الشعبية تَبذل جهوداً للإفراج عن المُحتجزين بالحراك الشعبي وتُوجه رسالة لحماس
خاص دنيا الوطن
أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رباح مهنا، أن الجبهة تبذل جهوداً للإفراج عن المواطنين الذين تحتجزهم الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، على خلفية مشاركتهم بالحراك الشبابي، ضد الغلاء والضرائب.
وقال مهنا، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، إن الجبهة تبذل جهوداً للإفراج عن المحتجزين، وتعمل مع الكل الوطني والفلسطيني من أجل ضمان سلامتهم، والإفراج الفوري عنهم، لافتاً إلى أن الجهود مستمرة بهذا الشأن.
وحول موقف الجبهة الشعبية من عدم المشاركة في المسير البحري، اليوم الثلاثاء، قال مهنا: "إنه من غير المعقول، أن نشارك حماس في الحراك البحري، وهي تعتقل وتعتدي على المتظاهرين في قطاع غزة".
وأشار مهنا، إلى أن الجبهة، اتخذت الموقف انحيازاً منها للجماهير الفلسطينية التي خرجت لتطالب بحقوقها، متابعاً: "موقفنا لا يعني انسحابنا من المشاركة بمسيرات العودة وكسر الحصار، وسنواصل المشاركة بالمسيرات".
ونفى مهنا، ما جرى تداوله حول طلب حركة حماس من الفصائل وعلى رئسها الجبهة الشعبية، والتي دعت للقاء فصائلي على خلفية الحراك الشعبي، بالاعتذار عن البيان الذي أصدرته الفصائل، قائلاً: "لم توجه حماس أي طلب رسمي لنا بهذا الخصوص".
وفيما يتعلق بتصريحات القيادي بحماس باسم نعيم، قال مهنا: "لن ندخل في المناكفات السياسية والقذف والسب، ولن ننجر إلى هذا المستنقع، وعلاقاتنا مميزة مع كل الفصائل الفلسطينية".
ووجه مهنا رسالةً لحركة حماس، قال فيها: "أدعو حركة حماس للاعتذار للشعب الفلسطيني، والعودة لصفوفه، وإعادة النظر في مطالب الحراك الشعبي"، مؤكداً وقوف الجبهة بجانب مطالب أهالي قطاع غزة.

التعليقات