الهيئة المستقلة: أحد المعتدين على"أبو سيف" سحب سلاحه لإطلاق النار..لولا تدخل شهود عيان
رام الله - دنيا الوطن
كشف مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الانسان د. عمار الدويك ان احد المعتدين الذين قاموا بضرب الناطق باسم حركة فتح د. عاطف ابو سيف بالمواسير الحديدية والعصي على اماكن متفرقة من جسده سحب سلاحا ناريا وأراد اطلاق النار عليه بشكل مباشر لولا تدخل احد شهود العيان الموجودين الذي حال بين
مطلق النار د. عاطف وقاموا بضرب هذا الشخص وكسر ذراعه.
واكد الدويك في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية اليوم الثلاثاء ، ان الادوات التي استخدمتها المجموعة المعتدية في ضرب ابو سيف وقيامها باستهداف الرأس ما تسبب بفتحه وعمل ما يزيد عن خمس وعشرين غرزة وكسر انفه اضافة الى كسور في بقية انحاء جسده يؤكد ان ما حصل محاولة اغتيال لشخصية سياسية وطنية بارزة في قطاع غزة، وهو ما يعتبر اخطر حدث منذ انطلاق التظاهرات قبل ستة ايام.
واعتبر ان ما جرى يأتي في سياق حالة التحريض العام التي تجري في القطاع على ضوء انطلاق الحراك بدنا نعيش ورد الفعل المبالغ به من قبل اجهزة حماس وحملة الاعتقالات الواسعة في صفوف المواطنين والاعتداءات على منازلهم جميعها خلقت
بيئة من التحريض.
كشف مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الانسان د. عمار الدويك ان احد المعتدين الذين قاموا بضرب الناطق باسم حركة فتح د. عاطف ابو سيف بالمواسير الحديدية والعصي على اماكن متفرقة من جسده سحب سلاحا ناريا وأراد اطلاق النار عليه بشكل مباشر لولا تدخل احد شهود العيان الموجودين الذي حال بين
مطلق النار د. عاطف وقاموا بضرب هذا الشخص وكسر ذراعه.
واكد الدويك في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية اليوم الثلاثاء ، ان الادوات التي استخدمتها المجموعة المعتدية في ضرب ابو سيف وقيامها باستهداف الرأس ما تسبب بفتحه وعمل ما يزيد عن خمس وعشرين غرزة وكسر انفه اضافة الى كسور في بقية انحاء جسده يؤكد ان ما حصل محاولة اغتيال لشخصية سياسية وطنية بارزة في قطاع غزة، وهو ما يعتبر اخطر حدث منذ انطلاق التظاهرات قبل ستة ايام.
واعتبر ان ما جرى يأتي في سياق حالة التحريض العام التي تجري في القطاع على ضوء انطلاق الحراك بدنا نعيش ورد الفعل المبالغ به من قبل اجهزة حماس وحملة الاعتقالات الواسعة في صفوف المواطنين والاعتداءات على منازلهم جميعها خلقت
بيئة من التحريض.
وطالب حماس بالكشف فورا عن هوية المعتدين كون بعضهم كان لا يرتدي قناع، وتقديمهم للمحاكمة والا فهم المسؤولون عن هذه الحادثة.

التعليقات