شؤون اللاجئين و"جايكا" تفتتحان معرض "من ذاكرتي" بالجلزون
رام الله - دنيا الوطن
ضمن مشروع تحسين المخيمات الفلسطينية "بالسيب" الممول من وكالة التعاون الدولية "جايكا"، افتتحت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية وبالتعاون مع جمعية أصدقاء المسن الفلسطيني في مخيم الجلزون، معرض "من ذاكرتي" للصور التاريخية التي تلخص مسيرة حياة اللاجئين في المخيم.
وتم الافتتاح بحضور معالي د. ناصر قطامي مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني، والسيدة ساكاموتو نائبة ممثل جايكا في فلسطين، وممثلين عن دائرة شؤون اللاجئين، وفراس فرسخ ممثلا عن وزارة المالية والتخطيط، بالإضافة لممثلين عن كافة مؤسسات وفعاليات مخيم الجلزون، وحشد كبير من أبناء المخيم من كافة الأعمار، وذلك في قاعة مركز الشباب الاجتماعي بالمخيم.
وتخلل الحفل فقرات فنية وتراثية استحضرت جزءاً من ذاكرة الآباء والأجداد من الحاضرين، ورسمت لوحة فنية تراثية في عقول وأذهان الشباب والأطفال لبعض الأغنيات من مواسم الحصاد والزيتون، وبعض الأهازيج الفنية التراثية.
وتم تنظيم هذا المعرض بمبادرة شبابية للمتطوعات أزهار السيد وفاطمة سلامة وأميرة قطامي، والتي جاءت بعد رحلة تدريبية امتدت لـ ٣ أشهر ضمن مشروع غير البنية التحتية الذي ينفذه منتدى تحسين مخيم الجلزون، والذي يهدف لتعزيز العمل التطوعي الجماعي عند الشباب.
ويهدف المعرض لتسليط الضوء على تاريخ المخيم وقصص سكانه من المسنين وكانوا سباقين في مجالهم وأثروا في حياة سكانه، من أجل ربط ذاكرة الجيل الحالي بتاريخ الأجداد، ويستمر لمدة ٣ أيام ويشمل مجموعة مميزة من الصور التي تم جمعها من خلال مقابلات مع المسنين، شكلت كتيبا متكاملا يحمل نفس اسم المعرض.



ضمن مشروع تحسين المخيمات الفلسطينية "بالسيب" الممول من وكالة التعاون الدولية "جايكا"، افتتحت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية وبالتعاون مع جمعية أصدقاء المسن الفلسطيني في مخيم الجلزون، معرض "من ذاكرتي" للصور التاريخية التي تلخص مسيرة حياة اللاجئين في المخيم.
وتم الافتتاح بحضور معالي د. ناصر قطامي مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني، والسيدة ساكاموتو نائبة ممثل جايكا في فلسطين، وممثلين عن دائرة شؤون اللاجئين، وفراس فرسخ ممثلا عن وزارة المالية والتخطيط، بالإضافة لممثلين عن كافة مؤسسات وفعاليات مخيم الجلزون، وحشد كبير من أبناء المخيم من كافة الأعمار، وذلك في قاعة مركز الشباب الاجتماعي بالمخيم.
وتخلل الحفل فقرات فنية وتراثية استحضرت جزءاً من ذاكرة الآباء والأجداد من الحاضرين، ورسمت لوحة فنية تراثية في عقول وأذهان الشباب والأطفال لبعض الأغنيات من مواسم الحصاد والزيتون، وبعض الأهازيج الفنية التراثية.
وتم تنظيم هذا المعرض بمبادرة شبابية للمتطوعات أزهار السيد وفاطمة سلامة وأميرة قطامي، والتي جاءت بعد رحلة تدريبية امتدت لـ ٣ أشهر ضمن مشروع غير البنية التحتية الذي ينفذه منتدى تحسين مخيم الجلزون، والذي يهدف لتعزيز العمل التطوعي الجماعي عند الشباب.
ويهدف المعرض لتسليط الضوء على تاريخ المخيم وقصص سكانه من المسنين وكانوا سباقين في مجالهم وأثروا في حياة سكانه، من أجل ربط ذاكرة الجيل الحالي بتاريخ الأجداد، ويستمر لمدة ٣ أيام ويشمل مجموعة مميزة من الصور التي تم جمعها من خلال مقابلات مع المسنين، شكلت كتيبا متكاملا يحمل نفس اسم المعرض.




