تعزيز تجربة الطلبة من أولويات كلية الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة

تعزيز تجربة الطلبة من أولويات كلية الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة
رام الله - دنيا الوطن
يعمل قسم علوم وهندسة الكومبيوتر في كلية الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة على استحداث خدمات ووضع أحدث الحلول التقنية التي تركز على الطلبة  في سعي الكلية إلى تقديم تجربة جامعية تعليمية عالمية المستوى تحفز الطلبة وتدعم تحصيلهم العلمي، فقام قسم علوم وهندسة الكومبيوتر بوضع خمس نظم رقمية جديدة تحت اشراف الدكتور فادي أحمد علول، أستاذ ورئيس القسم في الجامعة نفذها طلبة وأساتذة القسم تهدف إلى تعزيز تجربة الطلبة من خلال توفير خدمات مناسبة تلبي احتياجاتهم وتتنبأ بها تتضمن الجديدة نظام المشورة الأكاديمية ونظام قائمة الأمنيات ونظام قائمة الإنتظار ونظام توافر المساقات ومتطلبات التعليم العامة ونظام تسجيل الحضول في الصفوف.

 وقد بدأ تطبيق واستخدام هذه النظم الخمسة وبنجاح في جميع أقسام كلية الهندسة وليس في قسم علوم وهندسة الكومبيوتر فحسب، فنظام المشورة الأكاديمية يسمح للطلبة بالاطلاع على المساقات المتوفرة للتسجيل فيها، في حين يوفر نظام قائمة الأمنيات لهم إختيار المساقات الإختيارية قبل وضع الجداول الدراسية، مما يعطي الطلبة الأولوية في التسجيل في هذه المساقات عندما تصبح متاحة.  أما نظام تسجيل الحضور فقد أثبت نجاحه ليتم تطويره لتنطلق النسخة الثانية منه في فصل ربيع 2019، أي بعد شهور فقط من اطلاق نسخته الأولى. وقد تم تصميم النظام ليكون سهل الإستخدام من قبل الطلبة والأساتذة، حيث يقوم الطلبة بتحميل تطبيق خاص على هاتفهم النقال يسمح لهم بمسح شفرة تعريفية يؤكدون من خلالها حضورهم للفصل والتي يتم تسجيلها بشكل تلقائي لدى الأستاذ في غضون ثوان قليلة. كما يقوم هذا النظام باعلام الطلبة من خلال رسالة تلقائية تصلهم عن عدد مرات تغيبهم. وقد لقي هذا النظام صدى واسعاً وايجابياً بين الطلبة والأساتذة ومن المتوقع تبنيه وتطبيقه في جميع أقسام كلية الهندسة وليس في قسم علوم وهندسة الكومبيوتر.

وقال الدكتور علول متحدثاً عن النجاح الذي حققته هذه النظم: "يتوجب علينا نحن علماء ومهندسي الكومبيوتر أن نبحث دائماً عن أساليب يمكن من خلالها الإستفادة من التكنولوجيات الرقمية الجديدة، كما أننا بحاجة لدفع الطلبة نحو الإبداع وإيجاد طرق وأساليب جديدة ومتطورة لتنفيذ المهام اليومية التي نقوم بها وهذه النظم خير مثال على ذلك. إن وضع أنظمة رقمية جديدة تساعد أعضاء هيئة التدريس والطلبة بصورة مباشره أمر مفيد وهام للغاية ، ونحن نأمل بأن نستمر في تطوير وتعزيز هذه الأنظمة، وحتى وضع أنظمة جديدة لتكون التجربة  التعليمية في كلية الهندسة أكثر فائدة ومتعة."

وتعد كلية الهندسة من الكليات الرائدة في المنطقة والتي تركز على تقديم تجربة أكاديمية جامعية للطلبة تؤهلهم لتلبية إحتياجات سوق العمل وعلى الإبداع والإبتكار في مجالات تخصصهم، فيتعلم الطالب تطبيق النظريات وحل المشكلات. وتعد مشاركة الطلبة في وضع هذه النظم في الكلية مثالاً من الأمثلة الكثيرة على التشجيع والدعم الذي يحصل عليه الطلبة لتطوير علومهم وتعزيز خبراتهم، وهو ما تحدثت عنه خريجة الهندسة المكيانيكية أسيل عبد ربه قائلة: "إن تعليم الطلبة أهمية تلبية التوقعات والوفاء بالمواعيد النهائية في بيئة أكاديمية مهنية هو ما يجعل الجامعة الأميركية في الشارقة مختلفة عن الجامعات الأخرى، فالجامعة تؤهل الطلبة للانخراط في الحياة المهنية وعلى الإبداع."

وكانت الجامعة الأميركية في الشارقة أعلنت في عام 2018 انطلاق اجندتها البحثية والتي على أثرها تم إنشاء أربع معاهد علمية وهندسية بحثية تقدم للطلبة فرص العمل على مشاريع يطبقون من خلالها جميع المهارات والعلوم التي اكتسبوها. وتوفر هذه المعاهد للطلبة الفرصة للعمل على قضايا عالمية في مجالات العلوم الصحية وعلوم المواد والعلوم البحرية والتخطيط العمراني ودراسة آثار التغير المناخي على البيئة، وهو ما يؤهل الطلبة بعد تخرجهم للعمل في مجالات مختلفة.