الوزير بسيسو يفتتح متحف الصورة في بيرزيت
رام الله - دنيا الوطن
افتتح وزير الثقافة د.إيهاب بسيسو متحف الصورة في البلدة القديمة ببيرزيت، والذي كانت أولى فعالياته معرضاً للصور حول القدس حمل عنوان: "35 بصمة" للفنان جميل قضماني مساء الخميس.
وقال بسيسو في كلمته بافتتاح المتحف: "نفتتح اليوم متحف الصورة في بلدة بيرزيت لما يحمل هذا الافتتاح من معانٍ كثيرة في ظل اهتمام وزارة الثقافة بالنهوض بالمشهد الثقافي الفلسطيني، لدينا الكثير مما يمكن أن يقال حول الدور الثقافي المنوط بالمؤسسات الثقافية والمبدعين والمبدعات في كافة المجالات، ولعل اهتمامنا بهذا المكان ينبع من عمق اهتمامنا بأن الفضاء الفلسطيني برمته هو فضاء ثقافي يمكن البناء عليه من أجل تعزيز مفردات النضال الوطني الفلسطيني في مواجهة محاولات التشويه التي تطال فضاءاتنا المتعددة سياسياً، اجتماعياً، اقتصادياً.
وأضاف: "ضمن احتفائنا بيوم الثقافة الوطنية الذي يبدأ من مولد شاعرنا الكبير محمود درويش ويمتد حتى الثلاثين من آذار يوم الأرض الخالد، نسعى إلى تحقيق التكامل من خلال الشراكات الحقيقية مع مختلف المؤسسات الثقافية والجامعات والمؤسسات الأكاديمية، هذا الجهد لم يكن ليتحقق لولا جهودكم بالتعاون والشراكة كبلدية بيرزيت والجمعيات الثقافية، ننطلق اليوم كي يكون هذا المكان منصة لفعل ثقافي يأتي متكاملاً مع الدور الذي تلعبه بيرزيت في فضاءاتها الأكاديمية والثقافية والاجتماعية".
وأكد بسيسو للحضور على أن نجاح هذا المكان مرهون بمساهماتهم ودعمهم بكل المجالات كي يكون عنوان يمثلنا جميعاً ويمثل الحالة الثقافية الفلسطينية بتميزها على صعيد الاهتمام بالمبدع والمبدعة وترسيخ مبدأ " الثقافة مقاومة".
وتحدث رئيس بلدية بيرزيت إبراهيم السعد عن ترميم متحف الصورة بالتعاون والشراكة بين البلدية ووزارة الثقافة وجمعية الروزنا، موضحاً أن متحف الصورة يكمل رواية الأجداد وحكايتهم.
واشتمل معرض الصور "35 بصمة" الذي أقامه الفنان جميل قضماني للمرة الثانية في فلسطين، على صور متفرقة تعبر عن القدس وعراقتها من خلال المزج بين الحداثة والماضي، وعبر الفنان من خلال الصور عن الحياة الريفية في القدس، والحقب التاريخية التي تعاقبت عليها، التراث المقدسي، الحصار، وأبواب المدينة المقدسة.
افتتح وزير الثقافة د.إيهاب بسيسو متحف الصورة في البلدة القديمة ببيرزيت، والذي كانت أولى فعالياته معرضاً للصور حول القدس حمل عنوان: "35 بصمة" للفنان جميل قضماني مساء الخميس.
وقال بسيسو في كلمته بافتتاح المتحف: "نفتتح اليوم متحف الصورة في بلدة بيرزيت لما يحمل هذا الافتتاح من معانٍ كثيرة في ظل اهتمام وزارة الثقافة بالنهوض بالمشهد الثقافي الفلسطيني، لدينا الكثير مما يمكن أن يقال حول الدور الثقافي المنوط بالمؤسسات الثقافية والمبدعين والمبدعات في كافة المجالات، ولعل اهتمامنا بهذا المكان ينبع من عمق اهتمامنا بأن الفضاء الفلسطيني برمته هو فضاء ثقافي يمكن البناء عليه من أجل تعزيز مفردات النضال الوطني الفلسطيني في مواجهة محاولات التشويه التي تطال فضاءاتنا المتعددة سياسياً، اجتماعياً، اقتصادياً.
وأضاف: "ضمن احتفائنا بيوم الثقافة الوطنية الذي يبدأ من مولد شاعرنا الكبير محمود درويش ويمتد حتى الثلاثين من آذار يوم الأرض الخالد، نسعى إلى تحقيق التكامل من خلال الشراكات الحقيقية مع مختلف المؤسسات الثقافية والجامعات والمؤسسات الأكاديمية، هذا الجهد لم يكن ليتحقق لولا جهودكم بالتعاون والشراكة كبلدية بيرزيت والجمعيات الثقافية، ننطلق اليوم كي يكون هذا المكان منصة لفعل ثقافي يأتي متكاملاً مع الدور الذي تلعبه بيرزيت في فضاءاتها الأكاديمية والثقافية والاجتماعية".
وأكد بسيسو للحضور على أن نجاح هذا المكان مرهون بمساهماتهم ودعمهم بكل المجالات كي يكون عنوان يمثلنا جميعاً ويمثل الحالة الثقافية الفلسطينية بتميزها على صعيد الاهتمام بالمبدع والمبدعة وترسيخ مبدأ " الثقافة مقاومة".
وتحدث رئيس بلدية بيرزيت إبراهيم السعد عن ترميم متحف الصورة بالتعاون والشراكة بين البلدية ووزارة الثقافة وجمعية الروزنا، موضحاً أن متحف الصورة يكمل رواية الأجداد وحكايتهم.
واشتمل معرض الصور "35 بصمة" الذي أقامه الفنان جميل قضماني للمرة الثانية في فلسطين، على صور متفرقة تعبر عن القدس وعراقتها من خلال المزج بين الحداثة والماضي، وعبر الفنان من خلال الصور عن الحياة الريفية في القدس، والحقب التاريخية التي تعاقبت عليها، التراث المقدسي، الحصار، وأبواب المدينة المقدسة.

التعليقات