع ضمان توافق هذه الخطوات مع الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي ومع الجهود الوطنية ذات الصلة. وتمثلت أبرز مخرجات الاجتماع في فكرة أن الابتكار لا يزال المحور الأساسي لهذه الرؤية، وأنه من واجبنا تعزيز الأمن الغذائي من أجل مستقبل أفضل للمنطقة، وأن الأمن الغذائي لن يكون ترفاً بل ضرورة تتطلب ما نتخذه اليوم من خطوات. ونتطلع إلى المزيد من جلسات النقاش الغنية التي ستُعقد في المنتدى هذا الأسبوع والتي سنكون جزءاً منها، وأيضا إلى معرفة المزيد عن الابتكارات الخمسين الجديدة التي ستعرض في المنتدى في مركز أبوظبي الوطني للمعارض هذا الأسبوع".
ومن جانبه قال المهندس ثامر راشد القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى: "يُعقد المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية في ظل شراكة استراتيجية مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ودعم من وزارة التغير المناخي والبيئة ومن وزارة الدولة للأمن الغذائي المستقبلي لتشجيع اعتماد تقنيات جديدة في القطاع الزراعي والنهوض بجهود دعم وتيسير الأعمال والأنشطة الزراعية العالمية في الدولة. وستركز النسخة السادسة من المنتدى على دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز التقدم على صعيد القطاع الزراعي من أجل زيادة إنتاج الغذاء وضمان الأمن الغذائي. وسيتضمن برنامج المؤتمر حلقات نقاش حول استراتيجيات التنفيذ واستكشاف مجموعة من القضايا المشتركة بين مختلف القطاعات لتعزيز اعتماد الذكاء الاصطناعي في مجال إنتاج الغذاء، مثل التمويل ونشر التكنولوجيا والملكية الفكرية للبيانات والموافقات التنظيمية".
وأضاف: "في منطقة تعاني من ندرة المياه ومحدودية الأراضي الصالحة للزراعة، فإن التكنولوجيا التي تعتمد على الإنتاج المستدام وكفاءة استهلاك المياه ولا تلجأ إلى المواد الكيميائية وتعمل على إنتاج الغذاء الآمن الذي يمكن تتبعه في جميع مراحله ستكون ضرورية أيضاً للأمن الغذائي. وتعد الطرق المستدامة والفعالة لإنتاج الغذاء هي الهدف الرئيس للمنتدى الذي يلعب دوراً مهماً في الجمع بين أبرز اللاعبين في القطاع ، لدفع مساعي تبادل المعرفة وإطلاع المزارعين والمنتجين على أحدث التطورات في مجالات الابتكارات الزراعية، لتعزيز جهود الابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة ككل، لافتاً إلى حرص هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائي على دعم ورعاية الجهود الوطنية والدولية الرامية لتعزيز مرتكزات الأمن الغذائي والمساهمة في إيجاد حلول مستدامة لرفع كفاءة إنتاج الغذاء.
عقدت مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة المسؤولة عن ملف الأمن الغذائي المستقبلي اجتماعاً جديداً مع الأطراف المعنية بملف الأمن الغذائي في دولة الإمارات ومؤسسة الأبحاث والدراسات الاقتصادية "ايكونوميست انتلجنس يونيت" التابعة لمجموعة "ذا إيكونوميست". ويأتي هذا الاجتماع في أعقاب الإعلان الأسبوع الماضي عن خارطة طريق الأمن الغذائي القائم على الابتكار لمنطقة الشرق الأوسط، ومساعي دولة الإمارات الرامية للارتقاء بموقعها الريادي في التصنيف العالمي لأمن الغذاء وصولاً إلى أفضل 10 دول آمنة غذائياً.
وعُقد الاجتماع في أبوظبي مع مسؤولي "ايكونوميست انتلجنس يونيت"، مطوري مؤشر الأمن الغذائي العالمي، قبيل انطلاق فعاليات المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية الداعم لهذا الاجتماع، الذي يُفتتح غدا في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك". وسوف تلقي مريم المهيري الكلمة الافتتاحية في حفل افتتاح المنتدى حول دور الابتكارات الزراعية كعامل رئيس في تعزيز الأمن الغذائي في منطقة الشرق الأوسط.
وفي معرض تعليقها على الاجتماع قالت مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة المسؤولة عن ملف الأمن الغذائي المستقبلي: "يمثل الاجتماع الذي عُقد مع الأطراف المعنية بملف الأمن الغذائي في الدولة وممثلي ’ايكونوميست انتلجنس يونيت‘ الخطوة التالية في المداولات الجارية بشأن خارطة طريق "الأمن الغذائي" القائم على الابتكار. وقد ناقشنا في الاجتماع اتجاهات الأداء في المنطقة منذ المؤشر السابق، وأجرينا تحليلا لنقاط القوة والضعف الرئيسة، وناقشنا موجزاً للآثار الرئيسة على المنطقة، وقمنا بتحليل مبادرات التعاون الإقليمي. كما استعرضنا تحليلاً مقارناً لمؤشرات الأمن الغذائي في الدول الأخرى، بما في ذلك سنغافورة، وفي نفس الوقت أيضاً استمعنا إلى توصيات المؤسسة البحثية بشأن تحسين الأداء وتعزيز المناقشات بين الأطراف المعنية حول أفضل السبل لتطبيقها في المنطقة".
وأضافت : "بناء على هذا الاجتماع فإننا نتطلع الآن إلى اتخاذ خطوات فورية للمضي قدماً، مع ضمان توافق هذه الخطوات مع الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي ومع الجهود الوطنية ذات الصلة. وتمثلت أبرز مخرجات الاجتماع في فكرة أن الابتكار لا يزال المحور الأساسي لهذه الرؤية، وأنه من واجبنا تعزيز الأمن الغذائي من أجل مستقبل أفضل للمنطقة، وأن الأمن الغذائي لن يكون ترفاً بل ضرورة تتطلب ما نتخذه اليوم من خطوات. ونتطلع إلى المزيد من جلسات النقاش الغنية التي ستُعقد في المنتدى هذا الأسبوع والتي سنكون جزءاً منها، وأيضا إلى معرفة المزيد عن الابتكارات الخمسين الجديدة التي ستعرض في المنتدى في مركز أبوظبي الوطني للمعارض هذا الأسبوع".
ومن جانبه قال المهندس ثامر راشد القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى: "يُعقد المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية في ظل شراكة استراتيجية مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ودعم من وزارة التغير المناخي والبيئة ومن وزارة الدولة للأمن الغذائي المستقبلي لتشجيع اعتماد تقنيات جديدة في القطاع الزراعي والنهوض بجهود دعم وتيسير الأعمال والأنشطة الزراعية العالمية في الدولة. وستركز النسخة السادسة من المنتدى على دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز التقدم على صعيد القطاع الزراعي من أجل زيادة إنتاج الغذاء وضمان الأمن الغذائي. وسيتضمن برنامج المؤتمر حلقات نقاش حول استراتيجيات التنفيذ واستكشاف مجموعة من القضايا المشتركة بين مختلف القطاعات لتعزيز اعتماد الذكاء الاصطناعي في مجال إنتاج الغذاء، مثل التمويل ونشر التكنولوجيا والملكية الفكرية للبيانات والموافقات التنظيمية".
وأضاف: "في منطقة تعاني من ندرة المياه ومحدودية الأراضي الصالحة للزراعة، فإن التكنولوجيا التي تعتمد على الإنتاج المستدام وكفاءة استهلاك المياه ولا تلجأ إلى المواد الكيميائية وتعمل على إنتاج الغذاء الآمن الذي يمكن تتبعه في جميع مراحله ستكون ضرورية أيضاً للأمن الغذائي. وتعد الطرق المستدامة والفعالة لإنتاج الغذاء هي الهدف الرئيس للمنتدى الذي يلعب دوراً مهماً في الجمع بين أبرز اللاعبين في القطاع ، لدفع مساعي تبادل المعرفة وإطلاع المزارعين والمنتجين على أحدث التطورات في مجالات الابتكارات الزراعية، لتعزيز جهود الابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة ككل، لافتاً إلى حرص هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائي على دعم ورعاية الجهود الوطنية والدولية الرامية لتعزيز مرتكزات الأمن الغذائي والمساهمة في إيجاد حلول مستدامة لرفع كفاءة إنتاج الغذاء.
