كعبي: الآن وقت الأفعال لا الأقوال انتصاراً للأسرى
رام الله - دنيا الوطن
نتصاراً للأسرى دعماً وإسناداً لأسرى الحرية الذين يتعرضون لهجمة متواصلة، وبمناسبة دخول الرفاق القادة/ وليد دقة وإبراهيم ورشدي أبومخ عامهم الرابع والثلاثين في سجون الاحتلال نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لجنة الأسرى صباح اليوم الاثنين مسير الحرية انطلق من شارع الاتصالات جاب الشارع الرئيسي وتوقف في ساحة مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة، بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة ولجنة الأسرى للقوى وأهالي الأسرى، وأعضاء جبهة العمل الطلابي التقدمية واتحاد الشباب التقدمي.
ورُفع في المسير أعلام فلسطين ورايات الجبهة وصور القادة الأسرى وفي مقدمتهم القائد الأسير الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات.
وقّدم في المناسبة الرفيق محمد العايدي الذي توجه بالتحية إلى الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم الأسرى في سجن النقب، والقادة الأسرى " وليد أبودقة وإبراهيم ورشدي أبومخ".
وألقى الأسير المحرر عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية الرفيق علام كعبي كلمة الجبهة قال فيها " جئناكم اليوم ونحن ندرك بأن هذه الأيام هي أيام للأفعال وليست للأقوال، فقد أقدمت مصلحة السجون في سجن النقب مساء أمس بإجراء غير مسبوق تمثل بنقل الأسرى في قسم 3 إلى قسمي 4 و7، لكن لم تدرك الإدارة أن الاسرى قد أعدوا لهم العدة وأنهم نصبوا لهم الكمائن ليلقنوا إدارة السجون دروساً في النضال والمقاومة، لقد اعتقدت إدارة مصلحة السجون بأن ظهر أسرانا قد أصبح مكشوفاً في ظل حالة التشرذم في الساحة الفلسطينية".
وأضاف الكعبي بأن الحركة الأسيرة تصدرت كعادتها المشهد النضالي ولقنت إدارة مصلحة السجون في النضال والعطاء ليتقدم أسرى أبطال الصفوف في مواجهة إجراءات المجرم جلعاد أردان وزير الأمن الداخلي الصهيوني الذي ظن أن الحركة الأسيرة تعيش في أوهن أوقاتها لكن طائر الفينيق ينتفض من تحت الركام ليوجه طعنة لهذا السجان المجرم وليقول له أننا نحفر قبوركم بأظافرنا وبإرادتنا وبصدورنا العارية المفعمة بالمقاومة.
وأوضح كعبي بأن الهدف من هذه الفعالية هو إيصال صرخة تضامن وإسناد لأسرانا الأبطال من أبناء الداخل المحتل عام 1948 ، والذي مضى على اعتقالهم أكثر من 33 عاماً وهم القادة الأسرى/ وليد دقة ورشدي أبومخ " صالح" وابن عمه إبراهيم ابومخ، وإبراهيم بيادسة، وأيضاً المناضلين البطلين كريم وماهر يونس أبناء حركة فتح واللذين تجاوزا سقف محددات الاعتقال على مستوى العالم.
كما توجه كعبي بالتحية إلى أسرانا البواسل وفي مقدمتهم القادة نائل البرغوثي والقائد العظيم أحمد سعدات ومروان البرغوثي وحسن سلامة ووجدي جودة وباسم الخندقجي وثابت المرداوي والشيخ بسام السعدي، مؤكداً أن هذه القامات هي التي أسست للنضال الوطني الفلسطيني مدرسة يتخرج منها الثوار جيلاً بعد جيل.
وقال كعبي: " نقول لرشدي وإبراهيم ابومخ ووليد دقة أن شعبكم الفلسطيني لا يمكن أن ينساكم، وأن هذه الأجيال تتدافع لتصطف خلف نضالاتكم العظيمة مهما بلغت التضحيات ومهما طال العمر أو قصر".
نتصاراً للأسرى دعماً وإسناداً لأسرى الحرية الذين يتعرضون لهجمة متواصلة، وبمناسبة دخول الرفاق القادة/ وليد دقة وإبراهيم ورشدي أبومخ عامهم الرابع والثلاثين في سجون الاحتلال نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لجنة الأسرى صباح اليوم الاثنين مسير الحرية انطلق من شارع الاتصالات جاب الشارع الرئيسي وتوقف في ساحة مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة، بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة ولجنة الأسرى للقوى وأهالي الأسرى، وأعضاء جبهة العمل الطلابي التقدمية واتحاد الشباب التقدمي.
ورُفع في المسير أعلام فلسطين ورايات الجبهة وصور القادة الأسرى وفي مقدمتهم القائد الأسير الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات.
وقّدم في المناسبة الرفيق محمد العايدي الذي توجه بالتحية إلى الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم الأسرى في سجن النقب، والقادة الأسرى " وليد أبودقة وإبراهيم ورشدي أبومخ".
وألقى الأسير المحرر عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية الرفيق علام كعبي كلمة الجبهة قال فيها " جئناكم اليوم ونحن ندرك بأن هذه الأيام هي أيام للأفعال وليست للأقوال، فقد أقدمت مصلحة السجون في سجن النقب مساء أمس بإجراء غير مسبوق تمثل بنقل الأسرى في قسم 3 إلى قسمي 4 و7، لكن لم تدرك الإدارة أن الاسرى قد أعدوا لهم العدة وأنهم نصبوا لهم الكمائن ليلقنوا إدارة السجون دروساً في النضال والمقاومة، لقد اعتقدت إدارة مصلحة السجون بأن ظهر أسرانا قد أصبح مكشوفاً في ظل حالة التشرذم في الساحة الفلسطينية".
وأضاف الكعبي بأن الحركة الأسيرة تصدرت كعادتها المشهد النضالي ولقنت إدارة مصلحة السجون في النضال والعطاء ليتقدم أسرى أبطال الصفوف في مواجهة إجراءات المجرم جلعاد أردان وزير الأمن الداخلي الصهيوني الذي ظن أن الحركة الأسيرة تعيش في أوهن أوقاتها لكن طائر الفينيق ينتفض من تحت الركام ليوجه طعنة لهذا السجان المجرم وليقول له أننا نحفر قبوركم بأظافرنا وبإرادتنا وبصدورنا العارية المفعمة بالمقاومة.
وأوضح كعبي بأن الهدف من هذه الفعالية هو إيصال صرخة تضامن وإسناد لأسرانا الأبطال من أبناء الداخل المحتل عام 1948 ، والذي مضى على اعتقالهم أكثر من 33 عاماً وهم القادة الأسرى/ وليد دقة ورشدي أبومخ " صالح" وابن عمه إبراهيم ابومخ، وإبراهيم بيادسة، وأيضاً المناضلين البطلين كريم وماهر يونس أبناء حركة فتح واللذين تجاوزا سقف محددات الاعتقال على مستوى العالم.
كما توجه كعبي بالتحية إلى أسرانا البواسل وفي مقدمتهم القادة نائل البرغوثي والقائد العظيم أحمد سعدات ومروان البرغوثي وحسن سلامة ووجدي جودة وباسم الخندقجي وثابت المرداوي والشيخ بسام السعدي، مؤكداً أن هذه القامات هي التي أسست للنضال الوطني الفلسطيني مدرسة يتخرج منها الثوار جيلاً بعد جيل.
وقال كعبي: " نقول لرشدي وإبراهيم ابومخ ووليد دقة أن شعبكم الفلسطيني لا يمكن أن ينساكم، وأن هذه الأجيال تتدافع لتصطف خلف نضالاتكم العظيمة مهما بلغت التضحيات ومهما طال العمر أو قصر".

التعليقات