حركة المقاومة الشعبية تحيي ذكرى استشهاد مؤسسها القوقا
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين بياناً بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة عشرة لاستشهاد القائد المؤسس أبو يوسف القوقا، ويوم الأرض.
وجاء في نص البيان ما يلي:
في مثل هذا اليوم قبل ثلاثة عشر عاما، فقدت فلسطين والأمة العربية والإسلامية، رجلا من أعز الرجال, وأشجعهم, وأكثرهم بأسا وقوة في الحق, رجل سار ثابت الخطى, لا تخطيء بوصلته نحو فلسطين, صادقا في العهد والوعد, حتى مضى إلى لقاء ربه وقد أدى رسالته في نصرة الحق, وقضية شعبه العادلة.
إنه القائد الهمام , الشهيد المؤسس أبو يوسف القوقا, الذي رحل عنا قبل نحو 13 عاما, بعد رحلة جهادية وكفاحية عظيمة, قضى فيها سنوات عمره, من اجل فلسطين ومقاومتها الباسلة, و أعاد للبندقية مفهومها الجهادي وانتمائها الإسلامي العريق والعروبي الأصيل, وقد سطر أروع ملاحم البطولة والفداء, وقد ترك خلفه غرسا عظيما, ليبقى فكره وجهاده حاضرا في وجدان كل فلسطيني أصيل, وكل مقاوم سار على دربه حاملا هم شعبه وقضيته إلى العالم أجمع.
في مثل هذا اليوم قبل ثلاثة عشر عاما، فقدت فلسطين والأمة العربية والإسلامية، رجلا من أعز الرجال, وأشجعهم, وأكثرهم بأسا وقوة في الحق, رجل سار ثابت الخطى, لا تخطيء بوصلته نحو فلسطين, صادقا في العهد والوعد, حتى مضى إلى لقاء ربه وقد أدى رسالته في نصرة الحق, وقضية شعبه العادلة.
إنه القائد الهمام , الشهيد المؤسس أبو يوسف القوقا, الذي رحل عنا قبل نحو 13 عاما, بعد رحلة جهادية وكفاحية عظيمة, قضى فيها سنوات عمره, من اجل فلسطين ومقاومتها الباسلة, و أعاد للبندقية مفهومها الجهادي وانتمائها الإسلامي العريق والعروبي الأصيل, وقد سطر أروع ملاحم البطولة والفداء, وقد ترك خلفه غرسا عظيما, ليبقى فكره وجهاده حاضرا في وجدان كل فلسطيني أصيل, وكل مقاوم سار على دربه حاملا هم شعبه وقضيته إلى العالم أجمع.
لتأتي ذكراه العطرة هذا العام, متزامنة مع الذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة وكسر الحصار, ويوم الأرض , في ظل ظروف عصيبة تمر على شعبنا الفلسطيني, وقد اشتدت حلقات الحصار وازداد التغول الصهيوني على شعبنا ومقدساته, وذل وخضوع عربي وإسلامي, وتفريط متزايد بقضية فلسطين ومعاناة شعبها المجاهد.
وإننا ونحن نعيش في رحاب ذكرى الشهداء, وتضحياتهم, لنستحضر رفاق القائد أبو يوسف القوقا, الذين ساروا إلى ربهم بكل عزم, والذين كانت لهم بصماتهم الخالدة في مقارعة العدو الصهيوني, فكان الشهداء القادة المؤسسين جمال ابو سمهدانة, وإسماعيل أبو القمصان, ومبارك الحسنات, وأبو عوض النيرب, وغيرهم من الشهداء الذين رافقوه في رحلة الجهاد والمقاومة.
وقد كان الشهيد القائد المؤسس أبو يوسف, علامة بارزة , في تطور العمل المقاوم في قطاع غزة بشكل خاص وفي فلسطين بشكل عام حيث حرص الشهيد ابو يوسف واخوانه في قيادة حركة المقاومة الشعبية, على تطوير ادوات المقاومة من صواريخ وقاذفات وعبوات لإحداث حالة من توازن الرعب مع العدو .
وكما لفلسطين المكانة الأبرز في فكر ومسيرة القائد الشهيد, فلم يكن ليترك بابا لتعزيز أواصر الوحدة الوطنية, والتكاتف في مواجهة العدو الصهيوني إلا وطرقه, ليقطع الطريق على العدو محاولته بث أي فتنة وفرقة بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد, فقد تميزت علاقاته الواسعة مع كافة أطياف الشعب الفلسطيني.
وفي رحاب الذكرى العطرة فإننا في حركة المقاومة الشعبية في فلسطين نؤكد على ما يلي:-
أولا: إننا وإذ نحيي هذه الذكرى مع باقي أبناء شعبنا المرابط نجدد العهد و البيعة مع الله والرسول على أن نسير ذات الدرب التي سلكها شيخنا المجاهد بكل حكمة وصلابة مهما واجهنا من مصاعب وأهوال , فشيخنا قد زرع فينا حب المقاومة والاستشهاد وقد أسس بفكره المستنير جيلاً من المجاهدين لا ينتهي إلا بتحقيق النصر المبين.
ثانيا: إن مسيرة الشهداء القادة العطرة, وما بذلوه من تضحيات جسام, ليحتم على كافة أبناء شعبنا, إلى مواصلة الطريق من أجل تحقيق الوحدة الوطنية, والتخندق في خندق واحد خلف مقاومتنا الباسلة, والاستمرار في الاشتباك مع العدو الصهيوني حتى يرحل عن أرضنا ومقدساتنا, ويعود شعبنا الفلسطيني المهجر إلى مدنه وقراه, وتعود فلسطين إلى حاضرة العرب والمسلمين.
ثالثا: نؤكد على أننا نرفض كل أشكال التفريط والخنوع للعدو الصهيوني الجبان, وإن أي محاولة للتطبيع مع العدو وإعطاءه الأمان للبقاء والعيش على أرضنا, هي خيانة لدماء الشهداء, مشددين على أننا لن سنحمل ما تركه شهدائنا بكل قوة وبكل عزم وحزم , حتى طرد العدو الصهيوني من كامل أراضينا المحتلة.
رابعا: إنه وفي الوقت الذي يحيي شعبنا ذكرى يوم الأرض, لنؤكد على فلسطينية الأرض وحقِّ العودة لا يمكن لأي كان أن يسقطه , مهما بلغت سطوته وجبروته, وأن ثوابتنا واضحة لا تقبل التأويل أو التنازل أو المساومة عليها.
خامسا: نشدد على أن شعبنا سيواصل طريقه ولا يسمح ان تنهب أرضه أو تسرق, ولا شرعية لأي إتفاق او قرار, يفرط بأرضنا التي ستبقى محافظة على هويتها الفلسطينية العربية الإسلامية, فإن الدماء التي سالت على أرض فلسطين لهي دماء غالية, كانت وستبقى نبراسا لنا حتى العودة والتحرير.
سادسا: نؤكد على أن مسيرات العودة وكسر الحصار, وفي ذكراها السنوية الأولى, جاءت لتعيد القضية الفلسطينية إلى واقع أمتنا وحاضرها, في ظل حالة التراجع ومسلسل الخضوع والتطبيع, لنؤكد من جديد أن فلسطين هي قبلة المسلمين الأولى, وهي قضيتهم الأهم , والواجب على أمتنا ان تتحرك بكل مكوناتها, من أجل تحرير فلسطين من العدو الصهيوني.
سابعا: ندعو إلى شراكة وطنية حقيقية على قاعدة المصالح العليا لشعبنا, لا تقبل الإقصاء أو الاستفراد, والمطلوب هو المضي بخيار الجهاد والمقاومة, حتى تحرير فلسطين في إطار وحدة وطنية متكاملة, تقود المشروع الوطني التحرري.
ثامنا: نجدد دعوة جماهير شعبنا للخروج والاحتشاد في هذا اليوم المبارك من اجل رفع الصوت عاليا على أن شعبنا يرفض الظلم والاحتلال وان هذه الأرض أرضنا, وليكن الـ 30 من اذار يوم تشتعل فيه فلسطين في وجه العدو الصهيوني.
تاسعا: نطالب جموع امتنا العربية والإسلامية, جماهير وحكومات وهيئات إلى ضرورة القيام بواجبهم الشرعي والأخلاقي, بدعم صمود شعبنا الفلسطيني وان يصطف إلى جانب شعبنا في إطار معركته التي يخضوها ضد عدو الأمة جمعاء.
وإننا ونحن نعيش في رحاب ذكرى الشهداء, وتضحياتهم, لنستحضر رفاق القائد أبو يوسف القوقا, الذين ساروا إلى ربهم بكل عزم, والذين كانت لهم بصماتهم الخالدة في مقارعة العدو الصهيوني, فكان الشهداء القادة المؤسسين جمال ابو سمهدانة, وإسماعيل أبو القمصان, ومبارك الحسنات, وأبو عوض النيرب, وغيرهم من الشهداء الذين رافقوه في رحلة الجهاد والمقاومة.
وقد كان الشهيد القائد المؤسس أبو يوسف, علامة بارزة , في تطور العمل المقاوم في قطاع غزة بشكل خاص وفي فلسطين بشكل عام حيث حرص الشهيد ابو يوسف واخوانه في قيادة حركة المقاومة الشعبية, على تطوير ادوات المقاومة من صواريخ وقاذفات وعبوات لإحداث حالة من توازن الرعب مع العدو .
وكما لفلسطين المكانة الأبرز في فكر ومسيرة القائد الشهيد, فلم يكن ليترك بابا لتعزيز أواصر الوحدة الوطنية, والتكاتف في مواجهة العدو الصهيوني إلا وطرقه, ليقطع الطريق على العدو محاولته بث أي فتنة وفرقة بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد, فقد تميزت علاقاته الواسعة مع كافة أطياف الشعب الفلسطيني.
وفي رحاب الذكرى العطرة فإننا في حركة المقاومة الشعبية في فلسطين نؤكد على ما يلي:-
أولا: إننا وإذ نحيي هذه الذكرى مع باقي أبناء شعبنا المرابط نجدد العهد و البيعة مع الله والرسول على أن نسير ذات الدرب التي سلكها شيخنا المجاهد بكل حكمة وصلابة مهما واجهنا من مصاعب وأهوال , فشيخنا قد زرع فينا حب المقاومة والاستشهاد وقد أسس بفكره المستنير جيلاً من المجاهدين لا ينتهي إلا بتحقيق النصر المبين.
ثانيا: إن مسيرة الشهداء القادة العطرة, وما بذلوه من تضحيات جسام, ليحتم على كافة أبناء شعبنا, إلى مواصلة الطريق من أجل تحقيق الوحدة الوطنية, والتخندق في خندق واحد خلف مقاومتنا الباسلة, والاستمرار في الاشتباك مع العدو الصهيوني حتى يرحل عن أرضنا ومقدساتنا, ويعود شعبنا الفلسطيني المهجر إلى مدنه وقراه, وتعود فلسطين إلى حاضرة العرب والمسلمين.
ثالثا: نؤكد على أننا نرفض كل أشكال التفريط والخنوع للعدو الصهيوني الجبان, وإن أي محاولة للتطبيع مع العدو وإعطاءه الأمان للبقاء والعيش على أرضنا, هي خيانة لدماء الشهداء, مشددين على أننا لن سنحمل ما تركه شهدائنا بكل قوة وبكل عزم وحزم , حتى طرد العدو الصهيوني من كامل أراضينا المحتلة.
رابعا: إنه وفي الوقت الذي يحيي شعبنا ذكرى يوم الأرض, لنؤكد على فلسطينية الأرض وحقِّ العودة لا يمكن لأي كان أن يسقطه , مهما بلغت سطوته وجبروته, وأن ثوابتنا واضحة لا تقبل التأويل أو التنازل أو المساومة عليها.
خامسا: نشدد على أن شعبنا سيواصل طريقه ولا يسمح ان تنهب أرضه أو تسرق, ولا شرعية لأي إتفاق او قرار, يفرط بأرضنا التي ستبقى محافظة على هويتها الفلسطينية العربية الإسلامية, فإن الدماء التي سالت على أرض فلسطين لهي دماء غالية, كانت وستبقى نبراسا لنا حتى العودة والتحرير.
سادسا: نؤكد على أن مسيرات العودة وكسر الحصار, وفي ذكراها السنوية الأولى, جاءت لتعيد القضية الفلسطينية إلى واقع أمتنا وحاضرها, في ظل حالة التراجع ومسلسل الخضوع والتطبيع, لنؤكد من جديد أن فلسطين هي قبلة المسلمين الأولى, وهي قضيتهم الأهم , والواجب على أمتنا ان تتحرك بكل مكوناتها, من أجل تحرير فلسطين من العدو الصهيوني.
سابعا: ندعو إلى شراكة وطنية حقيقية على قاعدة المصالح العليا لشعبنا, لا تقبل الإقصاء أو الاستفراد, والمطلوب هو المضي بخيار الجهاد والمقاومة, حتى تحرير فلسطين في إطار وحدة وطنية متكاملة, تقود المشروع الوطني التحرري.
ثامنا: نجدد دعوة جماهير شعبنا للخروج والاحتشاد في هذا اليوم المبارك من اجل رفع الصوت عاليا على أن شعبنا يرفض الظلم والاحتلال وان هذه الأرض أرضنا, وليكن الـ 30 من اذار يوم تشتعل فيه فلسطين في وجه العدو الصهيوني.
تاسعا: نطالب جموع امتنا العربية والإسلامية, جماهير وحكومات وهيئات إلى ضرورة القيام بواجبهم الشرعي والأخلاقي, بدعم صمود شعبنا الفلسطيني وان يصطف إلى جانب شعبنا في إطار معركته التي يخضوها ضد عدو الأمة جمعاء.
