إسرائيل واليونان تنشئان راداراً بحرياً بعيد المدى
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (كاتيماريني) اليونانية: إن اليونان وإسرائيل تعكفان على إنشاء رادار بحري في جزيرة كريت، وسيكون الرادار قادراً على اكتشاف إشارات من أمداء وأبعاد طويلة، بحيث سيمكن الرادار كلا البلدين من الوصول لتغطية واسعة وشاملة.
وقال نتنياهو: إنه من المتوقع أن يعزز الاجتماع مد خط أنابيب غاز (إيست ميد)، والذي يقول إنه "سيُحقق أرباحاً ضخمة لمواطني إسرائيل".
وحسب صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، فإن العلاقات بين إسرائيل واليونان، تحسنت في السنوات الأخيرة، ويرجع ذلك أساساً إلى الاعتبارات الأمنية والاقتصادية، وخاصة معالجة موارد الغاز.
ويجري البلدان تدريبات عسكرية مشتركة، ووفقاً لتقارير أجنبية، خففت اليونان من موقفها من القضية الفلسطينية في الهيئات الدولية.
وذكرت الصحيفة، أن التعاون الأمني، هو جزء من تحالف سياسي شامل بين إسرائيل واليونان وقبرص.
وفي عام 2015، ذكرت وكالة (رويترز) أن إسرائيل تدربت في أراضي اليونان للقيام بأنشطة ضد النظام الروسي المضاد للطائرات (S-300)، والذي تم نقله مؤخراً إلى سورية.
كما تشترك إسرائيل وقبرص في عدد من المصالح الإقليمية، بما في ذلك الوضع الأمني في سورية ولبنان والعلاقة مع تركيا، إذ تربط الدولتين علاقات جيدة مع السلطات المصرية، وتخططان لتصدير الغاز إليها، كما أن بيع الغاز إلى أوروبا يعتمد على اليونان التي تتمتع بموقع استراتيجي كمحطة عبور إلى البر الرئيسي، بحسب (هآرتس).
وكانت دول أوروبية، وقعت مع إسرائيل، بالعام 2017، على "الإعلان المشترك" القاضي "بتعزيز العمل الهادف إلى مد الخط البحري لنقل الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا في غضون ثماني سنوات مقبلة".
وينص الاتفاق على مد خط غاز في أعماق البحر، والذي سيكون الأطول بالعالم، بطول ألفي كيلومتر، وسيتيح لإسرائيل تصدير الغاز للدول الموقعة على الاتفاقية ولدول البلقان ودول أوروبية أخرى.
ويشمل المشروع إقامة أنبوب بحري بطول 1300 كيلومتر من حقل الغاز شرقي البحر المتوسط حتى جنوب اليونان، وكذلك أنبوب بري بطول 600 كيلومتر باتجاه غرب اليونان، بحيث يرتبط بأنابيب قائمة من أجل نقل الغاز إلى إيطاليا ودول أخرى في الاتحاد الأوروبي، كما تشير التقديرات الأولية إلى أنه سيتم نقل نحو 10 مليارات متر مكعب من الغاز سنوياً.

التعليقات