بلغاريا تُجدد موقفها الداعم لتطبيق حل الدولتين
رام الله - دنيا الوطن
جددت نائب رئيس جمهورية بلغاريا ايليانا يوتوفا، موقف بلادها المبدئي الداعي لتطبيق حل الدولتين.
وأكدت يوتوفا لدى استقبالها سفير فلسطين لدى بلغاريا أحمد المذبوح، حرص بلغاريا على التقدم نحو توطيد العلاقات بين الشعبين الفلسطيني والبلغاري، معربة عن أملها بأن ينال الشعب الفلسطيني حريته، ويقيم دولته الفلسطينية المستقلة.
وعبرت نائب رئيس بلغاريا عن رفضها لإعادة تعريف العداء للسامية، عبر إضافة انتقاد إسرائيل أو العداء للصهيونية إليه، وشددت على أن الأعمال المنافية للقانون الدولي، ستؤدي إلى المزيد من العنف وعدم الاستقرار، وستبعد فرص السلام.
واستعرض السفير المذبوح آخر التطورات الميدانية والسياسية على الساحة الفلسطينية، والتصعيد الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني، وممتلكاته في الضفة والقدس وقطاع غزة.
وأشار إلى أن الخطوات غير الشرعية من قبل الإدارة الأمريكية الحالية، أدت إلى نسف أي تحرك نحو السلام، كما أدت إلى فقدان الولايات المتحدة للأهلية لتكون وسيطاً نزيها للسلام في حل الصراع العربي الإسرائيلي.
وأكد أن خطوات إدارة ترمب المتهورة والمنافية للقانون الدولي، أصبحت تشكل تهديداً للأمن والسلم الدوليين.
وتطرق السفير المذبوح إلى عمليات القتل المتعمد التي يقوم بها جيش الاحتلال ومستوطنوه في الأراضي الفلسطينية المحتلة وارتفاع عدد تلك العمليات الخارجة عن القانون في مواجهة المسيرات السلمية في قطاع غزة المحاصر.
وتطرق اللقاء إلى مسألة العداء للسامية، ومحاولة البعض مساواتها بمعاداة أو انتقاد إسرائيل وبمعاداة الصهيونية.
وأكد السفير المذبوح رفضه القاطع لتلك المساواة، وشدد على رفضه للغة الكراهية والتحريض على القتل والعنف التي تطلقها القيادة الدينية والسياسية الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني وقيادته، واشتدادها في فترة الانتخابات الإسرائيلية الحالية.
وأشار إلى ان القيادات الدينية والسياسية في إسرائيل أصبحت تتسابق فيما بينها حول إطلاق تصريحات الكراهية والعداء للفلسطينيين.
وأشار المذبوح في حديثه إلى خطورة ما يسمى "حديقة القدس" المزمع إقامتها من قبل السفارة الإسرائيلية في صوفيا لمناسبة مرور 50 عاماً على "توحيد شطري مدينة القدس كعاصمة لإسرائيل"، واهمية التصدي لهذه الحديقة، وعدم إقامتها بسبب مخالفتها للقانون والقرارات الدولية، والموقف السياسي البلغاري الرافض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
جددت نائب رئيس جمهورية بلغاريا ايليانا يوتوفا، موقف بلادها المبدئي الداعي لتطبيق حل الدولتين.
وأكدت يوتوفا لدى استقبالها سفير فلسطين لدى بلغاريا أحمد المذبوح، حرص بلغاريا على التقدم نحو توطيد العلاقات بين الشعبين الفلسطيني والبلغاري، معربة عن أملها بأن ينال الشعب الفلسطيني حريته، ويقيم دولته الفلسطينية المستقلة.
وعبرت نائب رئيس بلغاريا عن رفضها لإعادة تعريف العداء للسامية، عبر إضافة انتقاد إسرائيل أو العداء للصهيونية إليه، وشددت على أن الأعمال المنافية للقانون الدولي، ستؤدي إلى المزيد من العنف وعدم الاستقرار، وستبعد فرص السلام.
واستعرض السفير المذبوح آخر التطورات الميدانية والسياسية على الساحة الفلسطينية، والتصعيد الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني، وممتلكاته في الضفة والقدس وقطاع غزة.
وأشار إلى أن الخطوات غير الشرعية من قبل الإدارة الأمريكية الحالية، أدت إلى نسف أي تحرك نحو السلام، كما أدت إلى فقدان الولايات المتحدة للأهلية لتكون وسيطاً نزيها للسلام في حل الصراع العربي الإسرائيلي.
وأكد أن خطوات إدارة ترمب المتهورة والمنافية للقانون الدولي، أصبحت تشكل تهديداً للأمن والسلم الدوليين.
وتطرق السفير المذبوح إلى عمليات القتل المتعمد التي يقوم بها جيش الاحتلال ومستوطنوه في الأراضي الفلسطينية المحتلة وارتفاع عدد تلك العمليات الخارجة عن القانون في مواجهة المسيرات السلمية في قطاع غزة المحاصر.
وتطرق اللقاء إلى مسألة العداء للسامية، ومحاولة البعض مساواتها بمعاداة أو انتقاد إسرائيل وبمعاداة الصهيونية.
وأكد السفير المذبوح رفضه القاطع لتلك المساواة، وشدد على رفضه للغة الكراهية والتحريض على القتل والعنف التي تطلقها القيادة الدينية والسياسية الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني وقيادته، واشتدادها في فترة الانتخابات الإسرائيلية الحالية.
وأشار إلى ان القيادات الدينية والسياسية في إسرائيل أصبحت تتسابق فيما بينها حول إطلاق تصريحات الكراهية والعداء للفلسطينيين.
وأشار المذبوح في حديثه إلى خطورة ما يسمى "حديقة القدس" المزمع إقامتها من قبل السفارة الإسرائيلية في صوفيا لمناسبة مرور 50 عاماً على "توحيد شطري مدينة القدس كعاصمة لإسرائيل"، واهمية التصدي لهذه الحديقة، وعدم إقامتها بسبب مخالفتها للقانون والقرارات الدولية، والموقف السياسي البلغاري الرافض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

التعليقات