نتنياهو يوافق على بناء (1400) وحدة استيطانية
رام الله - دنيا الوطن
ضمن الحملات الانتخابية لليمين الصهيوني، يجري توظيف الاستيطان، ونهب الأراضي العربية الفلسطينية كوسيلة للدعاية في انتخابات الكنيست القريبة القادمة، والحصول على أصوات مئات الآلاف من المستوطنين.
فقد ذكرت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، صباح اليوم الأحد، أن الإدارة المدنية الإسرائيلية، وافقت على بناء نحو 1400 وحدة استيطانية في المستوطنات بالضفة والقدس الشرقية.
وأوضحت الصحيفة، أن هذه هي المرحلة الأخيرة من حيث الموافقات الحكومية، وبعد ذلك سيتم فتح عملية المناقصة والبناء، مشيرةً إلى أنه سيتم نهاية الأسبوع الترويج لـ 3500 وحدة استيطانية أخرى في الضفة الغربية.
وسيتم بناء 110 وحدات سكنية في جفعات زئيف، و603 في معاليه أدوميم، و281 في بيتار عيليت، و108 في إفرايم، و325 في ألون قرب كفار أدوميم بالقرب من قرية الخان الأحمر.
وأشارت الصحيفة إلى أنه سيتم الترويج لنحو 3500 وحدة استيطانية بدون الموافقة على أي خطط حالياً بشأنها، موضحة أن العدد سيصل إلى نحو 5 آلاف وحدة استيطانية بشكل إجمالي.
وأشارت الصحيفة إلى أن المستوى السياسي بموافقته على بناء المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية والقدس، يكسب المزيد من أنصار اليمين إلى معسكره الانتخابي.
ضمن الحملات الانتخابية لليمين الصهيوني، يجري توظيف الاستيطان، ونهب الأراضي العربية الفلسطينية كوسيلة للدعاية في انتخابات الكنيست القريبة القادمة، والحصول على أصوات مئات الآلاف من المستوطنين.
فقد ذكرت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، صباح اليوم الأحد، أن الإدارة المدنية الإسرائيلية، وافقت على بناء نحو 1400 وحدة استيطانية في المستوطنات بالضفة والقدس الشرقية.
وأوضحت الصحيفة، أن هذه هي المرحلة الأخيرة من حيث الموافقات الحكومية، وبعد ذلك سيتم فتح عملية المناقصة والبناء، مشيرةً إلى أنه سيتم نهاية الأسبوع الترويج لـ 3500 وحدة استيطانية أخرى في الضفة الغربية.
وسيتم بناء 110 وحدات سكنية في جفعات زئيف، و603 في معاليه أدوميم، و281 في بيتار عيليت، و108 في إفرايم، و325 في ألون قرب كفار أدوميم بالقرب من قرية الخان الأحمر.
وأشارت الصحيفة إلى أنه سيتم الترويج لنحو 3500 وحدة استيطانية بدون الموافقة على أي خطط حالياً بشأنها، موضحة أن العدد سيصل إلى نحو 5 آلاف وحدة استيطانية بشكل إجمالي.
وأشارت الصحيفة إلى أن المستوى السياسي بموافقته على بناء المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية والقدس، يكسب المزيد من أنصار اليمين إلى معسكره الانتخابي.

التعليقات