المالكي: استدعاء سفير فلسطين لدى بودابيست للتشاور بعد موقفها حول نقل السفارة
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير الشؤون الخارجية، رياض المالكي: إن حالة الخلاف الحاصلة في مراكز صنع القرار في رومانيا أدت إلى حالة من التناقض في التصريحات بين الرئيس الروماني الذي أكد أنه لن ينقل سفارة بلاده للقدس ورئيسة الوزراء التي وعدت بنقل السفارة خلال زيارة لها لأمريكا، طالبَها بأن تظهر مسؤولية في الحكم.
وأوضح المالكي لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: أن الرئيس الروماني أكد التزامه مرارا بقرارات الاتحاد الأوروبي عبر وزير خارجية بلاده الذي أبلغنا هذا الموقف.
وأشار المالكي إلى أنه تم الطلب من سفير فلسطين لدى بوخارست بالتحرك عبر مجلس السفراء العرب الذي سيعقد اجتماعا له اليوم لبحث هذا الأمر، إضافة إلى أنه تم استدعاء السفير الروماني لدى دولة فلسطين وطُلب منه موقف بشأن ما صدر عن رئيسة وزراء بلاده، مشيرا إلى أن هذا الموقف سيصدر اليوم أو غدا.
وفيما يتعلق بموقف هنغاريا وإعلانها فتح مكتب تجاري لها بتمثيل دبلوماسي، قال المالكي إن مجموعة دول الفيشيغراد ( هنغاريا و بولندا وسلوفاكيا والتشيك) على خلاف واضح مع الاتحاد الأوروبي وهي قريبة لليمين المتطرف وتحاول الوصول لأمريكا عبر بوابة إسرائيل، مشدداً على أن فتح أي مكتب تجاري لهنجاريا أو غيرها في القدس هو مخالف للقانون الدولي.
وأكد وزير الشؤون الخارجية أنه تم استدعاء سفير فلسطين لدى بودابيست للتشاور وإبلاغ هنغاريا أنه سيبقى في فلسطين حتى يتخذوا قرارهم النهائي، الأمر الذس سيتم طرحه على القمة العربية المقبلة.
وبخصوص موقف هندرواس، أوضح المالكي، أنه تم الضغط على رئيسها للتحدث في مؤتر ايباك في أمريكا، موضحا أن هناك مشاكل يعانيها اللاجئون الهندوراس في الولايات المتحدة وتعهد نتينياهو بحل هذه المعضلة مع ترامب اذا ما نقلت تيغوسيغالبا سفارتها من تل أبيب إلى القدس أو فتح مكتب تجاري لها.
وأشار المالكي إلى أنه سيتم متابعة موقف هندوراس مع الجالية الفلسطينية هناك التي لها وزن كبير، وكذلك من خلال القرارات التي ستصدر عن القمة العربية التي ستعقد في تونس نهاية الشهر الجاري.
من جهة ثانية، قال وزير الشؤون الخارجية إن هناك مسؤولية كبيرة على الدول العربية من القرار الذي سيتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعلان سيادة اسرائيل على الجولان السوري، مطالبا العرب باتخاذ موقف واضح وعلى مستوى هذه
القضية.
وأكد المالكي أن وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا في الأيام القادمة لبحث اعلان ترامب بشأن الجولان، معتبرا هذه الخطوة غير قانونية لكن خطورتها تكمن في أنها تكرس الاحتلال الاسرائيلي لهضبة الجولان من جهة وتعزز أصوات اليمين التي تنادي بإعادة احتلال الضفة من جهة أخرى.
قال وزير الشؤون الخارجية، رياض المالكي: إن حالة الخلاف الحاصلة في مراكز صنع القرار في رومانيا أدت إلى حالة من التناقض في التصريحات بين الرئيس الروماني الذي أكد أنه لن ينقل سفارة بلاده للقدس ورئيسة الوزراء التي وعدت بنقل السفارة خلال زيارة لها لأمريكا، طالبَها بأن تظهر مسؤولية في الحكم.
وأوضح المالكي لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: أن الرئيس الروماني أكد التزامه مرارا بقرارات الاتحاد الأوروبي عبر وزير خارجية بلاده الذي أبلغنا هذا الموقف.
وأشار المالكي إلى أنه تم الطلب من سفير فلسطين لدى بوخارست بالتحرك عبر مجلس السفراء العرب الذي سيعقد اجتماعا له اليوم لبحث هذا الأمر، إضافة إلى أنه تم استدعاء السفير الروماني لدى دولة فلسطين وطُلب منه موقف بشأن ما صدر عن رئيسة وزراء بلاده، مشيرا إلى أن هذا الموقف سيصدر اليوم أو غدا.
وفيما يتعلق بموقف هنغاريا وإعلانها فتح مكتب تجاري لها بتمثيل دبلوماسي، قال المالكي إن مجموعة دول الفيشيغراد ( هنغاريا و بولندا وسلوفاكيا والتشيك) على خلاف واضح مع الاتحاد الأوروبي وهي قريبة لليمين المتطرف وتحاول الوصول لأمريكا عبر بوابة إسرائيل، مشدداً على أن فتح أي مكتب تجاري لهنجاريا أو غيرها في القدس هو مخالف للقانون الدولي.
وأكد وزير الشؤون الخارجية أنه تم استدعاء سفير فلسطين لدى بودابيست للتشاور وإبلاغ هنغاريا أنه سيبقى في فلسطين حتى يتخذوا قرارهم النهائي، الأمر الذس سيتم طرحه على القمة العربية المقبلة.
وبخصوص موقف هندرواس، أوضح المالكي، أنه تم الضغط على رئيسها للتحدث في مؤتر ايباك في أمريكا، موضحا أن هناك مشاكل يعانيها اللاجئون الهندوراس في الولايات المتحدة وتعهد نتينياهو بحل هذه المعضلة مع ترامب اذا ما نقلت تيغوسيغالبا سفارتها من تل أبيب إلى القدس أو فتح مكتب تجاري لها.
وأشار المالكي إلى أنه سيتم متابعة موقف هندوراس مع الجالية الفلسطينية هناك التي لها وزن كبير، وكذلك من خلال القرارات التي ستصدر عن القمة العربية التي ستعقد في تونس نهاية الشهر الجاري.
من جهة ثانية، قال وزير الشؤون الخارجية إن هناك مسؤولية كبيرة على الدول العربية من القرار الذي سيتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعلان سيادة اسرائيل على الجولان السوري، مطالبا العرب باتخاذ موقف واضح وعلى مستوى هذه
القضية.
وأكد المالكي أن وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا في الأيام القادمة لبحث اعلان ترامب بشأن الجولان، معتبرا هذه الخطوة غير قانونية لكن خطورتها تكمن في أنها تكرس الاحتلال الاسرائيلي لهضبة الجولان من جهة وتعزز أصوات اليمين التي تنادي بإعادة احتلال الضفة من جهة أخرى.

التعليقات