المتقاعدون العسكريون يجددون العهد والبيعة والوفاء للرئيس عباس بذكرى معركة الكرامة
رام الله - دنيا الوطن
جدد المتقاعدون العسكريين في المحافظات الجنوبية العهد والبيعة والوفاء لكل الشهداء الابطال والجرحى والأسرى البواسل في سجون الاحتلال وكذلك اللاجئين الفلسطينيين في الشتات الراغبين في العودة إلى وطنهم الأم فلسطين بمناسبة ذكرى يوم الكرامة.
واكد المتقاعدون العسكريين في" بيان صحفي" صادر عن الهيئة الوطنية للمتقاعدين في المحافظات الجنوبية أنهم على الدرب سائرون بل وثائرون حتى تحرير فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف،. بقيادة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين ".
وقالت الهيئة العامة للمتقاعدين "تأتي الذكرى السنوية الاسطورية لمعركة الكرامة ، والتي تصادف من كل عام في 21.3 مارس منذ عام 1968 حينما اجتاحت قوات الاحتلال الاسرائيلي قرية الكرامة بالاردن وهي مجهزة باعتى واحدث الاسلحة المختلفة عتادا وعددا في حينها .فكانت المواجهة الغير متكافئة عسكريا بين الفدائيين الفلسطينيين ابناء الثورة الفلسطينينية المعاصرةبقيادة حركة فتح ، وقوات العدوان الاسرائيلي .وكانت موازين القوى العسكرية لصالح اسرائيل.
واوضحت الهيئة أن الثورة الفلسطينية بقيادة الزعيم الراحل ياسر عرفات كانت قد اتخدت القرار بالتصدي للعدوان الاسرائيلي في قرية الكرامة .. بما لديه من فدائيين حوالي 500 مقاتل مقابل 15000 خمسة عشر الف جندي اسرائيلي فكانت الملحمة الاسطورية بين الفدائيين الفلسطينيين ، في قتال شرس وارادة فولادية وبمساندة ايضا المدفعيةالاردنية بقيادة الشهيد اللواء مشهور حديثه، والتي انتهت المعركة بجر اذيال الهزيمة للعدوان الاسرائيلي متحملا خسائر كبيرة بالارواح والعتاد واجبرته على الانسحاب من قرية الكرامة. عام 1968 .
وشددت الهيئة أنه بهذا الانتصار الاسطوري استطاعت الثورة الفلسطينية بان تعيد بوصلة النضال الفلسطيني الى القضية الوطنية الفلسطينية، والكرامة للامة العربيةبعد هزيمة حرب 1967بما تملكه الثورة الفلسطينيةمن ارادة وعزيمة واصرار وايمان بالله وبعدالة قضيتنا وبحتمية النصر، رغم موازين القوى بين الطرفين.. والتي اربكت وهزت الكيان الاسرائيلي بكل حساباته .. وحطمت اسطورة وعنجهية الجندي الاسرائيلي الذي لا يقهر.
واكد المتقاعدون العسكريين في" بيان صحفي" صادر عن الهيئة الوطنية للمتقاعدين في المحافظات الجنوبية أنهم على الدرب سائرون بل وثائرون حتى تحرير فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف،. بقيادة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين ".
وقالت الهيئة العامة للمتقاعدين "تأتي الذكرى السنوية الاسطورية لمعركة الكرامة ، والتي تصادف من كل عام في 21.3 مارس منذ عام 1968 حينما اجتاحت قوات الاحتلال الاسرائيلي قرية الكرامة بالاردن وهي مجهزة باعتى واحدث الاسلحة المختلفة عتادا وعددا في حينها .فكانت المواجهة الغير متكافئة عسكريا بين الفدائيين الفلسطينيين ابناء الثورة الفلسطينينية المعاصرةبقيادة حركة فتح ، وقوات العدوان الاسرائيلي .وكانت موازين القوى العسكرية لصالح اسرائيل.
واوضحت الهيئة أن الثورة الفلسطينية بقيادة الزعيم الراحل ياسر عرفات كانت قد اتخدت القرار بالتصدي للعدوان الاسرائيلي في قرية الكرامة .. بما لديه من فدائيين حوالي 500 مقاتل مقابل 15000 خمسة عشر الف جندي اسرائيلي فكانت الملحمة الاسطورية بين الفدائيين الفلسطينيين ، في قتال شرس وارادة فولادية وبمساندة ايضا المدفعيةالاردنية بقيادة الشهيد اللواء مشهور حديثه، والتي انتهت المعركة بجر اذيال الهزيمة للعدوان الاسرائيلي متحملا خسائر كبيرة بالارواح والعتاد واجبرته على الانسحاب من قرية الكرامة. عام 1968 .
وشددت الهيئة أنه بهذا الانتصار الاسطوري استطاعت الثورة الفلسطينية بان تعيد بوصلة النضال الفلسطيني الى القضية الوطنية الفلسطينية، والكرامة للامة العربيةبعد هزيمة حرب 1967بما تملكه الثورة الفلسطينيةمن ارادة وعزيمة واصرار وايمان بالله وبعدالة قضيتنا وبحتمية النصر، رغم موازين القوى بين الطرفين.. والتي اربكت وهزت الكيان الاسرائيلي بكل حساباته .. وحطمت اسطورة وعنجهية الجندي الاسرائيلي الذي لا يقهر.
