"روان" تُعاني منذ 9 سنوات وعلاجها نادر.. هل يُدرجه الرئيس في حقيبة تغطيات السُلطة؟
خاص دنيا الوطن
قد يكون ما تطلبه الشابة روان من الرئيس عباس صعباً، لكنه حتماً حقها، وليس مستحيلاً.
تُعاني الشابة روان الشمالي (19 عاماً) منذ 9 سنوات من مشاكل في الأعصاب والحبل الشوكي.
على مدى هذه السنوات عانت روان بما فيه الكفاية، وأجرت عمليتين في مستشفى الشفاء بقطاع غزة، و5 أخرى في مستشفى المقاصد في القدس.
بسبب تناول أدوية الأسترويدات طوال فترة العلاج تسببت في نخر في النخاع العظمي لعظام الحوض والركبتين (avasculler nicrosis) لدى روان، وبعد استشارات طبية في عدة مستشفيات وبين أطباء من مستشفى تل هاشومير تقرر بأن الحالة بحاجة إلى علاج بضغط الأكسجين العالي في مستشفى "رمبام" في حيفا بمعدل 20 جلسة، وهناك خطورة بفقد صلاحية عظامها بعد سنة إذا لم تتعالج.
تلك الجلسة تُكلف 26 ألف شيكل، لكنها غير مُدرجة في حقيبة تغطيات السلطة الفلسطينية لوزارة الصحة، لكنه أمل روان الأخير.
لذا وجهت روان رسالتها عبر دنيا الوطن إلى الرئيس، تُناشده بالوقوف بجانبها وعلاجها وتخليصها من معاناة استمرت 9 سنوات.
ماهو العلاج بالأكسجين؟
وقد لا يعلم عنها الكثيرون حول جلسات ضغط الأكسجين العالي وكيف يعمل؟
في الظروف الطبيعية ينتقل الأكسجين عن طريق الدورة الدموية محمولا فى الدم إلى كل خلايا وأنسجة الجسم، ولكن عندما يتنفس الشخص أكسجين تحت ضغط فإن الأكسجين يذوب فى سوائل وأنسجة الجسم، بحيث يستطيع الوصول إلى كل خلية ونسيج بدون الحاجة إلى وعاء دموى، مما يبقى على حيوية الخلايا، كما يساعد على إصلاح الخلايا المعطوبة حتى لو كان الوعاء الدموى مقطوع أو مسدود بنسب مختلفة .
بالإضافة إلى ذلك فإن الأكسجين يعتبر عاملا مهما فى علاج الجروح والكسور والقرح، حيث يساعد على سرعة التئام الجروح ويقلل من فرص التلوث بالبكتيريا، لكونه عاملا محفزا لكرات الدم البيضاء المسئولة عن محاربة العدوى الميكروبية، كما أن الأكسجين تحت ضغط يقتل بعض أنواع الميكروبات، ويساعد أيضا على تكوين شعيرات دموية جديدة للأنسجة التى تعانى من نقص فى الأوعية الدموية وليس له آثار جانبية.
وهناك العديد من الأمراض التى يتم علاجها عن طرق غرف الأكسجين تحت الضغط وهى الجلطات، التسمم، الغرغرينا، الجروح، القروح، تهتك الأنسجة والأربطة، فقدان السمع أو البصر المفاجئ، التهاب العظام، الخراج، مرض التوحد لدى الأطفال، بعض أمراض الروماتويد، الذئبة الحمراء، الصداع النصفى، الشيخوخة المبكرة ومرض الزهايمر الشلل المخى الجزئى عند الأطفال الشلل الرعاش".


قد يكون ما تطلبه الشابة روان من الرئيس عباس صعباً، لكنه حتماً حقها، وليس مستحيلاً.
تُعاني الشابة روان الشمالي (19 عاماً) منذ 9 سنوات من مشاكل في الأعصاب والحبل الشوكي.
على مدى هذه السنوات عانت روان بما فيه الكفاية، وأجرت عمليتين في مستشفى الشفاء بقطاع غزة، و5 أخرى في مستشفى المقاصد في القدس.
بسبب تناول أدوية الأسترويدات طوال فترة العلاج تسببت في نخر في النخاع العظمي لعظام الحوض والركبتين (avasculler nicrosis) لدى روان، وبعد استشارات طبية في عدة مستشفيات وبين أطباء من مستشفى تل هاشومير تقرر بأن الحالة بحاجة إلى علاج بضغط الأكسجين العالي في مستشفى "رمبام" في حيفا بمعدل 20 جلسة، وهناك خطورة بفقد صلاحية عظامها بعد سنة إذا لم تتعالج.
تلك الجلسة تُكلف 26 ألف شيكل، لكنها غير مُدرجة في حقيبة تغطيات السلطة الفلسطينية لوزارة الصحة، لكنه أمل روان الأخير.
لذا وجهت روان رسالتها عبر دنيا الوطن إلى الرئيس، تُناشده بالوقوف بجانبها وعلاجها وتخليصها من معاناة استمرت 9 سنوات.
ماهو العلاج بالأكسجين؟
وقد لا يعلم عنها الكثيرون حول جلسات ضغط الأكسجين العالي وكيف يعمل؟
في الظروف الطبيعية ينتقل الأكسجين عن طريق الدورة الدموية محمولا فى الدم إلى كل خلايا وأنسجة الجسم، ولكن عندما يتنفس الشخص أكسجين تحت ضغط فإن الأكسجين يذوب فى سوائل وأنسجة الجسم، بحيث يستطيع الوصول إلى كل خلية ونسيج بدون الحاجة إلى وعاء دموى، مما يبقى على حيوية الخلايا، كما يساعد على إصلاح الخلايا المعطوبة حتى لو كان الوعاء الدموى مقطوع أو مسدود بنسب مختلفة .
بالإضافة إلى ذلك فإن الأكسجين يعتبر عاملا مهما فى علاج الجروح والكسور والقرح، حيث يساعد على سرعة التئام الجروح ويقلل من فرص التلوث بالبكتيريا، لكونه عاملا محفزا لكرات الدم البيضاء المسئولة عن محاربة العدوى الميكروبية، كما أن الأكسجين تحت ضغط يقتل بعض أنواع الميكروبات، ويساعد أيضا على تكوين شعيرات دموية جديدة للأنسجة التى تعانى من نقص فى الأوعية الدموية وليس له آثار جانبية.
وهناك العديد من الأمراض التى يتم علاجها عن طرق غرف الأكسجين تحت الضغط وهى الجلطات، التسمم، الغرغرينا، الجروح، القروح، تهتك الأنسجة والأربطة، فقدان السمع أو البصر المفاجئ، التهاب العظام، الخراج، مرض التوحد لدى الأطفال، بعض أمراض الروماتويد، الذئبة الحمراء، الصداع النصفى، الشيخوخة المبكرة ومرض الزهايمر الشلل المخى الجزئى عند الأطفال الشلل الرعاش".



التعليقات