إيرث نتوركس تطلق نظام الإنذار المبكر في قطاع الطيران لوكالة سلامة
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اليوم "إيرث نتوركس" عن استكمالها لنظام إنذار مبكر جديد لحالة الطقس في قطاع الطيران لوكالة سلامة الملاحة الجويّة في أفريقيا ومدغشقر. وجاء هذا الإعلان خلال النسخة السنويّة السادسة من مؤتمر "إنتر ميت آسيا" في سنغافورة.
هذا وتمّ تصميم نظام الإنذار المبكر العالمي الجديد في قطاع الطيران لأخصائيّي إدارة الحركة الجويّة وعمليّات الطيران لإصدار إنذارات حول عوامل الطقس القاسية ومخاطر البرق التي تؤثر بالعمليات الجويّة والأرضيّة بما في ذلك طاقم الأرض، وتعبئة الوقود، والطائرات، وتشمل:
الكشف عن البرق في الوقت الفعلي بدعم شبكة الكشف عن البرق الخاصة بـ"إيرث نتوركس" ("إيرث نتوركس توتال لايتنينج") والتي تضم أكثر من 1700 جهاز استشعار في أكثر من 100 بلدمراقبة الأحوال الجوية على الأرض عبر شبكة "إيرث نتوركس" للأحول الجوية"سفيريك مابس"، منصّة على شبكة الإنترنت لمراقبة الأحوال الجوية القاسية وإطلاق الإنذاراتأدوات للبيانات والتصوير للأحوال الجوية القاسية مثل "دينجيروس ثاندرستورم أليرتس" للتحذير حول العواصف الرعدية الخطرة و"بالس راد"، بديل عن الرادار للبرقتوقعات قصيرة المدى بدعم من "إنكاست"، يسمح بتوقع عالي الدقة للاحوال الجوية لفترة قصيرة لنواحي محددةدمج البيانات المتعلقة بالبرق مع "سينورجي"، برمجيّة متعددة المهام قائمة على الإنترنت من "ميتيو فرانس إنترناشونال" تدير مراقبة الأحوال الجوية "ميتار" من أنظمة حالية ممكننة لمراقبة الأحوال الجوية، ما يجهز جميع أنظمة وكالة سلامة الملاحة الجويّة في أفريقيا ومدغشقر بمستوى "إيه دبليو أو إس بيه/تي"تدريب شامل ودعم مستمرّ للعمليّاتوتتّخذ وكالة سلامة الملاحة الجويّة في أفريقيا ومدغشقر من داكار في السنيغال مقرّاً لها، وهي واحدة من أكبر مزودي خدمة الملاحة الجويّة في أفريقيا تغطي 17 دولة من الدول الأعضاء في أفريقيا: بنين، وبوركينا فاسو، والكاميرون، وجمهوريّة أفريقيا الوسطى، والكونجو، وساحل العاج، والغابون، وغينيا بيساو، وغينيا الاستوائية، ومدغشقر، ومالي، وموريتانيا، والنيجر، والسينيغال، وتشاد، وتوغو، والاتحاد القمري، وفرنسا. ومع ستّ مناطق معلومات الطيران، ومساحة تغطية واسعة تبلغ مرّة ونصف حجم أوروبا، تتولى وكالة سلامة الملاحة الجويّة في أفريقيا ومدغشقر مسؤولية إدارة الحركة الجوية لـ 16.5 مليون كيلومتر مربع من الفضاء الجوي فوق القارة الأفريقية.
وقال موكتار محفوض، مدير أرصاد الملاحة الجوية في وكالة سلامة الملاحة الجويّة في أفريقيا ومدغشقر، في هذا السياق: "لدينا نواحي في وسط أفريقيا تتأثر بغطاء سحابي كثيف وعواصف رعدية لفترة تسعة أشهر في العام. وتعتبر الحاجة للحصول على معلومات بالوقت الفعلي حول ظواهر الطقس التي تسبب اضطرابات شديدة وانحرافات الطائرات أمراً بالغ الأهمية".
وأضاف توماس سوباكام، مدير خدمات الأرصاد الجوية في وكالة سلامة الملاحة الجويّة في أفريقيا ومدغشقر: "بعد فترة ستّة أشهر من استعمال نظام مراقبة العواصف من خلال الصواعق من ’إيرث نتوركس‘، شهدنا على انخفاض معدل الإنذارات الخاطئة، وتحسّن قدرتنا على توقّع وقت مرور العاصفة، مع المساعدة على إلغاء التأخيرات بسبب العواصف، التي تشكّل 40 في المائة من حالات الحوادث في منطقة سيطرتنا".
وصرّح جيم أندرسن، نائب الرئيس الأوّل لشؤون المبيعات العالميّة لدى "إيرث نتوركس"، قائلاً: "تسرّنا النتائج التشغيليّة وتأثيرها الواضح على تحسين السلامة والفعاليّة التشغيليّة في الفضاء الجوّي الأفريقي. ومن خلال العمل مع وكالة سلامة الملاحة الجويّة في أفريقيا ومدغشقر، قمنا بتحسين القدرة على تحديد ومتابعة وإنذار عوامل الطقس القاسية في مجال جوّي أكبر بنسبة 50 في المائة من كلّ أوروبا. سينتج عن هذا التحسن في القدرات منافع اقتصاديّة كبرى عبر جزء كبير من أفريقيا".
أعلنت اليوم "إيرث نتوركس" عن استكمالها لنظام إنذار مبكر جديد لحالة الطقس في قطاع الطيران لوكالة سلامة الملاحة الجويّة في أفريقيا ومدغشقر. وجاء هذا الإعلان خلال النسخة السنويّة السادسة من مؤتمر "إنتر ميت آسيا" في سنغافورة.
هذا وتمّ تصميم نظام الإنذار المبكر العالمي الجديد في قطاع الطيران لأخصائيّي إدارة الحركة الجويّة وعمليّات الطيران لإصدار إنذارات حول عوامل الطقس القاسية ومخاطر البرق التي تؤثر بالعمليات الجويّة والأرضيّة بما في ذلك طاقم الأرض، وتعبئة الوقود، والطائرات، وتشمل:
الكشف عن البرق في الوقت الفعلي بدعم شبكة الكشف عن البرق الخاصة بـ"إيرث نتوركس" ("إيرث نتوركس توتال لايتنينج") والتي تضم أكثر من 1700 جهاز استشعار في أكثر من 100 بلدمراقبة الأحوال الجوية على الأرض عبر شبكة "إيرث نتوركس" للأحول الجوية"سفيريك مابس"، منصّة على شبكة الإنترنت لمراقبة الأحوال الجوية القاسية وإطلاق الإنذاراتأدوات للبيانات والتصوير للأحوال الجوية القاسية مثل "دينجيروس ثاندرستورم أليرتس" للتحذير حول العواصف الرعدية الخطرة و"بالس راد"، بديل عن الرادار للبرقتوقعات قصيرة المدى بدعم من "إنكاست"، يسمح بتوقع عالي الدقة للاحوال الجوية لفترة قصيرة لنواحي محددةدمج البيانات المتعلقة بالبرق مع "سينورجي"، برمجيّة متعددة المهام قائمة على الإنترنت من "ميتيو فرانس إنترناشونال" تدير مراقبة الأحوال الجوية "ميتار" من أنظمة حالية ممكننة لمراقبة الأحوال الجوية، ما يجهز جميع أنظمة وكالة سلامة الملاحة الجويّة في أفريقيا ومدغشقر بمستوى "إيه دبليو أو إس بيه/تي"تدريب شامل ودعم مستمرّ للعمليّاتوتتّخذ وكالة سلامة الملاحة الجويّة في أفريقيا ومدغشقر من داكار في السنيغال مقرّاً لها، وهي واحدة من أكبر مزودي خدمة الملاحة الجويّة في أفريقيا تغطي 17 دولة من الدول الأعضاء في أفريقيا: بنين، وبوركينا فاسو، والكاميرون، وجمهوريّة أفريقيا الوسطى، والكونجو، وساحل العاج، والغابون، وغينيا بيساو، وغينيا الاستوائية، ومدغشقر، ومالي، وموريتانيا، والنيجر، والسينيغال، وتشاد، وتوغو، والاتحاد القمري، وفرنسا. ومع ستّ مناطق معلومات الطيران، ومساحة تغطية واسعة تبلغ مرّة ونصف حجم أوروبا، تتولى وكالة سلامة الملاحة الجويّة في أفريقيا ومدغشقر مسؤولية إدارة الحركة الجوية لـ 16.5 مليون كيلومتر مربع من الفضاء الجوي فوق القارة الأفريقية.
وقال موكتار محفوض، مدير أرصاد الملاحة الجوية في وكالة سلامة الملاحة الجويّة في أفريقيا ومدغشقر، في هذا السياق: "لدينا نواحي في وسط أفريقيا تتأثر بغطاء سحابي كثيف وعواصف رعدية لفترة تسعة أشهر في العام. وتعتبر الحاجة للحصول على معلومات بالوقت الفعلي حول ظواهر الطقس التي تسبب اضطرابات شديدة وانحرافات الطائرات أمراً بالغ الأهمية".
وأضاف توماس سوباكام، مدير خدمات الأرصاد الجوية في وكالة سلامة الملاحة الجويّة في أفريقيا ومدغشقر: "بعد فترة ستّة أشهر من استعمال نظام مراقبة العواصف من خلال الصواعق من ’إيرث نتوركس‘، شهدنا على انخفاض معدل الإنذارات الخاطئة، وتحسّن قدرتنا على توقّع وقت مرور العاصفة، مع المساعدة على إلغاء التأخيرات بسبب العواصف، التي تشكّل 40 في المائة من حالات الحوادث في منطقة سيطرتنا".
وصرّح جيم أندرسن، نائب الرئيس الأوّل لشؤون المبيعات العالميّة لدى "إيرث نتوركس"، قائلاً: "تسرّنا النتائج التشغيليّة وتأثيرها الواضح على تحسين السلامة والفعاليّة التشغيليّة في الفضاء الجوّي الأفريقي. ومن خلال العمل مع وكالة سلامة الملاحة الجويّة في أفريقيا ومدغشقر، قمنا بتحسين القدرة على تحديد ومتابعة وإنذار عوامل الطقس القاسية في مجال جوّي أكبر بنسبة 50 في المائة من كلّ أوروبا. سينتج عن هذا التحسن في القدرات منافع اقتصاديّة كبرى عبر جزء كبير من أفريقيا".
