مها أبوعوف تكشف تفاصيل مُرعبة عن شبح "الخواجة اليهودي" الذي عاش معهم 30 عاماً
روت الفنانة المصرية مها أبو عوف قصصاً مُرعبة حول سكنها وعائلتها مع "عفاريت" لمدة 30 عاماً.
وقالت أبو العوف أثناء استضافتها في برنامج "أنا وبنتي" الذي يقدمه الفنان شريف منير وابنته "أسما"، أن الفيلا التي عاشت فيها مع أسرتها مسكونة، وهي فيلا كان يمتلكها "شيكوريل" وقُتل فيها.
وسردت مها التفاصيل: "والدتي طلبت من والدي أن يشتري الفيلا لنعيش فيها، وبالفعل اشتراها وكانت متشمعة، وكان يسافر كثيرًا، ووالدتي وقتها لم يكن معها سوى عزت ومنى وأنا كان عمري شهرين، فسمعت نفس وكأن هناك شخص معها في البيت فحكت لوالدي ولم يصدقها، فأرسلت لجدتي وكانت تركية، وأكدت كلام أمي، فأحضروا شيخ وقسيس وحاخام، الشيخ قال لو خرجتوه ممكن يبقى مؤذي، وعرف إن في البيت حاجة".
وذكرت مها قصة أخرى، وقعت في البيت لـ"خالها" أثناء مذاكرته في غرفة والدها، وهي الغرفة التي قُتل فيها "شيكوريل" سمع "طقطقة" في "الباركيه"، فنظر ليجد رجل شعره أبيض وعينيه جاحظة، ويرتدي ملابس تشبه ملابس القساوسة، ولكنه "ظل" وليس مجسمًا، متابعة "اتخض وجري عدى من جوا الظل ودخل على أمي شعره واقف ولونه أبيض".
موقف ثالث أكدت به مها على قصتها، وهو أن والدها الذي لم يكن يصدق كلام أمها عن وجود عفريت بالبيت، عرف يومًا بوجوده، فأثناء وجود الأسرة كلها في الإسكندرية، كان يجلس في البيت بمفرده، وقام بتأليف قطعة موسيقية ولكنه نسي تدوين جملة ولم يتذكرها وذهب للحمام، ليسمع الجملة التي نساها تُعزف على العود، فخرج مسرعًا بملابس البيت وسافر إلى الإسكندرية.
عائلة أبو عوف استمرت لسنوات في البيت، واعتادوا على وجود "شيكوريل"، وبعد سنوات كانت تزورهم الفنانة يسرا وقررت أن تبيت مع مها في غرفتها، وتفاجأت بوجود شخص يمر أكثر من مرة أمامها، فسألت من يكون، ليأتي رد مها كالصدمة "متخافيش ده العفريت اللي هنا"، تحكي مها "يسرا نطت بقميص النوم من البلكونة".
يُذكر أن سولومون شيكوريل خواجة يهودي ثري، وصاحب متجر ملابس شهير في وسط القاهرة، وفي منتصف ربيع عام 1927 روع أهل القاهرة بخبر مقتله بعد أن اقتحم الجناة بيته وشرعوا في تخديره في حجرة نومه وتخدير زوجته، وعندما قاوموهم قاموا بقتله.
وقالت أبو العوف أثناء استضافتها في برنامج "أنا وبنتي" الذي يقدمه الفنان شريف منير وابنته "أسما"، أن الفيلا التي عاشت فيها مع أسرتها مسكونة، وهي فيلا كان يمتلكها "شيكوريل" وقُتل فيها.
وسردت مها التفاصيل: "والدتي طلبت من والدي أن يشتري الفيلا لنعيش فيها، وبالفعل اشتراها وكانت متشمعة، وكان يسافر كثيرًا، ووالدتي وقتها لم يكن معها سوى عزت ومنى وأنا كان عمري شهرين، فسمعت نفس وكأن هناك شخص معها في البيت فحكت لوالدي ولم يصدقها، فأرسلت لجدتي وكانت تركية، وأكدت كلام أمي، فأحضروا شيخ وقسيس وحاخام، الشيخ قال لو خرجتوه ممكن يبقى مؤذي، وعرف إن في البيت حاجة".
وذكرت مها قصة أخرى، وقعت في البيت لـ"خالها" أثناء مذاكرته في غرفة والدها، وهي الغرفة التي قُتل فيها "شيكوريل" سمع "طقطقة" في "الباركيه"، فنظر ليجد رجل شعره أبيض وعينيه جاحظة، ويرتدي ملابس تشبه ملابس القساوسة، ولكنه "ظل" وليس مجسمًا، متابعة "اتخض وجري عدى من جوا الظل ودخل على أمي شعره واقف ولونه أبيض".
موقف ثالث أكدت به مها على قصتها، وهو أن والدها الذي لم يكن يصدق كلام أمها عن وجود عفريت بالبيت، عرف يومًا بوجوده، فأثناء وجود الأسرة كلها في الإسكندرية، كان يجلس في البيت بمفرده، وقام بتأليف قطعة موسيقية ولكنه نسي تدوين جملة ولم يتذكرها وذهب للحمام، ليسمع الجملة التي نساها تُعزف على العود، فخرج مسرعًا بملابس البيت وسافر إلى الإسكندرية.
عائلة أبو عوف استمرت لسنوات في البيت، واعتادوا على وجود "شيكوريل"، وبعد سنوات كانت تزورهم الفنانة يسرا وقررت أن تبيت مع مها في غرفتها، وتفاجأت بوجود شخص يمر أكثر من مرة أمامها، فسألت من يكون، ليأتي رد مها كالصدمة "متخافيش ده العفريت اللي هنا"، تحكي مها "يسرا نطت بقميص النوم من البلكونة".
يُذكر أن سولومون شيكوريل خواجة يهودي ثري، وصاحب متجر ملابس شهير في وسط القاهرة، وفي منتصف ربيع عام 1927 روع أهل القاهرة بخبر مقتله بعد أن اقتحم الجناة بيته وشرعوا في تخديره في حجرة نومه وتخدير زوجته، وعندما قاوموهم قاموا بقتله.

التعليقات