طمليه يلتقي وفداً من حزب العمال البريطاني
رام الله - دنيا الوطن
التقى البرلماني الفلسطيني "جهاد طمليه" عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، وفداً من أعضاء البرلمان البريطاني وأعضاء من حزب العمال البريطاني، حيث أطلعهم على الأوضاع العامة في فلسطين، وهي التي تتسم بالتوتر الشديد في ضوء تفاعل المشكلات السياسية التي تعصف بالمنطقة.
السطو الإسرائيلي على عائدات الضرائب
وذلك بدءاً من مباشرة الحكومة الإسرائيلية لقرارها بخصم أموال الضرائب والجمارك، التي تجنيها نيابة عن الحكومة الفلسطينية عملاً ببرتكول باريس الاقتصادي، بذريعة أن هذه المبالغ تدفع لعائلات الشهداء والأسرى.
حيث جدد "طمليه" تنديده أمام الوفد الضيف بالسطو الإسرائيلي على تلك الأموال؛ موضحاً لهم أن مصادقة الحكومة الإسرائيلية على مصادرة (502) مليون شيقل أي ما يوازي (139) مليون دولار، سيكون تبعات كبرى ليس أقلها زعزعة استقرار الشارع
الفلسطيني بصفته المتضرر المباشر منها، لكنها لن تتمكن من تغير موقفه المبدئي من الشهداء والأسرى وعائلاتهم.
قمع الأسرى والتضيق عليهم
واستكمل "طمليه" عرضه للأحوال العامة بالقول: "رغم ذلك لم تتوقف الحكومة الإسرائيلية عند ذلك الحد فباشرت عملية تضيق واسعة النطاق ضد الأسرى والأسيرات من خلال عمليات قمع متدرجة بدأت من معتقل النقب الصحراوي، بعد تركيب أجهزة
تشويش على الأجهزة الخلوية، حيث قامت قوّات القمع باستخدام الرصاص والغاز في مواجهة الأسرى المجردين من أي سلاح".
واعتبر التمادي الإسرائيلي في هذا المضمار محصلة لعدم محاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الأسرى والأسيرات على مدار الخمسين عاماً الماضية، طالباً عون الضيوف ودعمهم للجهود الفلسطينية الهادفة إلى تقديم شكاوى ضد إسرائيل امام
الجنائية الدولية وأمام كل جهة ومحفل أوربي من الممكن أن يساعد الأسرى الفلسطينيين في محاسبة إسرائيل.
التقى البرلماني الفلسطيني "جهاد طمليه" عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، وفداً من أعضاء البرلمان البريطاني وأعضاء من حزب العمال البريطاني، حيث أطلعهم على الأوضاع العامة في فلسطين، وهي التي تتسم بالتوتر الشديد في ضوء تفاعل المشكلات السياسية التي تعصف بالمنطقة.
السطو الإسرائيلي على عائدات الضرائب
وذلك بدءاً من مباشرة الحكومة الإسرائيلية لقرارها بخصم أموال الضرائب والجمارك، التي تجنيها نيابة عن الحكومة الفلسطينية عملاً ببرتكول باريس الاقتصادي، بذريعة أن هذه المبالغ تدفع لعائلات الشهداء والأسرى.
حيث جدد "طمليه" تنديده أمام الوفد الضيف بالسطو الإسرائيلي على تلك الأموال؛ موضحاً لهم أن مصادقة الحكومة الإسرائيلية على مصادرة (502) مليون شيقل أي ما يوازي (139) مليون دولار، سيكون تبعات كبرى ليس أقلها زعزعة استقرار الشارع
الفلسطيني بصفته المتضرر المباشر منها، لكنها لن تتمكن من تغير موقفه المبدئي من الشهداء والأسرى وعائلاتهم.
قمع الأسرى والتضيق عليهم
واستكمل "طمليه" عرضه للأحوال العامة بالقول: "رغم ذلك لم تتوقف الحكومة الإسرائيلية عند ذلك الحد فباشرت عملية تضيق واسعة النطاق ضد الأسرى والأسيرات من خلال عمليات قمع متدرجة بدأت من معتقل النقب الصحراوي، بعد تركيب أجهزة
تشويش على الأجهزة الخلوية، حيث قامت قوّات القمع باستخدام الرصاص والغاز في مواجهة الأسرى المجردين من أي سلاح".
واعتبر التمادي الإسرائيلي في هذا المضمار محصلة لعدم محاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الأسرى والأسيرات على مدار الخمسين عاماً الماضية، طالباً عون الضيوف ودعمهم للجهود الفلسطينية الهادفة إلى تقديم شكاوى ضد إسرائيل امام
الجنائية الدولية وأمام كل جهة ومحفل أوربي من الممكن أن يساعد الأسرى الفلسطينيين في محاسبة إسرائيل.
