نتنياهو يصل واشنطن اليوم.. والسيادة الإسرائيلية على الجولان تهيمن على مباحثاته
رام الله - دنيا الوطن
من المقرر، أن يصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد، العاصمة الأمريكية "واشنطن"، لإجراء سلسة لقاءات أبرزها مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، على أن يلقي، الثلاثاء، خطابًا أمام لجنة الشؤون العامة الأميركيّة الإسرائيلية (إيباك).
وحسب القناة الإسرائيلية الـ (13)، فمن المتوقّع أن يهمن توقيع ترامب على اعتراف بلاده بـ "السيادة الإسرائيليّة" على الجولان السوري المحتلّ على اللقاءات، التي ستناقش، كذلك الملف الإيراني، بالإضافة توثيق التعاون العسكري والاستخباراتي.
وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة (هآرتس)، أن باحثين أميركيين أوصوا الإدارة الأميركيّة بمساعدة إسرائيل في إنشاء آلية لمراقبة التكنولوجيا والاستثمارات الصينيّة في إسرائيل، بالإضافة إلى أن تضاعف الولايات المتحدة من دورها في مراقبة الاستثمارات الصينيّة لمنع الإضرار أمنيًا بمصالحها.
وحذّر الخبراء الأميركيّون في معهد "راند" من أن ضرر الاستثمارات الصينية في البنى التحتيّة الإسرائيلية لن يقتصر على إسرائيل، إنما قد يطال الولايات المتحدة الأميركيّة.
وخلص التقرير إلى أن العلاقات الإسرائيليّة الصينية الآخذة بالتوطّد، ستؤدي إلى تضارب مصالح بين إسرائيل والولايات المتحدة.
وتثير الاستثمارات الصينية في إسرائيل، وخصوصًا في ميناء حيفا، قلقًا أميركيًا، استدعى زيارةً من مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، إلى البلاد في السابع من كانون الثاني/ يناير الماضي؛ وذكرت صحيفة (يسرائيل هيوم)، حينها، أن موضوع الاستثمارات الصينية شكل "الوجبة الرئيسية" خلال اللقاء الذي جمع بولتون بنتنياهو، وهو في صلب الاهتمام الأميركي.
أما أبرز مجالات الاستثمار التي تقلق الولايات المتحدة، فهي اختراق التكنولوجيا الصينية للسوق الإسرائيلي، وخصوصًا هواتف شركتي (هواوي- ZTE)، بحسب ما قال مسؤول مقرب من بولتون للصحفيين على متن الطائرة التي أقلته إلى تل أبيب، أواخر شباط/ فبراير الماضي، في حين ذكرت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (كان) أن الولايات المتحدة منزعجة من الدور الصيني في توسعة ميناء حيفا.
وليست هذه المرة الأولى التي يطرح فيها مسؤولون أميركيون قضية "الاختراق الصيني" للاقتصاد الإسرائيلي، إذ ذكرت صحيفة (هآرتس)، مطلع كانون الثاني/ يناير الماضي، أن مسؤولين أميركيين، حذروا نظراءَهم الإسرائيليين من أن الدور الصيني في توسعة ميناء حيفا وبنى تحتية إسرائيلية أخرى، سيصعب من استمرار التعاون مع البحرية الأميركية.

التعليقات