يوسف: إسرائيل لديها مخطط لتوجيه ضربة موجعة لغزة لكن التوقيت ليس بصالحها
رام الله - دنيا الوطن
قال القيادي في حركة حماس، أحمد يوسف، إن إدانة الأمم المتحدة للجانب الفلسطيني والإسرائيلي، حول التصعيد الأخير هو أمر دارج في تعبيرات الأمم المتحدة، وتحاول أن تُحمّل كل طرف ترى فيه أنه قد تجاوز، رغم أن الطرف الفلسطيني هو الطرف الذي يُعاني من الاحتلال، ومن حقه أن يقاوم إلا إن تلك اللغة هي الدارجة في أدبيات الأمم المتحدة.
وأضاف يوسف خلال لقاء له على فضائية (الغد)، أن تلك اللغة للأمم المتحدة ليس فيها حق أو انصاف، رغم أن الشرعية الدولية تعطي الفلسطينيين الحق في الدفاع عن أنفسهم، إلا أن هذه هي اللغة الأممية، رغم ما يتعرض له الفلسطينيون من جرائم حرب من قبل الإسرائيليين.
وأوضح يوسف، أن إسرائيل تتحرك بناء على قدرة وهيبة الولايات المتحدة، مؤكداً أن الولايات المتحدة وإسرائيل يتبعان شريعة الغاب وما فوق القانون، لافتاً إلى أن تل أبيب لا تحترم القانون الدولي لأنها تجد واشنطن الراعية لها لا تعير القانون الدولي أي احترام، إذ تتصرف الولايات المتحدة كدولة فوق القانون.
وأشار يوسف إلى أن حشد قوات عسكرية إسرائيلية على حدود القطاع، يؤكد أن إسرائيل تُبيّت شيئاً ما، وأن لديها مخططات لضرب قطاع غزة ضربة موجعة، إلا أن التوقيت له اعتبارات أخرى، خاصة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عاد من واشنطن بصيد ثمين بالإعلان الأمريكي بسيطرة إسرائيل على الجولان المحتل، لافتاً إلى أن نتنياهو يريد أن يستثمر هذا في الانتخابات المقبلة.
وأكد يوسف، أن إسرائيل لا تريد حرباً خلال هذه الأسابيع التي تسبق الانتخابات، إلا أنها تُبيّت أمراً للمستقبل، وإذا خرجت الأمور عن السيطرة، وحدث شيء لم يكن في الحسبان، ربما تقوم إسرائيل بتوجيه ضربة قوية لغزة.
قال القيادي في حركة حماس، أحمد يوسف، إن إدانة الأمم المتحدة للجانب الفلسطيني والإسرائيلي، حول التصعيد الأخير هو أمر دارج في تعبيرات الأمم المتحدة، وتحاول أن تُحمّل كل طرف ترى فيه أنه قد تجاوز، رغم أن الطرف الفلسطيني هو الطرف الذي يُعاني من الاحتلال، ومن حقه أن يقاوم إلا إن تلك اللغة هي الدارجة في أدبيات الأمم المتحدة.
وأضاف يوسف خلال لقاء له على فضائية (الغد)، أن تلك اللغة للأمم المتحدة ليس فيها حق أو انصاف، رغم أن الشرعية الدولية تعطي الفلسطينيين الحق في الدفاع عن أنفسهم، إلا أن هذه هي اللغة الأممية، رغم ما يتعرض له الفلسطينيون من جرائم حرب من قبل الإسرائيليين.
وأوضح يوسف، أن إسرائيل تتحرك بناء على قدرة وهيبة الولايات المتحدة، مؤكداً أن الولايات المتحدة وإسرائيل يتبعان شريعة الغاب وما فوق القانون، لافتاً إلى أن تل أبيب لا تحترم القانون الدولي لأنها تجد واشنطن الراعية لها لا تعير القانون الدولي أي احترام، إذ تتصرف الولايات المتحدة كدولة فوق القانون.
وأشار يوسف إلى أن حشد قوات عسكرية إسرائيلية على حدود القطاع، يؤكد أن إسرائيل تُبيّت شيئاً ما، وأن لديها مخططات لضرب قطاع غزة ضربة موجعة، إلا أن التوقيت له اعتبارات أخرى، خاصة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عاد من واشنطن بصيد ثمين بالإعلان الأمريكي بسيطرة إسرائيل على الجولان المحتل، لافتاً إلى أن نتنياهو يريد أن يستثمر هذا في الانتخابات المقبلة.
وأكد يوسف، أن إسرائيل لا تريد حرباً خلال هذه الأسابيع التي تسبق الانتخابات، إلا أنها تُبيّت أمراً للمستقبل، وإذا خرجت الأمور عن السيطرة، وحدث شيء لم يكن في الحسبان، ربما تقوم إسرائيل بتوجيه ضربة قوية لغزة.

التعليقات