أونتاريو الدولية الكندية تدعم طلابها بمهارات التعلّم الشامل وتحضيرهم للامتحانات
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت مدرسة أونتاريو الدولية الكندية (OICS)، والواقعة في أبتاون مردف في دبي، عن تحقيق نقلة نوعية سباقة من شأنها الارتقاء ببيئتها التعليمية الرائدة نحو آفاق معرفية جديدة، وذلك من خلال تركيزها على مهارات التعليم الشامل إلى جانب المناهج الدراسية الكندية الغنية بالمعارف والعلوم المتبعة لديها.
وتبذل مدرسة أونتاريو الدولية الكندية جهوداً كبيرة لتطبيق نموذج التعلم الواسع متعدد الأبعاد، ليتاح لطلابها اكتساب المعلومات بشكلٍ مدروس ومفهوم، الأمر الذي يشجع على اتباع منهج تعليمي يتضمن جداول دراسية شاملة ومحددة، ويفتح المجال أمام تتبع تقدم الطلاب بشكل منتظم، إلى جانب تطبيق مجموعة من الطرق التعليمية الأخرى والتي من شأنها أن تساعد الطلاب على تحقيق أهدافهم ومساعيهم الأكاديمية.
وبهذا الصدد، قال رونالد هودكنسون، مدير مدرسة أونتاريو الدولية الكندية: "نسعى جاهدين من أجل إثراء المسيرة التعليمية لطلابنا من خلال دعمهم بمجموعة من المهارات التفاعلية، التي تسمح لهم تتبع الدروس والواجبات والعديد من المواد الدراسية الإضافية الأخرى بهمة ونشاط، ومن المفترض تأمين بيئة تعليمية شاملة للطلاب في هذه المرحلة، بهدف ضمان الترتيب الديناميكي للمهارات والخبرات. حيث أننا نهدف إلى تذخير معرفتهم وتوجيههم إلى ما يجب عليهم دراسته، إلى جانب تدريبهم على كيفية القيام بذلك بشكل فعال".
ويضيف هودكنسون أن الجميع سمع من قبل بالنصيحة القديمة التي تقول بأنه كلما أبكر الطالب في التحضير والدراسة، كان هناك أمامه وقت أكبر لمراجعة ما درسه قبل الاختبارات، ولكنه يؤكد بأن هناك المزيد من الطرق الدراسية التي تتسم بفاعلية أكثر من اتباع طرائق الدراسة التقليدية الجامدة.
أعلنت مدرسة أونتاريو الدولية الكندية (OICS)، والواقعة في أبتاون مردف في دبي، عن تحقيق نقلة نوعية سباقة من شأنها الارتقاء ببيئتها التعليمية الرائدة نحو آفاق معرفية جديدة، وذلك من خلال تركيزها على مهارات التعليم الشامل إلى جانب المناهج الدراسية الكندية الغنية بالمعارف والعلوم المتبعة لديها.
وتبذل مدرسة أونتاريو الدولية الكندية جهوداً كبيرة لتطبيق نموذج التعلم الواسع متعدد الأبعاد، ليتاح لطلابها اكتساب المعلومات بشكلٍ مدروس ومفهوم، الأمر الذي يشجع على اتباع منهج تعليمي يتضمن جداول دراسية شاملة ومحددة، ويفتح المجال أمام تتبع تقدم الطلاب بشكل منتظم، إلى جانب تطبيق مجموعة من الطرق التعليمية الأخرى والتي من شأنها أن تساعد الطلاب على تحقيق أهدافهم ومساعيهم الأكاديمية.
وبهذا الصدد، قال رونالد هودكنسون، مدير مدرسة أونتاريو الدولية الكندية: "نسعى جاهدين من أجل إثراء المسيرة التعليمية لطلابنا من خلال دعمهم بمجموعة من المهارات التفاعلية، التي تسمح لهم تتبع الدروس والواجبات والعديد من المواد الدراسية الإضافية الأخرى بهمة ونشاط، ومن المفترض تأمين بيئة تعليمية شاملة للطلاب في هذه المرحلة، بهدف ضمان الترتيب الديناميكي للمهارات والخبرات. حيث أننا نهدف إلى تذخير معرفتهم وتوجيههم إلى ما يجب عليهم دراسته، إلى جانب تدريبهم على كيفية القيام بذلك بشكل فعال".
ويضيف هودكنسون أن الجميع سمع من قبل بالنصيحة القديمة التي تقول بأنه كلما أبكر الطالب في التحضير والدراسة، كان هناك أمامه وقت أكبر لمراجعة ما درسه قبل الاختبارات، ولكنه يؤكد بأن هناك المزيد من الطرق الدراسية التي تتسم بفاعلية أكثر من اتباع طرائق الدراسة التقليدية الجامدة.
وتوصي مدرسة أونتاريو الدولية الكندية باتباع الطرق المبينة أدناه، عندما يتعلق الأمر بتدوين الملاحظات لأغراض دراسية، وذلك من أجل تدعيم وتسهيل عملية مراجعة المعلومات.
