"الشعبية" تكشف تفاصيل اجتماعها مع اشتية وردّه حول مهمة حكومته لإنهاء الانقسام

"الشعبية" تكشف تفاصيل اجتماعها مع اشتية وردّه حول مهمة حكومته لإنهاء الانقسام
رئيس الوزراء المكلف محمد اشتية
خاص دنيا الوطن
تحدّث القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عمر شحادة، اليوم الثلاثاء، عن الاجتماع الذي عقد بين وفد من الجبهة، وآخر من حركة فتح، بتواجد رئيس الوزراء المكلف، محمد اشتية.

وقال شحادة في تصريحات خاصة لـ "دنيا الوطن" جرى الاجتماع بين وفد من الجبهة الشعبية، ورئيس الوزراء المكلف، وعضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، حيث تمت الاشارة من قبلهم إلى أنهم يعلمون موقف الجبهة من حيث المشاركة في الحكومة الجديدة.

وتابع: "قالوا إنهم يتطلعون لتشكيل حكومة، ولذلك هم معنيون أن تلقى قبولاً عاماً سواء من المشاركين أو غيرهم".

وأضاف: "جرى إبلاغهم بموقف الجبهة، القائل بأن تشكيل حكومة من هذا القبيل لا تشكّل عنواناً ومدخلاً لحل التدهور الموجود الناجم عن الاحتلال و(صفقة القرن)".

وقال القيادي في الجبهة الشعبية: أعادت الجبهة التأكيد على أهمية السعي الوطني العام من أجل توافق وطني على حكومة وحدة وطنية، تشرف على الانتخابات في الضفة والقطاع والقدس، رئاسية وتشريعية، وتنفيذ قرارت المجلس الوطني، وعقد مجلس وطني توحيدي، باعتبار ذلك الطريق لاعتماد استراتيجية وطنية بديلة لاستراتيجية (أوسلو).

وأضاف: "في الوقت نفسه جرى التساؤل حول الجانب السياسي والقانوني لتشكيل هذه الحكومة، والتأكيد على أن البند الأول برسالة التكليف، يشمل التطرق لإنهاء الانقسام، لذلك يكون حكمنا وتعاطينا مع هذه الحكومة، على قاعدة مدى استعدادها لأن تسير تجاه إنهاء الانقسام وإعادة الوحدة، ووقف التدهور والبعد عن سياسات تطرح فيما يتعلق بسلام اقتصادي، و(صفقة القرن) وما إلى ذلك".

وأردف شحادة: "من جانب آخر، هم يعتقدون أن الحكومة ليست مهمتها المباشرة إنهاء الانقسام، وهذه مهمة القوى الفلسطينية".

وتابع: "فيما يخص غزة، جرى التأكيد المشترك أن ما يجري من اعتقالات واعتداءات على الحقوق المدنية والاجتماعية للمواطنين، ومحاولات كم الأفواه، وخصوصاً أن هذا الأمر يتم في لحظة وحشية الحصار الإسرائيلي، وأيضاً خضوع قطاع غزة لضرائب جديدة".

وكشف القيادي في الجبهة الشعبية عن رسالتها لاشتية خلال الاجتماع، وقال: الرسالة هي أن تشكيل هذه الحكومة لا يشكل أولوية للأزمة الوطنية، وهي تتطلب من الرئيس تحمل مسؤولياته والعودة لحوار وطني في القاهرة أو أي عاصمة أخرى، لإنهاء الانقسام.

التعليقات