مجلس علماء فلسطين يوم الارض يؤكد على نهج المقاومة حتى التحرير والعودة

مجلس علماء فلسطين يوم الارض يؤكد على نهج المقاومة حتى التحرير والعودة
رام الله - دنيا الوطن
عقد مجلس علماء فلسطين في لبنان اجتماعه الدوري بمناسبة يوم الارض، حيث أصدر عنه بيان صحفي، داعيا الجماهير الفلسطينية للمشاركة بفعاليات يوم الارض في غزة والضفة، وفي جميع أنحاء العالم وخاصة دول الطوق، وإبراز قضية فلسطين في كل المناسبات حتى العودة.

ودان كل قرارات ترامب العنصرية تجاه القدس وفلسطين والجولان، ويعتبر ذلك بمثابة تصفية واضحة للقضية الفلسطينية برمتها، وسلب الاراضي العربية المحتلة.

واكد على ضرورة تضافر وتوحيد كل الجهود والطاقات لمجابهة هذه القرارات المجنونة، واعتبار القدس عاصمة للعرب والمسلمين، والجولان أرض عربية سورية محتلة، متسائلا المجلس متى ستدب النخوة عند العرب بقطع العلاقات ووقف التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي، ووقف الصراعات الداخلية وتوجيه البوصلة نحو تحرير كل فلسطين، ومتى ستعقد قمة عربية إسلامية خاصة للقدس وفلسطين والجولان وكل الاراضي العربية المحتلة، ينتج عنها افعال وليست اقوالا فقط.

واعتبر المجلس أن العدو الذي يتربص بنا الدوائر هو ورأء كل ما يحصل من مشاكل وخلافات وفتن في بلادنا ومنطقتنا وان المقاومة وإيران احرص ما تكون على دعم فلسطين وشعبها ومقاومتها وعلى وحدة الامة واستقرارها وامنها ومواردها الطبيعية.

وذكر المجلس الامة العربية والاسلامية بكل اطيافها بواجبها الديني والوطني والقومي لتحرير كل فلسطين والدفاع عنها من خلال الجهاد والمقاومة ووقف اطماع الاحتلال التوسعية واعتداءاته المستمرة من التهويد والاعتقال والقتل والحصار وبناء المستوطنات وحائط الفصل العنصري والحفريات تحت الاقصى ومحاولات بناء الهيكل المزعوم وإغلاق وتدنيس الاقصى يوميا بجنوده وقطعان المستوطنين، والعمل على اطلاق سراح آلاف الابطال المعتقلين الذين تتم معاقبتهم يوميا في سجون الاحتلال ، وإلا فإن السكوت على ذلك يعتبر وصمة عار على جبين الامة.

وتوجه المجلس بالتحية الى الشهيد البطل عمر ابو ليلى ويعتبره رمز الجهاد والمقاومة، والى غزة هاشم بكل أطيافها التي انتصرت على الاحتلال الاسرائيلي قبل يومين، مطالبا بوقف الاتهامات وإنهاء الانقسام الفلسطيني الذي يضر بمصالح شعبنا، والعمل على تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية، واعلان الانتفاضة الثالثة والمقاومة بكل انواعها، واحتضان وحماية المقاومين في الضفة الغربية وكل فلسطين، لما يعود ذلك بالخير والقوة والمنعة امام الاحتلال والعالم اجمع.

واستنكر المجلس المجزرة البشعة في نيوزلاندا والتي أودت بسقوط اكثر من خمسين شهيدا وعشرات الجرحى، مطالبا العالم الاسلامي ومجلس الامن وكل الهيئات الدولية الحقوقية بمحارب اليمين المتطرف في أوروبا والعالم، ومحاسبة المسؤولين واعتبارهم مجرمي حرب.

وأكد المجلس على دعمه للمقاومة في لبنان وفلسطين بوجه الاحتلال وعلى وجوب تحرير كل فلسطين من دنس الاسرائيليين، وذلك من خلال الجهاد والمقاومة، وهذا يتطلب من الامة حشد جميع الطاقات ووحدة الصف والتعالي عن الخلافات الداخلية وتوجيه البوصلة نحو تحرير القدس وكل فلسطين.

واعتبر المجلس أي علاقات او تطبيع حرام شرعا وعلى علماء الامة ان يعلنوا صراحة بوقف ذلك، مؤكدا المجلس أن كل من يتعامل مع الاحتلال الاسرائيلي تحت أي عنوان ومهما علا شأنه هو خائن لله ورسوله وأمته ويجب محاسبته.

وأكد المجلس على امن واستقرار المخيمات وعلى افضل العلاقات مع الاخوة اللبنانيين، ويرفض التهجير والتوطين، ويطالب باعطاء كامل الحقوق المدنية والانسانية والسياسية للاجئين الفلسطينيين حسب قرارات الجامعة العربية والمؤسسات الحقوقية الدولية لا سيما انهم يقيمون في لبنان منذ أكثر من سبعين سنة، كما يرفض المجلس تقليص خدمات الانروا ويعتبر ذلك مسؤولية الجميع.