بعد إعلان ترامب هزيمته.. هل انتهى "تنظيم الدولة" وما مصير البغدادي؟
رام الله - دنيا الوطن
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الجمعة، القضاء على تنظيم الدولة في سوريا، وذلك بعد أكثر من عام على هزيمة التنظيم في العراق.
وحمل ترامب، أمام جموع الصحفيين ورقة عليها خريطتان لسوريا، الأولى بها لون أحمر تمثل الأراضي التي كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة، قبل توليه السلطة، والأخرى بدون اللون الأحمر.
وقال ترامب: "كان تنظيم الدولة هناك، وهذا ما قمنا بفعله الآن"، مشيراً إلى المنطقة التي أصبحت خالية من أي أراض لتنظيم الدولة باللون الأحمر.
والسؤال هنا هل انتهى تنظيم الدولة نهائياً وما هو مصير زعيمه أبو بكر البغدادي؟
في 31 آذار/ مارس 2015 استعادت القوات العراقية تكريت شمال بغداد، حيث سلطت العملية الضوء على الدور الأساسي الذي تلعبه قوات الحشد الشعبي، وفي 13 تشرين الثاني/ نوفمبر استعادت القوات الكردية مدعومة من التحالف الدولي سنجار.
في 26 كانون الثاني/ يناير 2015 طردت القوات الكردية بدعم من التحالف الدولي، تنظيم الدولة من كوباني (عين العرب بالعربية)، المدينة الكردية الواقعة على الحدود التركية، وفي 2016، تم طرد التنظيم من الرمادي، كبرى مدن الأنبار، ثم الفلوجة.
وفي آب/ أغسطس 2016 طردت قوات سورية الديموقراطية، وعمودها الفقري وحدات حماية الشعب الكردية، تنظيم الدولة من منبج، وسيطرت فصائل معارضة مدعومة من الجيش التركي على مدينة جرابلس ثم الباب في محافظة حلب في شباط/ فبراير 2017.
وفي آذار/ مارس 2017 استعاد النظام السوري بدعم من روسيا، بشكل نهائي مدينة تدمر الأثرية التي كان سيطر عليها تنظيم الدولة مرتين منذ 2015، حيث دمر عناصر التنظيم في المدينة قسماً من الآثار المدرجة على لائحة التراث العالمي لليونيسكو.
وفي 10 تموز/ يوليو 2017 أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، تحرير الموصل في نهاية هجوم استمر تسعة أشهر شنته القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي، وفي آب/ أغسطس سيطرت القوات العراقية على تلعفر وكامل محافظة نينوى.
وفي 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، خسر تنظيم الدولة الرقة التي سيطرت عليها قوات سورية الديمقراطية، أما في 9 كانون الأول/ ديسمبر من العام ذاته، أعلن العبادي النصر على تنظيم الدولة.
وفي أيلول/ سبتمبر 2018، شنت قوات سورية الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي، وواشنطن أساساً، هجوماً للسيطرة على آخر جيب لتنظيم الدولة في محافظة دير الزور.
وفي 23 آذار/ مارس 2019، أعلنت قوات سورية الديمقراطية "القضاء التام" على "خلافة" تنظيم الدولة.
وأوضحت الصحيفة، أن الولايات المتحدة تنفذ خططاً سرية جديدة لنقل المسلحين من المنطقة عبر العراق، بأسماء ووثائق وجوازات سفر مزيفة، لافتةً إلى أن وكالة المخابرات المركزية، أعلنت عدة مناطق من دير الزور كمناطق عسكرية، وأغلقتها لدخول السكان المدنيين وخروجهم منها.
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الجمعة، القضاء على تنظيم الدولة في سوريا، وذلك بعد أكثر من عام على هزيمة التنظيم في العراق.
وحمل ترامب، أمام جموع الصحفيين ورقة عليها خريطتان لسوريا، الأولى بها لون أحمر تمثل الأراضي التي كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة، قبل توليه السلطة، والأخرى بدون اللون الأحمر.
وقال ترامب: "كان تنظيم الدولة هناك، وهذا ما قمنا بفعله الآن"، مشيراً إلى المنطقة التي أصبحت خالية من أي أراض لتنظيم الدولة باللون الأحمر.
والسؤال هنا هل انتهى تنظيم الدولة نهائياً وما هو مصير زعيمه أبو بكر البغدادي؟
ظهر تنظيم الدولة بشكل قوي عام 2014 عندما أعلن عن إقامة ما أطلق عليه "الخلافة الإسلامية" على مناطق واسعة سيطر عليها في سورية والعراق، تعادل مساحة بريطانيا البالغة حوالي 242,000 كيلومتر.
وتحديداً في 29 حزيران/ يونيو 2014 أعلن التنظيم دولته على المناطق التي سيطر عليها في العراق والشام متخذاً من مدينة الرقة السورية عاصمة له، وذلك عبر تسجيل صوتي بُث في أول أيام رمضان المبارك.
وأعلن التنظيم، أن زعيمه هو "الخليفة أبو بكر البغدادي"، واسمه الحقيقي إبراهيم عواد إبراهيم علي البدري السامرائي، والذي ترصد الولايات المتحدة عشرة ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي لاعتقاله.
وحسب وسائل إعلام دولية، فإن التنظيم حظي بدعم عناصر أمن من عهد الرئيس الراحل صدام حسين ومجموعات سلفية، سيطر خلال هجوم كاسح شنّوه في 10 حزيران/ يونيو على الموصل ثاني مدن البلاد، وعلى قسم كبير من محافظة نينوى، بعدما تمكنوا من هزيمة الجيش العراقي.
ظهر البغدادي لأول مرة في الخامس من تموز/ يوليو 2014، للمرة الأولى في تسجيل فيديو بثته مواقع إلكترونية داعياً المسلمين إلى مبايعته.
واشتهر التنظيم بقطع رؤس معارضيه وأسراه وحرق جثثهم، حيث بث خلال السنوات الماضية العديد من الفيديوهات ذات الجودة العالية التي ابتدع طرقاً كثيرة فيها لقتل أسراه، حيث كان من أكثر القضايا التي أثارها التنظيم، تمثلت بالمذابح بحق الأيزيديين وسبي نسائهم.
واستولى التنظيم على المعقل التاريخي للإيزيديين في جبال سنجار، شمالي العراق، وجنّد أطفالاً، وقام بسبي آلاف النساء والفتيات.
هزائم متلاحقة للتنظيم
في أيلول/ سبتمبر 2014، شن تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة، أولى ضرباته الجوية ضد تنظيم الدولة في سورية، بعدما كان استهدفه في العراق، حيث ضم التحالف أكثر من 70 دولة.
في 31 آذار/ مارس 2015 استعادت القوات العراقية تكريت شمال بغداد، حيث سلطت العملية الضوء على الدور الأساسي الذي تلعبه قوات الحشد الشعبي، وفي 13 تشرين الثاني/ نوفمبر استعادت القوات الكردية مدعومة من التحالف الدولي سنجار.
في 26 كانون الثاني/ يناير 2015 طردت القوات الكردية بدعم من التحالف الدولي، تنظيم الدولة من كوباني (عين العرب بالعربية)، المدينة الكردية الواقعة على الحدود التركية، وفي 2016، تم طرد التنظيم من الرمادي، كبرى مدن الأنبار، ثم الفلوجة.
وفي آب/ أغسطس 2016 طردت قوات سورية الديموقراطية، وعمودها الفقري وحدات حماية الشعب الكردية، تنظيم الدولة من منبج، وسيطرت فصائل معارضة مدعومة من الجيش التركي على مدينة جرابلس ثم الباب في محافظة حلب في شباط/ فبراير 2017.
وفي آذار/ مارس 2017 استعاد النظام السوري بدعم من روسيا، بشكل نهائي مدينة تدمر الأثرية التي كان سيطر عليها تنظيم الدولة مرتين منذ 2015، حيث دمر عناصر التنظيم في المدينة قسماً من الآثار المدرجة على لائحة التراث العالمي لليونيسكو.
وفي 10 تموز/ يوليو 2017 أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، تحرير الموصل في نهاية هجوم استمر تسعة أشهر شنته القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي، وفي آب/ أغسطس سيطرت القوات العراقية على تلعفر وكامل محافظة نينوى.
وفي 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، خسر تنظيم الدولة الرقة التي سيطرت عليها قوات سورية الديمقراطية، أما في 9 كانون الأول/ ديسمبر من العام ذاته، أعلن العبادي النصر على تنظيم الدولة.
وفي أيلول/ سبتمبر 2018، شنت قوات سورية الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي، وواشنطن أساساً، هجوماً للسيطرة على آخر جيب لتنظيم الدولة في محافظة دير الزور.
وفي 23 آذار/ مارس 2019، أعلنت قوات سورية الديمقراطية "القضاء التام" على "خلافة" تنظيم الدولة.
مصير عناصر التنظيم
أدت الهجمات المتتالية على التنظيم في كافة معاقله لمقتل واعتقال الآلاف من عناصر التنظيم، فيما هرب آخرون وعادوا إلى بلدانهم التي جاؤوا منها، وجرى اعتقالهم، فيما تؤكد العديد من وسائل الإعلام العربية والعالمية، أن صراعات حادة بين قيادات التنظيم جرت مؤخراً، سرعت من هزيمته.
وفي هذا السياق، يرى محللون، أن التنظيم لا يزال قادراً على شن هجمات، مشيرين إلى أنه يمكن له أن يعيد الاستراتيجية التي اعتمدها في بداياته.
وحسب موقع (الجزيرة نت)، فإن التنظيم أظهر قدرة على المناورة والانكماش في المناطق الجبلية الوعرة، الأمر الذي أكسبه نقاط قوة ربما تمكنه من الظهور مجدداً بحلة جديدة، خاصة مع فشل اعتقال قيادات الصف الأول للتنظيم.
وحسب الموقع، فإن التنظيم ينحسر منذ بداية العام الجاري بالضفة الشرقية من نهر الفرات شرقي دير الزور، وفي بلدات الشعفة والسوسة، إضافة لمواقع متفرقة في البادية السورية تعادل 1.67% من مساحة سوريا.
مصير زعيمه "البغدادي"
ويبقى مصير البغدادي مجهولاً على الرغم من كافة الشائعات التي صاحبت توليه للمنصب على مدار السنوات الماضية، ففي الكثير من الأحيان أُعلن من مقتله ثم إصابته أو أسره، فيما تجمع كافة أجهزة مخابرات العالم، أن البغدادي لا يعرف أخباره إلا قلة قليلة من عناصر التنظيم، والموكل لها حمايته والحفاظ على حياته.
وكانت صحيفة (يني شفق) التركية، قالت: إن الولايات المتحدة تستعد لمؤامرة جديدة مع تنظيم الدولة، لافتةً إلى أن وكالة المخابرات المركزية، قامت باستجواب حوالي ألفي مسلح من التنظيم في المعسكرات، الخاضعة لسيطرة حزب العمال الكردستاني، وحصل 140 منهم على جوازات سفر مزيفة.
وأوضحت الصحيفة، أن الولايات المتحدة تنفذ خططاً سرية جديدة لنقل المسلحين من المنطقة عبر العراق، بأسماء ووثائق وجوازات سفر مزيفة، لافتةً إلى أن وكالة المخابرات المركزية، أعلنت عدة مناطق من دير الزور كمناطق عسكرية، وأغلقتها لدخول السكان المدنيين وخروجهم منها.
ويقوم البنتاغون في المناطق التابعة له باستجواب أفراد مختارين، ويتم بعد ذلك نقل المقاتلين إلى نقاط تجمع التنظيم في معسكرات، وبعضهم الآخر إلى معسكرات سرية، يتم تحديدها من قبل وكالة المخابرات المركزية.
وأشارت الصحيفة إلى أن ممثلين عن المخابرات الإسرائيلية والفرنسية والبريطانية، يزورون تلك المعسكرات السرية، حيث يتم فيها إعداد وتوزيع البطاقات الشخصية، وجوازات السفر من أجل توفير خروج الإرهابيين عبر العراق.
واتهم (يني شفق) زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، بالعمل تحت إشراف الولايات المتحدة، ونشرت صورته داخل سيارة أمريكية مدرعة، كما أكد مسلحو التنظيم الفارين من هجمات "الباغوز" هذه الصور، إلا أن الصحيفة، لم تحصل على معلومات حول مكان ووقت التقاط هذه الصورة.

التعليقات