وزارة الأسرى تبعث رسائل عاجلة للهيئات الدولية بشأن ما يتعرض له الأسرى

رام الله - دنيا الوطن
بعثت وزارة الأسرى والمحررين، أمس الأربعاء 20/3، برسائل عاجلة إلى اللجان الوطنية والهيئات المماثلة المعنية بالقانون الدولي الإنساني، حول ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والمطالبة بحقوقهم الإنسانية
الأساسية المتأصلة في قواعد وأعراف القانون الدولي.

وتطرقت الرسالة إلى الإجراءات العقابية التي اتخذتها سلطات الاحتلال مؤخرا ضد الأسرى والتى تمثلت بزرع أجهزة تشويش مسرطنة داخل أقسام السجن، وعمليات النقل المتكرره من قسم الى أخر، واحتجازهم فى أماكن غير أدمية، وتعرضهم لشتى جرائم التعذيب وسوء المعاملة، ومعاناتهم من أوضاع صحية صعبة، وإخضاعهم لسياسة الإهمال الطبي المتعمد، وعدم تقديم العلاج والأدوية اللازمة، وحرمانهم من حقهم في التعليم والزيارات العائلية.

وأكدت الوزارة خلال رسالتها، على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لدعم المطالب القانونية العادلة للأسرى الفلسطينيين، والعمل من أجل إنهاء مختلف التدابير القمعية وشتى أشكال الإيذاء الجسدي والنفسي التي يتعرضون لها، مشيرة بأنها تناضل من أجل حقوق الاسرى الفلسطينيين على مدي عقود وتسعي الى مساءلة ومحاكمة قادة الاحتلال على هذه الانتهاكات المجحفة.

وحذرت من التداعيات الخطيرة التى ستنتج عن تلك العقوبات والإنتهاكات التى يتعرضون لها الأسرى داخل السجون، معتبرة الصمت ازاء تلك الجرائم وصمة عار في جبين العالم ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية وكافة مواثيقها وشرائعها، موضحه بأن
الوزارة عملت على نشر التقارير الاعلامية عبر وسائل الإعلام بانواعها، والتواصل مع اكثر من جهة ومؤسسة اعلامية دولية واقليمية وإمدادهم بمعلومات حول تلك الانتهاكات ليتم ترجمتها ونشرها عبر القنوات المختلفة، لإظهار الاجرام
الذي يتعرضون له.

وطالبت الوزارة، تلك اللجان والهيئات والمؤسسات بالتحرك في إطار دولها، والضغط من أجل اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين، وإلزام الاحتلال، بالقيام بمسؤوليتها كاملة بموجب القانون الدولي الإنساني،
ووقف جرائمها وانتهاكاتها التي تأتي في سياق منهجي وواسع النطاق بصورة غير قانونية وغير إنسانية، والإمتثال لمطالب الأسرى العادلة.

يذكر أن وزارة الأسرى والمحررين، أقامت أمس الأربعاء 20/3 بالتعاون مع لجنة الأسرى للقوي الوطنية والإسلامية خيمة تضامنية مع الأسرى في سجني ريمون والنقب، وذلك أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

التعليقات