أبرز الأحداث.. عشر جولات قتال وآلاف الشهداء والجرحى بعد عام من مسيرات العودة
خاص دنيا الوطن
يصادف اليوم السبت، الذكرى السنوية الأولى لانطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار، التي تتزامن مع ذكرى يوم الأرض الخالد، والتي انطلقت في قطاع غزة العام الماضي.
وانطلقت المسيرات في الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض، وشملت العديد من المناطق في فلسطين وأخرى مناصرة لها، حيث استشهد العام الماضي 16 فلسطينياً وأصيب 1416 من الفلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في أول يوم للمسيرات.
واستشهد الفلسطينيون برصاص الاحتلال خلال مشاركتهم بالمسيرات السلمية على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، حيث استخدم المتظاهرون أدوات سلمية كحرق لإطارات مطاطية ورشق الحجارة والطائرات الورقية.
في مساءٍ يوم 30 آذار/ مارس، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الحداد الوطني العام على أراوح من ارتقوا خلال إحياء ذكرى يوم الأرض، حيثُ عمَ الإضراب الشامل يوم السبت محافظات فلسطين أجمع، وشمل المؤسسات الرسمية والأهلية والمدارس والجامعات، فيما أغلقت المحال التجارية أبوابها، كما أعلنت نقابات النقل التزامها بالإضراب.
ومن أبرزها، جمعة "الكوشوك" والتي نُظمت في السادس من نيسان/ أبريل حيث تقرر أن تُجمع فيها إطارات الكاوشوك، وحرقها لخلق جدار من الدخان يُعطيل عمل القناصة الإسرائيليين، حيث استشهد عشرة فلسطينيين وأصيب الآلاف.
14 مايو "نقل السفارة"
في الرابع عشر من أيار/ مايو والذي يصادف يوم نقل السفارة الأمريكية للقدس، استشهد 60 فلسطينياً، فيما ظل عدد آخر في حالة الموت السريري واستشهد لاحقاً، حيث واجه المتظاهرين السلميين عنفاً شديداً من جانب الاحتلال الإسرائيلي، في الوقت الذي افتتحت الولايات المتحدة سفارتها في القدس، وذلك بعد قرار الرئيس دونالد ترامب بنقلها من تل أبيب للمدينة المحتلة.
وأعلنت وزارة الصحة في حينه، استشهاد 60 وإصابة 2400 آخرين على حدود قطاع غزة، حيثُ خرج عشرات الآلاف في قطاع غزة للتنديد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، ويعتبر هذا اليوم الأكثر دموية في قطاع غزة منذ نهاية الحرب عام 2014.
28 سبتمبر
ووفقًا لشهود عيان، شهدت أحداث التظاهرة اقتحام المتظاهرين الفلسطينيين للسياج الأمني في مناطق مختلفة من الحدود الشرقية لقطاع غزة، ونجحوا بإسقاط طائرتين مسيرتين للجيش الإسرائيلي.
وشهد عام مسيرات العودة عشر جولات مواجهة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، كانت أعنفها في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، إلى جانب 52 جمعة من المسيرات الفلسطينية على الحدود.
وحسب الإحصائيات الإسرائيلية، فقد أُطلق ما يقارب 1252 قذيفة وصاروخ من قطاع غزة تجاه البلدات الإسرائيلية، أربعة منها على غوش دان وواحد على هشارون.
وأدت المواجهات إلى مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 12 آخرين، فيما أصيب 15 مستوطناً بجراح جراء الصواريخ.
وحسب الوزارة، فإن 266 استشهدوا، فيما أصيب 30398 بجراح مختلفة، منها 16027 إصابة تم تحويلها للمستشفيات، موضحة أن من الشهداء: "50 طفلاً، ست إناث، ومسن واحد".
ووصل للمستشفيات حسب الوزارة (3175) طفلاً و(1008) سيدات، كما وصلت (536) حالة خطيرة، و(6834) متوسطة (8266) طفيفة، حسب الوزارة.
وعن مكان الإصابة في الجسم، أضافت: "1503 بالرأس والرقبة، 732 بالصدر والظهر، 624 بالبطن والحوض، 2232 أطراف علوية، 7731 أطراف سفلية، 2831 أماكن متعددة".
وفيما يتعلق بحالات البتر، أشارت الوزارة إلى أن عددها 136 حالة؛ منها: "122 أطراف سفلية، 14 أطراف علوية".
الإصابات التي وصلت للمستشفيات حسب المحافظات: "3469 شمال قطاع غزة، 5235 غزة، 5456 الوسطى، 3054 خان يونس، 1776 رفح".
وحول إجمالي استهداف الطواقم الطبية، قالت الوزارة إن ذلك أدى إلى استشهاد ثلاثة من الطواقم وإصابة 665 بجراح مختلفة، والشهداء هم: "موسى أبو حسنين، رزان النجار، عبد الله القططي"، مبينةً أن 122 سيارة اسعاف تضررت بشكل جزئي.
وحول استهداف الصحفيين، قالت الوزارة، إن صحفيين اثنين استشهدا وأصيب 347 آخرين بجراح مختلفة، والشهداء هم: "ياسر مرتجى، وأحمد أبو حسين".
يصادف اليوم السبت، الذكرى السنوية الأولى لانطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار، التي تتزامن مع ذكرى يوم الأرض الخالد، والتي انطلقت في قطاع غزة العام الماضي.
وانطلقت المسيرات في الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض، وشملت العديد من المناطق في فلسطين وأخرى مناصرة لها، حيث استشهد العام الماضي 16 فلسطينياً وأصيب 1416 من الفلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في أول يوم للمسيرات.
واستشهد الفلسطينيون برصاص الاحتلال خلال مشاركتهم بالمسيرات السلمية على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، حيث استخدم المتظاهرون أدوات سلمية كحرق لإطارات مطاطية ورشق الحجارة والطائرات الورقية.
انطلقت المظاهرات في إطار دعوة للجنة التنسيقية العليا لمسيرات العودة، حيثُ دَعت إلى حراكٍ سلمي فلسطيني، يبدأ يوم الجُمعة 30 آذار/ مارس 2018، ويستمر حتى يوم النكبة، والذي يُصادف 15 أيار/ مايو.
في مساءٍ يوم 30 آذار/ مارس، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الحداد الوطني العام على أراوح من ارتقوا خلال إحياء ذكرى يوم الأرض، حيثُ عمَ الإضراب الشامل يوم السبت محافظات فلسطين أجمع، وشمل المؤسسات الرسمية والأهلية والمدارس والجامعات، فيما أغلقت المحال التجارية أبوابها، كما أعلنت نقابات النقل التزامها بالإضراب.
وابتدع الفلسطينون وسائل وأساليب متنوعة خلال المسيرات، كما حملت كل جمعة اسماً مختلفاً، وبرزت مسيرات منها بشكل مختلف نظراً لزخم الأحداث وعدد الشهداء، وجرائم الاحتلال الإسرائيلي.
ومن أبرزها، جمعة "الكوشوك" والتي نُظمت في السادس من نيسان/ أبريل حيث تقرر أن تُجمع فيها إطارات الكاوشوك، وحرقها لخلق جدار من الدخان يُعطيل عمل القناصة الإسرائيليين، حيث استشهد عشرة فلسطينيين وأصيب الآلاف.
14 مايو "نقل السفارة"
في الرابع عشر من أيار/ مايو والذي يصادف يوم نقل السفارة الأمريكية للقدس، استشهد 60 فلسطينياً، فيما ظل عدد آخر في حالة الموت السريري واستشهد لاحقاً، حيث واجه المتظاهرين السلميين عنفاً شديداً من جانب الاحتلال الإسرائيلي، في الوقت الذي افتتحت الولايات المتحدة سفارتها في القدس، وذلك بعد قرار الرئيس دونالد ترامب بنقلها من تل أبيب للمدينة المحتلة.
وأعلنت وزارة الصحة في حينه، استشهاد 60 وإصابة 2400 آخرين على حدود قطاع غزة، حيثُ خرج عشرات الآلاف في قطاع غزة للتنديد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، ويعتبر هذا اليوم الأكثر دموية في قطاع غزة منذ نهاية الحرب عام 2014.
28 سبتمبر
في هذا اليوم شارك الآلاف من الفلسطينيين في التظاهرة الـ 27 من مسيرات العودة الكبرى، وأطلقوا عليها "جمعة انتفاضة الأقصى".
ووفقًا لشهود عيان، شهدت أحداث التظاهرة اقتحام المتظاهرين الفلسطينيين للسياج الأمني في مناطق مختلفة من الحدود الشرقية لقطاع غزة، ونجحوا بإسقاط طائرتين مسيرتين للجيش الإسرائيلي.
ونتيجة استهداف قناصة الجيش الإسرائيلي المباشر للمتظاهرين العزّل، قالت وزارة الصحة، إن سبعة متظاهرين بينهم طفل استشهدوا، وأصيب نحو 506 آخرين بالرصاص الحي وقنابل الغاز.
وشهد عام مسيرات العودة عشر جولات مواجهة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، كانت أعنفها في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، إلى جانب 52 جمعة من المسيرات الفلسطينية على الحدود.
وحسب الإحصائيات الإسرائيلية، فقد أُطلق ما يقارب 1252 قذيفة وصاروخ من قطاع غزة تجاه البلدات الإسرائيلية، أربعة منها على غوش دان وواحد على هشارون.
وأدت المواجهات إلى مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 12 آخرين، فيما أصيب 15 مستوطناً بجراح جراء الصواريخ.
وفي السياق، أصدرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الجمعة، إحصائية تفصيلية لاعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين في مسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة منذ 30/3/2018
وحسب الوزارة، فإن 266 استشهدوا، فيما أصيب 30398 بجراح مختلفة، منها 16027 إصابة تم تحويلها للمستشفيات، موضحة أن من الشهداء: "50 طفلاً، ست إناث، ومسن واحد".
ووصل للمستشفيات حسب الوزارة (3175) طفلاً و(1008) سيدات، كما وصلت (536) حالة خطيرة، و(6834) متوسطة (8266) طفيفة، حسب الوزارة.
وعن تصنيف الاصابات، قالت الوزارة: "6857 رصاص حي، 844 معدني مغلف بالمطاط،2331 اختناق بالغاز، 1989 شظايا وإصابات مختلفة".
وعن مكان الإصابة في الجسم، أضافت: "1503 بالرأس والرقبة، 732 بالصدر والظهر، 624 بالبطن والحوض، 2232 أطراف علوية، 7731 أطراف سفلية، 2831 أماكن متعددة".
وفيما يتعلق بحالات البتر، أشارت الوزارة إلى أن عددها 136 حالة؛ منها: "122 أطراف سفلية، 14 أطراف علوية".
الإصابات التي وصلت للمستشفيات حسب المحافظات: "3469 شمال قطاع غزة، 5235 غزة، 5456 الوسطى، 3054 خان يونس، 1776 رفح".
وحول إجمالي استهداف الطواقم الطبية، قالت الوزارة إن ذلك أدى إلى استشهاد ثلاثة من الطواقم وإصابة 665 بجراح مختلفة، والشهداء هم: "موسى أبو حسنين، رزان النجار، عبد الله القططي"، مبينةً أن 122 سيارة اسعاف تضررت بشكل جزئي.
وحول استهداف الصحفيين، قالت الوزارة، إن صحفيين اثنين استشهدا وأصيب 347 آخرين بجراح مختلفة، والشهداء هم: "ياسر مرتجى، وأحمد أبو حسين".

التعليقات