أكاديميون ووجهاء يؤكدون على ضرورة إنهاء الانقسام وإعادة اللحمة الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
أكد أكاديميون ووجهاء ومخاتير على ضرورة العمل السريع والجاد لإنهاء الانقسام، وإعادة اللحمة إلى الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مشددين على ضرورة عدم انفصال الهوية الوطنية الفلسطينية عن الأرض والوطن، وأن الهوية الفلسطينية ليست دعوة إقليمية أو شعوبية وليست دعوة للانفصال عن المحيط العربي والإسلامي، بقدر ما أنها دعوة لإعادة ترتيب الأولويات في العمل السياسي.
جاء ذلك خلال ندوة عقدها قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام في جامعة الأقصى بمناسبة ذكرى يوم الأرض، تحت عنوان "باقون في أرضنا.. ما بقي الزعتر والزيتون"، في قاعة المؤتمرات وسط حضور عميد كلية الإعلام د. ماجد تربان، ورئيس قسم العلاقات العامة بالكلية د. أحمد حماد، ورئيس مجلس عشائر البادية الشيخ أبو أسامة الزريعى، وحشد من مخاتير ووجهاء مجالس البادية، ولفيف من الشخصيات الاجتماعية وطلبة الجامعة.
من جهته، نقل د. تربان تحيات معالي رئيس الجامعة د. كمال العبد الشرافي في هذه المناسبة العظيمة في ظل التعنت الأمريكي الذي يقدم تنازلات عن أراضينا العربية، مرسلاً تحياته لأهلنا القابضين على الجمر في كل مكان، مؤكداً أننا نرسخ مفاهيم التثبت بالأرض والعمل من أجل ترسيخ ثقافة الوفاء لفلسطين بشهدائها وأسراها ومبعديها ومهجريها، مشيراً إلى ضرورة لم الشمل الفلسطيني وإنهاء حالة الانقسام، ونشر ثقافة الحب والفرح ففي فلسطين على حد قوله ما يستحق الحياة.
واعتبر تربان أن الذكرى مناسبة للمطالبة باستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام والتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية لملاحقة دولة الاحتلال على جرائمها بحق الفلسطينيين.
بدوره، أكد د. أحمد حماد أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات والورش التدريبية التي ينظمها قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام، التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية.
وقال د. أحمد حماد أن احياء ذكرى يوم الأرض هو تأكيداً على تمسكه شعبنا الفلسطيني بأرضه ورفض كافة محاولات التهويد وسياسة الأمر الواقع التي تحاول حكومة الاحتلال تمريرها من خلال توسيع المستوطنات على أرضنا المحتلة، مؤكداً أن الثلاثين من آذار هو رسالة حرية تجدد الالتفاف حول الثوابت الوطنية، وحول منظمة التحرير الفلسطينية.
وأشار "حماد" إلى دور الإعلام في التعاطي مع القضية الفلسطينية ومفرداتها لدرجة تحولت مع الأيام المشرقة بتاريخ النضال الفلسطيني لمآتم يومية للتاريخ، مؤكداً أهمية الإعلام في بلورة الهوية السياسية الوطنية للفلسطينيين، ونجاحه في بلورة وتعميم ثقافة الأرض والوطن والتحرير.
في ذات السياق، أكد د. عبد القادر حماد أستاذ الجغرافيا بالجامعة أن يوم الأرض هو يومٌ من أيام فلسطين الخالدة الذي يخلد فيه الفلسطينيون ذكرى مصادرة سلطات الاحتلال لآلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية وما تبع ذلك من مظاهرات، سقط فيها العديد من الشهداء، مشيراً أن هذا اليوم فتح الباب للنضال الفلسطيني في الداخل الفلسطيني.
وتطرق حماد إلى جوهر المشروع الاسرائيلي في استهدافه للأرض الفلسطينية وتفريغها من السكان، مديناً بالتنكر الدولي لحقوق الأكثرية الفلسطينية على حساب الأقلية اليهودية التي كانت تمثل عند صدور وعد بلفور 3% لليهود مقابل 97% للمواطنين العرب والذي تبنى أن فلسطين هي أرض إسرائيلية وكان جوهر المشروع الاسرائيلي لم يتغير حينها بالاستيلاء على الأرض وطرد سكانها والعمل على تحقيق المقولة "أرض بلا شعب، لشعب بلا وطن".
وأكد على رمزية يوم الأرض ودلالاته الواضحة بممارسات "إسرائيل" لسياسة الاقتلاع والتهويد والاستيطان والقتل، داعياً لاعتبار كافة الأيام هي يوم دفاع عن الأرض، فيجب ألا يكون يوم الأرض يوم بكاء على الأطلال فعلى الجميع محاسبة ذاته في تضييع الوطن وأسباب فشل استرداده.
وفي كلمة مجلس عشائر البادية أكد الزريعي على كفاح وصلابة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والدفاع عن الأرض، مؤكداً ضرورة القضاء على الانقسام وتوحيد الشعب الفلسطيني، مبرقاً تحياته للشهداء والأسرى.
هذا وقد تضمنت الفعالية عرضاً للدبكة الشعبية الفلسطينية، وفقرة شعرية من أداء فريق المتحف الشعري، إضافةً إلى سكتش مسرحي قدمه فريق المتحف المسرحي، تلاه ذلك معرضاً للتراث الفلسطيني، واللوحات المعبرة عن الواقع الفلسطيني ومعرض للصور مقدمة من وزارة الثقافة ، إضافةً إلى زراعة العديد من الشتلات الزراعية المقدمة من وزارة الزراعة في غزة في حرم الجامعة.




أكد أكاديميون ووجهاء ومخاتير على ضرورة العمل السريع والجاد لإنهاء الانقسام، وإعادة اللحمة إلى الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مشددين على ضرورة عدم انفصال الهوية الوطنية الفلسطينية عن الأرض والوطن، وأن الهوية الفلسطينية ليست دعوة إقليمية أو شعوبية وليست دعوة للانفصال عن المحيط العربي والإسلامي، بقدر ما أنها دعوة لإعادة ترتيب الأولويات في العمل السياسي.
جاء ذلك خلال ندوة عقدها قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام في جامعة الأقصى بمناسبة ذكرى يوم الأرض، تحت عنوان "باقون في أرضنا.. ما بقي الزعتر والزيتون"، في قاعة المؤتمرات وسط حضور عميد كلية الإعلام د. ماجد تربان، ورئيس قسم العلاقات العامة بالكلية د. أحمد حماد، ورئيس مجلس عشائر البادية الشيخ أبو أسامة الزريعى، وحشد من مخاتير ووجهاء مجالس البادية، ولفيف من الشخصيات الاجتماعية وطلبة الجامعة.
من جهته، نقل د. تربان تحيات معالي رئيس الجامعة د. كمال العبد الشرافي في هذه المناسبة العظيمة في ظل التعنت الأمريكي الذي يقدم تنازلات عن أراضينا العربية، مرسلاً تحياته لأهلنا القابضين على الجمر في كل مكان، مؤكداً أننا نرسخ مفاهيم التثبت بالأرض والعمل من أجل ترسيخ ثقافة الوفاء لفلسطين بشهدائها وأسراها ومبعديها ومهجريها، مشيراً إلى ضرورة لم الشمل الفلسطيني وإنهاء حالة الانقسام، ونشر ثقافة الحب والفرح ففي فلسطين على حد قوله ما يستحق الحياة.
واعتبر تربان أن الذكرى مناسبة للمطالبة باستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام والتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية لملاحقة دولة الاحتلال على جرائمها بحق الفلسطينيين.
بدوره، أكد د. أحمد حماد أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات والورش التدريبية التي ينظمها قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام، التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية.
وقال د. أحمد حماد أن احياء ذكرى يوم الأرض هو تأكيداً على تمسكه شعبنا الفلسطيني بأرضه ورفض كافة محاولات التهويد وسياسة الأمر الواقع التي تحاول حكومة الاحتلال تمريرها من خلال توسيع المستوطنات على أرضنا المحتلة، مؤكداً أن الثلاثين من آذار هو رسالة حرية تجدد الالتفاف حول الثوابت الوطنية، وحول منظمة التحرير الفلسطينية.
وأشار "حماد" إلى دور الإعلام في التعاطي مع القضية الفلسطينية ومفرداتها لدرجة تحولت مع الأيام المشرقة بتاريخ النضال الفلسطيني لمآتم يومية للتاريخ، مؤكداً أهمية الإعلام في بلورة الهوية السياسية الوطنية للفلسطينيين، ونجاحه في بلورة وتعميم ثقافة الأرض والوطن والتحرير.
في ذات السياق، أكد د. عبد القادر حماد أستاذ الجغرافيا بالجامعة أن يوم الأرض هو يومٌ من أيام فلسطين الخالدة الذي يخلد فيه الفلسطينيون ذكرى مصادرة سلطات الاحتلال لآلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية وما تبع ذلك من مظاهرات، سقط فيها العديد من الشهداء، مشيراً أن هذا اليوم فتح الباب للنضال الفلسطيني في الداخل الفلسطيني.
وتطرق حماد إلى جوهر المشروع الاسرائيلي في استهدافه للأرض الفلسطينية وتفريغها من السكان، مديناً بالتنكر الدولي لحقوق الأكثرية الفلسطينية على حساب الأقلية اليهودية التي كانت تمثل عند صدور وعد بلفور 3% لليهود مقابل 97% للمواطنين العرب والذي تبنى أن فلسطين هي أرض إسرائيلية وكان جوهر المشروع الاسرائيلي لم يتغير حينها بالاستيلاء على الأرض وطرد سكانها والعمل على تحقيق المقولة "أرض بلا شعب، لشعب بلا وطن".
وأكد على رمزية يوم الأرض ودلالاته الواضحة بممارسات "إسرائيل" لسياسة الاقتلاع والتهويد والاستيطان والقتل، داعياً لاعتبار كافة الأيام هي يوم دفاع عن الأرض، فيجب ألا يكون يوم الأرض يوم بكاء على الأطلال فعلى الجميع محاسبة ذاته في تضييع الوطن وأسباب فشل استرداده.
وفي كلمة مجلس عشائر البادية أكد الزريعي على كفاح وصلابة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والدفاع عن الأرض، مؤكداً ضرورة القضاء على الانقسام وتوحيد الشعب الفلسطيني، مبرقاً تحياته للشهداء والأسرى.
هذا وقد تضمنت الفعالية عرضاً للدبكة الشعبية الفلسطينية، وفقرة شعرية من أداء فريق المتحف الشعري، إضافةً إلى سكتش مسرحي قدمه فريق المتحف المسرحي، تلاه ذلك معرضاً للتراث الفلسطيني، واللوحات المعبرة عن الواقع الفلسطيني ومعرض للصور مقدمة من وزارة الثقافة ، إضافةً إلى زراعة العديد من الشتلات الزراعية المقدمة من وزارة الزراعة في غزة في حرم الجامعة.




