مباشر | رام الله: الجماهير الفلسطينية والرئيس عباس يتابعون مباراة المنتخب الجزائري

فلسطين وتركيا تبحثان التعاون في المجال السياحي

فلسطين وتركيا تبحثان التعاون في المجال السياحي
رام الله- دنيا الوطن
استقبلت وزيرة السياحة والآثار، السيدة رُلى معايعة، القائم بأعمال القنصل التركي، السيد أيكوت ريندا، وذلك في مقر الوزارة بمدينة بيت لحم. 

في البداية، رحبت معايعة بالسيد أيكوت، ومؤكدة أهمية إعداد الوفود السياحية التركية في رفد القطاع السياحي الفلسطيني بإعداد سياحية، وتطلعها لمزيد من التنسيق والتعاون الثنائي المشترك في المجال السياحي ومجال الحفاظ على التراث الثقافي، علاوة على تكثيف التشبيك المباشر بين القطاع السياحي الفلسطيني الخاص ونظيرة التركي لما لهذا التعاون من أهمية في تذليل العقبات والتسهيل من إجراءات زيادة أعداد الوفد السياحية التركية الجديدة المقبلة الى فلسطين.

وتحدثت معايعة حول آخر التطورات الجارية على أرض الوقع الفلسطيني وما تمر به المنطقة من ظروف سياسية دقيقة، وبالأخص في ظل الاعتداءات الاسرائيلية الاخيرة على المقدسات الفلسطينية، والاجراءات الاحتلالية التي يتعرض لها ابناء الشعب الفلسطيني من اعتداءات وقرصنة لأموال المقاصة الفلسطينية، مؤكدة إصرار الشعب والقيادة الفلسطينية على الاستمرار بالنضال السلمي لتحقيق الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. 

وتطرقت الوزيرة للحديث حول الالية الجديدة لإصدار التأشيرات الى تركيا والتي بدء الجانب التركي العمل عليها، حيث اكدت معايعة حق اي دولة في تحديد آليات اصدار التأشيرات، ولكن يجب الاخذ بعين الاعتبار عدم احتكار السوق السياحي لاي جهة من القطاع الخاص مع ضرورة الحفاظ على القطاع السياحي الفلسطيني الخاص، وتسهيل اصدار التأشيرات لأبناء الشعب الفلسطيني

وأكدت معايعة اهمية الجمهورية التركية والتي تعتبر الوجهة السياحية الاولى والاهم لأبناء الشعب الفلسطيني سواء للسياحة او للزيارة او لرجال الاعمال والاقتصاد، متحدثة عما تقوم به وزارة السياحة والاثار للنهوض بالسياحة الفلسطينية والحفاظ على التراث الثقافي من خلال الترويج لفلسطين كمقصد سياحي مستقل والمشاركة في المعارض السياحية الدولية، بالإضافة الى فتح أسواق جديدة للسياحة الوافدة لفلسطين، لتحيق نمو في أعداد هذه الوفود، وكذلك نسبة الإشغال الفندقي.

وتباحث الجانبان في سبل تحقيق التشبيك المباشر بين القطاع السياحي الفلسطيني، ونظيرة التركي، بهدف تكثيف أعداد السياح الأتراك القادمين لزيارة فلسطين، بالإضافة لسبل تحقيق التعاون الثنائي في مجال الترويج السياحي العالمي في المحافل السياحية الدولية، والاستفادة من التجربة التركية في مجال التسويق والترويج العالمي.

التعليقات