بسيسو: نعكِف على إصدار أعمال مختارة لفرانسوا أبو سالم
رام الله - دنيا الوطن
أعلن د. إيهاب بسيسو أنّ وزارة الثّقافة تعكفُ على إصدار مجموعةٍ مختارة من أعمال الراحِل الفنان الكبير فرانسوا أبو سالم، فقال: في اليوم العالمي للمسرح الذي نحتفي به اليوم ضمن فعاليّات يوم الثّقافة الوطنيّة نؤكّد أنّنا ما زلنا قادرين على صونِ حكاية فلسطين بالإبداع المتجدّد رغم كلّ العقبات، وقادرين على الاهتمام بمبدعينا ومبدعاتنا بوصفهم أحدَ أهم مصادر الإلهام للعمل الثّقافي؛ لهذا فإنّنا نعلن أنّ وزارة الثّقافة ستطلق خلال الفترة القادمة مجموعة مختارة من أعمال فرانسوا أبو سالم بالتّعاون مع دار راية للنّشر في حيفا"، وجاءَ هذا الإعلان خلال افتتاحه لفعاليّات الاحتفال باليومِ العالميّ للمسرح التي نظّمها مسرح عِشتار.
وقال بسيسو في كلمته: في اليوم العالميّ للمسرح نؤكّد أنّنا في كلّ عامٍ نجدّد انتماءنا لقضيّتنا من خلال العَمل الثّقافيّ والمسرحيّ، ومن خلال تجديد ثقتنا بأنّ الثقافة تستطيع أن تحدث تأثيرًا على المستويين السّياسيّ والاجتماعيّ؛ لذا علينا أن ننتبه إلى الثّقافة كقوّة تراكميّة ناعمة تستطيع أن تطرح المفاهيم، وترسّخ الذاكرة والهويّة الوطنيّة.
وأكّد: إنّ هذه المسيرة الثقافيّة عمّدت بتضحيات وجهود كبيرة، ولعلّ المسرح الفلسطيني بانتمائِه إلى الأسرة العالميّة للمسرح حقق مساهمةً كبيرة على صعيد الحركة المسرحيّة العربيّة والعالميّة، وأشار: إنّ هناك العديد من المؤسسات المسرحيّة الرائِدة التي قدّمت للحركة المسرحيّة الفلسطينيّة، وللثّقافة الفِلسطينيّة المقاومة؛ لهذا نؤمن أنّ المسرح الفلسطيني كانَ في طليعة العَمل النّضالي في مواجهة سياسات الاحتِلال على صعيد الإرادة التي تحقّقت بجهود المسرحيين، وعلى صعيد النّصوص والأعمال المسرحيّة التي حملت الهم الفلسطيني، والرّواية الفلسطينيّة، وساهمت في تشكيل فسيفساء ثقافي نعتزّ به جميعًا.
وأوضح بسيسو: أنّ وزارة الثّقافة وبالتعاون مع المؤسسات الثقافيّة والمبدعين استطاعت أن تنظّم المهرجان الوطنيّ للمسرح، بدورته الأولى في العام 2018 والتي تزامنت مع الذّكرى السّبعين للنّكبة، وفي ذاتِ العام شاركت فلسطين للمرّة الأولى في مهرجان كان الدّولي للسّينما، هذه المُشاركات تحمل رسالة فلسطين أنّها ورغم مرور سبعين عامًا على النّكبة التي حاولت محو الوجود الفلسطيني عن الخارطة السّياسيّة والديمغرافيّة ما زالت قادرة بمبدعيها وكتّابها وفنّانيها أن تحقّق حضورها بكلّ تميّز.
هذا وتنوّعت فعاليّات هذا الحفل، إذْ بدأت بعرض سيرك لمدرسة سيرك فلسطين، ثمّ قراءة ممسرحة للرّسالة العالميّة للمسرح بمشاركة مسرحيين شباب من مسارح فلسطينيّة مختلفة تزامنت مع عزفٍ موسيقيّ لمؤسسة الكمجاتي.
كما عرض الفنّان خالد المصو "مونودراما جبرا" عن السيرة الذاتيّة للأديب الكبير جبرا إبراهيم جبرا (البئر الأولى)، والذي دعمته وزارة الثّقافة والصّندوق الثقافي، ونفّذه مسرح عناد، وافتتحه وزير الثّقافة أواخر شباط الماضي في بيت لحم.
إضافة إلى هذا، شارك د. إيهاب بسيسو في حلقة النّقاش التي نظّمها مسرح عِناد في ختام الفعاليّات تحت عنوان: "المونودراما الفلسطينيّة خيارٌ إنتاجيّ أم فنيّ؟" بحضور الفنانين: "أحمد أبو سلعوم، خالد المصو، أحمد الطوباسي"، حيثُ تحدّث بسيسو خلالها عَن واقع العَمل الثّقافي الفلسطيني، وأهميّة الالتفات إلى صِناعة الثّقافة، والجهد المأمول فلسطينيًا من المبدعين والمؤسسات الحكوميّة والأهليّة للنّهوض بالمشهد الثّقافي الفلسطيني المُقاوم.
أعلن د. إيهاب بسيسو أنّ وزارة الثّقافة تعكفُ على إصدار مجموعةٍ مختارة من أعمال الراحِل الفنان الكبير فرانسوا أبو سالم، فقال: في اليوم العالمي للمسرح الذي نحتفي به اليوم ضمن فعاليّات يوم الثّقافة الوطنيّة نؤكّد أنّنا ما زلنا قادرين على صونِ حكاية فلسطين بالإبداع المتجدّد رغم كلّ العقبات، وقادرين على الاهتمام بمبدعينا ومبدعاتنا بوصفهم أحدَ أهم مصادر الإلهام للعمل الثّقافي؛ لهذا فإنّنا نعلن أنّ وزارة الثّقافة ستطلق خلال الفترة القادمة مجموعة مختارة من أعمال فرانسوا أبو سالم بالتّعاون مع دار راية للنّشر في حيفا"، وجاءَ هذا الإعلان خلال افتتاحه لفعاليّات الاحتفال باليومِ العالميّ للمسرح التي نظّمها مسرح عِشتار.
وقال بسيسو في كلمته: في اليوم العالميّ للمسرح نؤكّد أنّنا في كلّ عامٍ نجدّد انتماءنا لقضيّتنا من خلال العَمل الثّقافيّ والمسرحيّ، ومن خلال تجديد ثقتنا بأنّ الثقافة تستطيع أن تحدث تأثيرًا على المستويين السّياسيّ والاجتماعيّ؛ لذا علينا أن ننتبه إلى الثّقافة كقوّة تراكميّة ناعمة تستطيع أن تطرح المفاهيم، وترسّخ الذاكرة والهويّة الوطنيّة.
وأكّد: إنّ هذه المسيرة الثقافيّة عمّدت بتضحيات وجهود كبيرة، ولعلّ المسرح الفلسطيني بانتمائِه إلى الأسرة العالميّة للمسرح حقق مساهمةً كبيرة على صعيد الحركة المسرحيّة العربيّة والعالميّة، وأشار: إنّ هناك العديد من المؤسسات المسرحيّة الرائِدة التي قدّمت للحركة المسرحيّة الفلسطينيّة، وللثّقافة الفِلسطينيّة المقاومة؛ لهذا نؤمن أنّ المسرح الفلسطيني كانَ في طليعة العَمل النّضالي في مواجهة سياسات الاحتِلال على صعيد الإرادة التي تحقّقت بجهود المسرحيين، وعلى صعيد النّصوص والأعمال المسرحيّة التي حملت الهم الفلسطيني، والرّواية الفلسطينيّة، وساهمت في تشكيل فسيفساء ثقافي نعتزّ به جميعًا.
وأوضح بسيسو: أنّ وزارة الثّقافة وبالتعاون مع المؤسسات الثقافيّة والمبدعين استطاعت أن تنظّم المهرجان الوطنيّ للمسرح، بدورته الأولى في العام 2018 والتي تزامنت مع الذّكرى السّبعين للنّكبة، وفي ذاتِ العام شاركت فلسطين للمرّة الأولى في مهرجان كان الدّولي للسّينما، هذه المُشاركات تحمل رسالة فلسطين أنّها ورغم مرور سبعين عامًا على النّكبة التي حاولت محو الوجود الفلسطيني عن الخارطة السّياسيّة والديمغرافيّة ما زالت قادرة بمبدعيها وكتّابها وفنّانيها أن تحقّق حضورها بكلّ تميّز.
هذا وتنوّعت فعاليّات هذا الحفل، إذْ بدأت بعرض سيرك لمدرسة سيرك فلسطين، ثمّ قراءة ممسرحة للرّسالة العالميّة للمسرح بمشاركة مسرحيين شباب من مسارح فلسطينيّة مختلفة تزامنت مع عزفٍ موسيقيّ لمؤسسة الكمجاتي.
كما عرض الفنّان خالد المصو "مونودراما جبرا" عن السيرة الذاتيّة للأديب الكبير جبرا إبراهيم جبرا (البئر الأولى)، والذي دعمته وزارة الثّقافة والصّندوق الثقافي، ونفّذه مسرح عناد، وافتتحه وزير الثّقافة أواخر شباط الماضي في بيت لحم.
إضافة إلى هذا، شارك د. إيهاب بسيسو في حلقة النّقاش التي نظّمها مسرح عِناد في ختام الفعاليّات تحت عنوان: "المونودراما الفلسطينيّة خيارٌ إنتاجيّ أم فنيّ؟" بحضور الفنانين: "أحمد أبو سلعوم، خالد المصو، أحمد الطوباسي"، حيثُ تحدّث بسيسو خلالها عَن واقع العَمل الثّقافي الفلسطيني، وأهميّة الالتفات إلى صِناعة الثّقافة، والجهد المأمول فلسطينيًا من المبدعين والمؤسسات الحكوميّة والأهليّة للنّهوض بالمشهد الثّقافي الفلسطيني المُقاوم.
