انتهاكات واسعة للمستوطنين في الضفة بحماية من جيش الاحتلال

انتهاكات واسعة للمستوطنين في الضفة بحماية من جيش الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
تواصل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين، حملة اعتداءاتها بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.

هجمات للمستوطنين

فقد أقدم مستوطن متطرف صباح اليوم الخميس، على دهس عامل فلسطيني، يعمل في لجنة إعمار البلدة القديمة في الخليل، ولاذ بالفرار.

وذكرت المصادر المحلية، أن العامل جمعة قفيشة، أصيب بخدوش ورضوض، أثناء توجهه إلى عمله في ترميم المنازل الفلسطينية قرب الحرم الإبراهيمي، بعد دهسه بشكل متعمد من قبل المستوطن، الذي فر إلى البؤر الاستيطانية في البلدة القديمة من الخليل.

وفي سياق متصل، هاجم المستوطنون الليلة الماضية، منازل ومركبات المواطنين في بلدة برقة شمال غرب نابلس.

وأفادت المصادر المحلية، أن مجموعة من المستوطنين، هاجمت المركبات الفلسطينية خلال مرورها عبر الشارع الرئيسي بين نابلس وجنين، على مقربة من مستوطنة (حومش) المخلاة، كما هاجمت منزل المواطن فادي حجة القريب من مدخل البلدة بالحجارة، وحطمت زجاج مركبتين كانتا أمام المنزل.

من جانب آخر، أطلق مستوطنون منتصف الليلة الفائتة الرصاص والمفرقعات النارية، صوب منازل المواطنين الفلسطينيين في بلدة قريوت جنوب نابلس، وذلك في إطار احتفالاتهم بأعيادهم، حيث أكد شهود عيان، أن مصدر الرصاص والمفرقعات هو البؤرة الاستيطانية (ييش كودش)، المقامة على أجزاء من أراضي البلدة والبلدات المجاورة.

اعتداء على التاريخ

من جهة أخرى، بدأت جمعية "إلعاد" الاستيطانية وسلطة الآثار الإسرائيلية مؤخراً، بأعمال لفتح ثغرة تحت أسوار القدس العتيقة، وذلك بهدف تمكين السائحين من الدخول من "مدينة داوود" المزعومة في سلوان إلى منطقة "الحديقة الأثرية" قرب حائط البراق.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة (هآرتس)، اليوم الخميس، فإن فتح هذا المدخل سيلزمه تفكيك جزء من مبنى قديم، يعود تاريخه إلى العصر الأموي.

وأشار التقرير إلى أنه تم حفر عدة أنفاق تحت الأرض فيما يطلق عليه "الحديقة الوطنية عير دافيد" جنوبي البلدة العتيقة، والتي تديرها جمعية "إلعاد" الاستيطانية، ويفترض أن ترتبط هذه الأنفاق بمشروع سياحي كبير باسم "طريق الحجاج"، بينها النفق الذي يطلق عليه "الشارع المدرج"، والذي يبدأ من عين أم الدرج في سلوان، وينتهي قرب باب المغاربة إلى جوار المكان الذي يجري التخطيط فيه لبناء مركز للزوار.

التعليقات