ملهمات الطاقة الإيجابية يزرن دار رعاية المسنين بالشارقة
رام الله - دنيا الوطن
زارت صاحبة مبادرة بصمات إيجابية لانا القطان ترافقها عدد من ملهمات الطاقة الإيجابية منالمتطوعات في عجمان والشارقة وبمناسبة عامالتسامح ويوم الأم واليوم العالمي للسعادة دار رعاية المسنين في الشارقة وكان في استقبالهنمريم القطري مدير دار رعاية المسنين التابعة لدائرة الخدمات الاجتماعية فيالشارقة، التي رحبت بهذه المبادرة الإيجابية التي تبعث السعادة والبهجة في نفوسنزلاء الدار من كبار السن والمسنين من النساء والرجال مثنية على ملهمات الطاقةالإيجابية في تبني هذه المبادرة الاجتماعية الإيجابية في المجتمع الإماراتي الذيتربى على نشر ثقافة العمل الخيري الاجتماعي بتوجيه من القيادة .
وقدمت لاناالقطان ورفيقاتها من ملهمات الطاقة الإيجابية الهدايا الرمزية على نزلاء الدار بمناسبةعام التسامح ويوم الأم لإسعاد النزلاء والنزيلات من كبار السن معربات عن شكرهن وامتنانهن لإدارة الدار على حسنالضيافة والاستقبال .
إلى ذلك أكدت مريم القطري مدير دار رعاية المسنينبالشارقة بأن رعاية كبار السن تطورت في الإمارة ، وباتت ترقى إلى أن تكون منهجيةعلمية، مؤكدة أهمية القرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمدالقاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رعاه الله ، بشأن تهيئة الإمارة للانضمامللشبكة العالمية للمدن المراعية للسن وسعي جميع الدوائر والمؤسسات على تنفيذهوتقديم العديد من المبادرات المساندة والداعمة لكبار السن ما يعزز من وضع إمارةالشارقة كواحدة من المدن العالمية المراعية للسن. نعمل على تلبية رغباتنزلاء الدار ومتابعة حالتهم النفسية والصحية والاجتماعية، من خلال كوادر متخصصةفرضت عليهم وظيفتهم أمانة رعاية من ضاقت بهم سبل الحياة.
وبينت القطري بأن عدد العاملين معها يصل إلى 95 شخصاًويعملون كفريق واحد لخدمة كبار السن وتعويض النقص الذي يعانون منه وتوفيراحتياجاتهم.
وأوضحتأن وجود كبار السن في الدار، ليست بالضرورة نتيجة لعقوق الأبناء حيث أن هناك أسباب موجبة كعدم زواج كبير السن وبالتاليالانتهاء به وحيدا، أو وفاة شريك العمر وعدم وجود ذرية له، انشغال الأبناء بالعملوعدم قدرتهم على مواكبة احتياجات كبير السن وتقديم أوجه الرعاية المناسبة له خاصةإذا كان من أصحاب الأمراض كالزهايمر ومن فئة من يحتاجون إلى مساعدة متواصلة لعدمقدرته على الحركة.
وأشارت القطري أن إيواء كبار السن في الدار ينقسمإلى نوعين، النوع الأول يتمثل في الرعاية الإيوائية الدائمة على مدار الساعة وفيهايكون كبير السن مقيماً في الدار، أمّا النوع الثاني فهو الرعاية النهارية التيتقتصر على الاهتمام بكبير السن في فترة النهار وبعدها يعود إلى البيت، مشيرة إلىأن بعض الحالات يتم التعامل معها عن طريق إبلاغ أحد الجيران بوجود كبير في السن بمفردهفنتحرك ويتم التعامل مع الحالة على الفور.
40 نزيلاً
وأضافتالقطري "نحن عائلة واحدة تضم 40نزيلاً منهم 23 رجلاً في حين بلغ عدد النساء 17 مسنة، مضيفة أن عددا كبيرا منأقارب ومعارف كبار السن يأتون لزيارتهم وتفقد أحوالهم، وتبادل الحديث معهم حولظروف حياتهم ومعيشتهم، وذكرت أن أكبر المتواجدين في الدار يبلغ من العمر قرابةالـ80 سنة وأصغرهم في الستين من العمر، مستعرضة أقسام الدار الخمسة والمهامالمنوطة بكل قسم على حدة، حيث إن القسم الأول هو إدارة الحالة ويتمثل دوره فيدراسة الحالة لكبار السن وإدارة أموالهم وأملاكهم ومتابعة دخلهم، ودمجهم بشكل جزئيأو كلي مع ذويهم.
زارت صاحبة مبادرة بصمات إيجابية لانا القطان ترافقها عدد من ملهمات الطاقة الإيجابية منالمتطوعات في عجمان والشارقة وبمناسبة عامالتسامح ويوم الأم واليوم العالمي للسعادة دار رعاية المسنين في الشارقة وكان في استقبالهنمريم القطري مدير دار رعاية المسنين التابعة لدائرة الخدمات الاجتماعية فيالشارقة، التي رحبت بهذه المبادرة الإيجابية التي تبعث السعادة والبهجة في نفوسنزلاء الدار من كبار السن والمسنين من النساء والرجال مثنية على ملهمات الطاقةالإيجابية في تبني هذه المبادرة الاجتماعية الإيجابية في المجتمع الإماراتي الذيتربى على نشر ثقافة العمل الخيري الاجتماعي بتوجيه من القيادة .
وقدمت لاناالقطان ورفيقاتها من ملهمات الطاقة الإيجابية الهدايا الرمزية على نزلاء الدار بمناسبةعام التسامح ويوم الأم لإسعاد النزلاء والنزيلات من كبار السن معربات عن شكرهن وامتنانهن لإدارة الدار على حسنالضيافة والاستقبال .
إلى ذلك أكدت مريم القطري مدير دار رعاية المسنينبالشارقة بأن رعاية كبار السن تطورت في الإمارة ، وباتت ترقى إلى أن تكون منهجيةعلمية، مؤكدة أهمية القرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمدالقاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رعاه الله ، بشأن تهيئة الإمارة للانضمامللشبكة العالمية للمدن المراعية للسن وسعي جميع الدوائر والمؤسسات على تنفيذهوتقديم العديد من المبادرات المساندة والداعمة لكبار السن ما يعزز من وضع إمارةالشارقة كواحدة من المدن العالمية المراعية للسن. نعمل على تلبية رغباتنزلاء الدار ومتابعة حالتهم النفسية والصحية والاجتماعية، من خلال كوادر متخصصةفرضت عليهم وظيفتهم أمانة رعاية من ضاقت بهم سبل الحياة.
وبينت القطري بأن عدد العاملين معها يصل إلى 95 شخصاًويعملون كفريق واحد لخدمة كبار السن وتعويض النقص الذي يعانون منه وتوفيراحتياجاتهم.
وأوضحتأن وجود كبار السن في الدار، ليست بالضرورة نتيجة لعقوق الأبناء حيث أن هناك أسباب موجبة كعدم زواج كبير السن وبالتاليالانتهاء به وحيدا، أو وفاة شريك العمر وعدم وجود ذرية له، انشغال الأبناء بالعملوعدم قدرتهم على مواكبة احتياجات كبير السن وتقديم أوجه الرعاية المناسبة له خاصةإذا كان من أصحاب الأمراض كالزهايمر ومن فئة من يحتاجون إلى مساعدة متواصلة لعدمقدرته على الحركة.
وأشارت القطري أن إيواء كبار السن في الدار ينقسمإلى نوعين، النوع الأول يتمثل في الرعاية الإيوائية الدائمة على مدار الساعة وفيهايكون كبير السن مقيماً في الدار، أمّا النوع الثاني فهو الرعاية النهارية التيتقتصر على الاهتمام بكبير السن في فترة النهار وبعدها يعود إلى البيت، مشيرة إلىأن بعض الحالات يتم التعامل معها عن طريق إبلاغ أحد الجيران بوجود كبير في السن بمفردهفنتحرك ويتم التعامل مع الحالة على الفور.
40 نزيلاً
وأضافتالقطري "نحن عائلة واحدة تضم 40نزيلاً منهم 23 رجلاً في حين بلغ عدد النساء 17 مسنة، مضيفة أن عددا كبيرا منأقارب ومعارف كبار السن يأتون لزيارتهم وتفقد أحوالهم، وتبادل الحديث معهم حولظروف حياتهم ومعيشتهم، وذكرت أن أكبر المتواجدين في الدار يبلغ من العمر قرابةالـ80 سنة وأصغرهم في الستين من العمر، مستعرضة أقسام الدار الخمسة والمهامالمنوطة بكل قسم على حدة، حيث إن القسم الأول هو إدارة الحالة ويتمثل دوره فيدراسة الحالة لكبار السن وإدارة أموالهم وأملاكهم ومتابعة دخلهم، ودمجهم بشكل جزئيأو كلي مع ذويهم.

