الصحة بغزة: طواقمنا جاهزة لمواكبة انطلاق مليونية "الأرض والعودة"
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، جهوزيتها الكاملة لمواكبة انطلاق فعاليات مليونية "الأرض والعودة" غدًا السبت، والتي ستنطلق على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وأوضحت الوزارة، أنه تم انشاء نقاط طبية في مخيمات العودة مثلت النموذج الأول وطنياً والثاني دولياً وكان لها الأثر الكبير في التخفيف عن أقسام الطوارئ في المستشفيات بنسبة 47% من الاصابات التي تم علاجها ميدانياً وتم تعزيزها بفريق عناية مركزة ساهم في انقاذ حياة مئات المصابين.
وكشفت عن أن متوسط الحالات التي تعاملت معها اقسام الطوارئ في كل جمعة وخلال ثلاث ساعات كانت 314 اصابة مختلفة، ادارتها بمهنية واقتدار وهي ضعف ما كانت تستقبله في يوم خلال عدوان 2014.
وبيّنت أن الطواقم الطبية تعاملت مع إصابات خطيرة ومعقدة وبها تفتت واسع في العظام و تهتك في الانسجة وقطع في الأوردة والشرايين جراء استخدام قوات الاحتلال الاسرائيلي لأنواع مختلفة من الرصاص الحي ،و وفق المعادلات الدولية فان 30 % من تلك الاصابات المعقدة أي ( 2500 اصابة ) كانت معرضة للبتر المباشر.
وأشارت الوزارة إلى أن الطواقم الطبية في غرف العمليات تعاملت بمسؤولية وطنية ومهنية اشتركت فيها تخصصات متعددة في آن واحد وقد اختارت الخيار الأصعب لتجنب الاف المصابين من بتر اطرافهم، وهذا ما أدهش الفرق الطبية الزائرة لقطاع غزة.
وشددت على أنها بنت شراكة واسعة مع المكونات الخدماتية الاهلية والدولية لتقديم الرعاية الصحية للمصابين في جوانبها المختلفة (الوفود الطبية والتدخلات الجراحية والتجميلية والدعم النفسي و العلاج الطبيعي والأدوات المساعدة والأطراف الصناعية و العلاج بالخارج).
وجددت التأكيد على أنها ستستمر بتقديم رسالتها الانسانية و تقديم اسباب الحياة لابناء الشعب الفلسطيني رغم ارهاب المحتل واستهدافه للطواقم الطبية التي قدمت 3 شهداء و 665 إصابة أثناء عملها الانساني.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، جهوزيتها الكاملة لمواكبة انطلاق فعاليات مليونية "الأرض والعودة" غدًا السبت، والتي ستنطلق على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي، الجمعة، إنه مع إعلان عن انطلاق فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار في آذار/مارس الماضي باشرت اللجنة العليا للطوارئ في وزارة الصحة عملها واستدعت خطتها وتفاعلت غرفتها المركزية ولجانها بالمحافظات بالشراكة مع مؤسسات القطاع الصحي في اطار الاستجابة العاجلة لرفع الجهوزية والاستعداد بالكوادر المؤهلة والتجهيزات الطبية والدوائية و السعة السريرية و سيارات الاسعاف ووحدات الدم.
وأوضحت الوزارة، أنه تم انشاء نقاط طبية في مخيمات العودة مثلت النموذج الأول وطنياً والثاني دولياً وكان لها الأثر الكبير في التخفيف عن أقسام الطوارئ في المستشفيات بنسبة 47% من الاصابات التي تم علاجها ميدانياً وتم تعزيزها بفريق عناية مركزة ساهم في انقاذ حياة مئات المصابين.
وكشفت عن أن متوسط الحالات التي تعاملت معها اقسام الطوارئ في كل جمعة وخلال ثلاث ساعات كانت 314 اصابة مختلفة، ادارتها بمهنية واقتدار وهي ضعف ما كانت تستقبله في يوم خلال عدوان 2014.
وبيّنت أن الطواقم الطبية تعاملت مع إصابات خطيرة ومعقدة وبها تفتت واسع في العظام و تهتك في الانسجة وقطع في الأوردة والشرايين جراء استخدام قوات الاحتلال الاسرائيلي لأنواع مختلفة من الرصاص الحي ،و وفق المعادلات الدولية فان 30 % من تلك الاصابات المعقدة أي ( 2500 اصابة ) كانت معرضة للبتر المباشر.
وأشارت الوزارة إلى أن الطواقم الطبية في غرف العمليات تعاملت بمسؤولية وطنية ومهنية اشتركت فيها تخصصات متعددة في آن واحد وقد اختارت الخيار الأصعب لتجنب الاف المصابين من بتر اطرافهم، وهذا ما أدهش الفرق الطبية الزائرة لقطاع غزة.
وشددت على أنها بنت شراكة واسعة مع المكونات الخدماتية الاهلية والدولية لتقديم الرعاية الصحية للمصابين في جوانبها المختلفة (الوفود الطبية والتدخلات الجراحية والتجميلية والدعم النفسي و العلاج الطبيعي والأدوات المساعدة والأطراف الصناعية و العلاج بالخارج).
وجددت التأكيد على أنها ستستمر بتقديم رسالتها الانسانية و تقديم اسباب الحياة لابناء الشعب الفلسطيني رغم ارهاب المحتل واستهدافه للطواقم الطبية التي قدمت 3 شهداء و 665 إصابة أثناء عملها الانساني.

التعليقات