ورشة للقراءة باللغة الأم نظمها مركز سلطان بن زايد بمدرسة المنارة الخاصة
رام الله - دنيا الوطن
في إطار أنشطته الثقافية والإعلامية ، وضمن مبادرة شهر القراءة 2019 ، نظم مركز سلطان بن زايد ورشة للقراءة للطفل تحت عنوان : القراءة باللغة الأم مصدر إبتكار وإبداع وذلك بمدرسة المنارة الخاصة أطرتها الكاتبة الجزائرية شهرزاد العربي مؤلفة الموسوعة القصصية للاطفال في أجزائها الثلاث .
ووسط حضور لافت من تلاميذ مدرسة المنارة ومعلميها ، قدمت الكاتبة لمحة عن جهود مركز سلطان بن زياد سواء من خلال إصدار مثل هذه الأجزاء من الموسوعة القصصية التي تم توزيعها على مستوى واسع على طلبة المدراس والمؤسسات التربوية ، أو من خلال ورشات القراءة التي ينظمها المركز خلال هذا الشهر والتي تكتسي أهمية كبرى في التشجيع على القراءة .
وأوضحت الكاتبة أن القراءة تكتسي أهمية بالغة في تنمية المعرفة وفي التغيير نحو الأفضل مؤكدة أهمية وجود مكتبة في كل بيت وتحقيق فكرة وجود " أسرة قارئة" في المجتمع ، حيث تصبح القراءة فيها سلوكا يوميا ، لا يمكن الاستغناء عنه ، وأضافت أن الأسرة التي تقرأ تستطيع أن تنشىء أبناءً على درجة عالية من الوعي والفهم والانفتاح ، داعية التلاميد وطلبة المدارس إلى أهمية قراءة القصص والكتب المتنوعة على اختلاف مضامينها أو اللغة التي تكتب بها من أجل التثقيف والمعرفة والمتعة وأيضا من أجل إبعاد الطفل عن الجلوس الطويل أمام الاجهزة الإلكترونية التي تستهلك وقته وطاقته وتؤثر سلبا في صحته وتركيزه وتحصيله العلمي، ذلك أن في قراءة الكتب تفاعل أكثر وتواصل مع الورق دون جمود.
وقالت شهرزاد العربي " إن مقولة أن الطفل العربي لايقرأ مقولة موجعة بالنسبة لي تستدعي الوقوف على الأسباب الكامنة وراء عدم إقبال الأطفال على القراءة " ،متسائلة إن كان سبب ذلك هو أن الكتاب العربي الذي قدم إليه لم يكن مشوقا بالقدر الذي يجعله يواظب على القراءة أو كان بسبب اكتساح الأجهزة الإكترونية لحياتنا أو بسبب غياب التشجيع من الأهل ، مشيرة إلى أهمية مبادرات مثل المبادرة الرائدة لتحدي القراءة وغيرها والتي تعمل على إثراء فعل القراءة في الدولة وكافة أنحاء الوطن العربي.
وأكدت الكاتبة أن الأطفل ليسوا مسؤولين عن هذه المشكلة ، وإنما المسؤولية تلقى على عاتق الآباء بسبب غياب دورهم في تشجيع أبنائهم من خلال مساعدتهم على تكوين مكتباتهم أو الذهاب بهم إلى معارض الكتاب أو تنظيم وقت القراءة لهم في مواعيد ثابتة مثل ساعة ما قبل النوم أو بسبب كثرة الانشغالات أو قلة الإهتمام أصلا .
وتضمنت الورشة قراءة إحدى قصص الموسوعة القصصية حيث قرأ التلاميذ صفحات منها، مع توجيهات من الكاتبة في مجال القراءة السليمة وتصحيح الأخطاء والتلوين الصوتي في بعض المواقع .وقالت إن البطل في قصص الموسوعة التي أصدرتها هو المفردة التي تدور حولها القصة ، فمعاني الكلمات ومفردات اللغة العربية جميلة وغنية وكثيرة ويمكن تقديمها في صيغ عديدة حتى يتم استيعابها ، غير أن صياغتها في قالب قصصي مشوق يقدّم للطفل العربي، هو التحدي الذي عملت عليه الكاتبة في كافة أجزاء الموسوعة.
ودار خلال الورشة نقاش بين الكاتبة والتلاميذ المشاركين فيها حول علاقتهم بالكتاب وأهمية القراءة بالنسبة إليهم ومشاركاتهم في مبادرة تحدي القراءة ،إضافة إلى أهمية القراءة بالنسبة لكل واحد منهم ودورهم كقراء في الحفاظ على هذه العادة الجميلة وتنميتها وضمان بقائها والمساعدة في نقلها إلى كافة أفراد الأسرة.
وفي ختام هذه الفعالية تم توزيع نسخ من الموسوعة القصصية للكاتبة على الطلبة وشهادات حضور لمشاركتهم الفاعلة في هذا الفعل الثقافي والمجتمعي الذي يضاف إلى رصيد مركز سلطن بن زايد في تشجيع القراءة تماشيا مع مبادرات الدولة الكثيرة والمتعددة والثرية في هذا الخصوص . وتم تكريم الكاتبة من قبل إدارة المدرسة على هذه الإضافة النوعية التي تندرج في إطار التشجيع على مصاحبة الكتاب وعلى فعل القراءة.
في إطار أنشطته الثقافية والإعلامية ، وضمن مبادرة شهر القراءة 2019 ، نظم مركز سلطان بن زايد ورشة للقراءة للطفل تحت عنوان : القراءة باللغة الأم مصدر إبتكار وإبداع وذلك بمدرسة المنارة الخاصة أطرتها الكاتبة الجزائرية شهرزاد العربي مؤلفة الموسوعة القصصية للاطفال في أجزائها الثلاث .
ووسط حضور لافت من تلاميذ مدرسة المنارة ومعلميها ، قدمت الكاتبة لمحة عن جهود مركز سلطان بن زياد سواء من خلال إصدار مثل هذه الأجزاء من الموسوعة القصصية التي تم توزيعها على مستوى واسع على طلبة المدراس والمؤسسات التربوية ، أو من خلال ورشات القراءة التي ينظمها المركز خلال هذا الشهر والتي تكتسي أهمية كبرى في التشجيع على القراءة .
وأوضحت الكاتبة أن القراءة تكتسي أهمية بالغة في تنمية المعرفة وفي التغيير نحو الأفضل مؤكدة أهمية وجود مكتبة في كل بيت وتحقيق فكرة وجود " أسرة قارئة" في المجتمع ، حيث تصبح القراءة فيها سلوكا يوميا ، لا يمكن الاستغناء عنه ، وأضافت أن الأسرة التي تقرأ تستطيع أن تنشىء أبناءً على درجة عالية من الوعي والفهم والانفتاح ، داعية التلاميد وطلبة المدارس إلى أهمية قراءة القصص والكتب المتنوعة على اختلاف مضامينها أو اللغة التي تكتب بها من أجل التثقيف والمعرفة والمتعة وأيضا من أجل إبعاد الطفل عن الجلوس الطويل أمام الاجهزة الإلكترونية التي تستهلك وقته وطاقته وتؤثر سلبا في صحته وتركيزه وتحصيله العلمي، ذلك أن في قراءة الكتب تفاعل أكثر وتواصل مع الورق دون جمود.
وقالت شهرزاد العربي " إن مقولة أن الطفل العربي لايقرأ مقولة موجعة بالنسبة لي تستدعي الوقوف على الأسباب الكامنة وراء عدم إقبال الأطفال على القراءة " ،متسائلة إن كان سبب ذلك هو أن الكتاب العربي الذي قدم إليه لم يكن مشوقا بالقدر الذي يجعله يواظب على القراءة أو كان بسبب اكتساح الأجهزة الإكترونية لحياتنا أو بسبب غياب التشجيع من الأهل ، مشيرة إلى أهمية مبادرات مثل المبادرة الرائدة لتحدي القراءة وغيرها والتي تعمل على إثراء فعل القراءة في الدولة وكافة أنحاء الوطن العربي.
وأكدت الكاتبة أن الأطفل ليسوا مسؤولين عن هذه المشكلة ، وإنما المسؤولية تلقى على عاتق الآباء بسبب غياب دورهم في تشجيع أبنائهم من خلال مساعدتهم على تكوين مكتباتهم أو الذهاب بهم إلى معارض الكتاب أو تنظيم وقت القراءة لهم في مواعيد ثابتة مثل ساعة ما قبل النوم أو بسبب كثرة الانشغالات أو قلة الإهتمام أصلا .
وتضمنت الورشة قراءة إحدى قصص الموسوعة القصصية حيث قرأ التلاميذ صفحات منها، مع توجيهات من الكاتبة في مجال القراءة السليمة وتصحيح الأخطاء والتلوين الصوتي في بعض المواقع .وقالت إن البطل في قصص الموسوعة التي أصدرتها هو المفردة التي تدور حولها القصة ، فمعاني الكلمات ومفردات اللغة العربية جميلة وغنية وكثيرة ويمكن تقديمها في صيغ عديدة حتى يتم استيعابها ، غير أن صياغتها في قالب قصصي مشوق يقدّم للطفل العربي، هو التحدي الذي عملت عليه الكاتبة في كافة أجزاء الموسوعة.
ودار خلال الورشة نقاش بين الكاتبة والتلاميذ المشاركين فيها حول علاقتهم بالكتاب وأهمية القراءة بالنسبة إليهم ومشاركاتهم في مبادرة تحدي القراءة ،إضافة إلى أهمية القراءة بالنسبة لكل واحد منهم ودورهم كقراء في الحفاظ على هذه العادة الجميلة وتنميتها وضمان بقائها والمساعدة في نقلها إلى كافة أفراد الأسرة.
وفي ختام هذه الفعالية تم توزيع نسخ من الموسوعة القصصية للكاتبة على الطلبة وشهادات حضور لمشاركتهم الفاعلة في هذا الفعل الثقافي والمجتمعي الذي يضاف إلى رصيد مركز سلطن بن زايد في تشجيع القراءة تماشيا مع مبادرات الدولة الكثيرة والمتعددة والثرية في هذا الخصوص . وتم تكريم الكاتبة من قبل إدارة المدرسة على هذه الإضافة النوعية التي تندرج في إطار التشجيع على مصاحبة الكتاب وعلى فعل القراءة.
