شلّح: من حق المواطنين التعبير عن رأيهم بشكل سلمي دون تخريب كالجزائر
خاص دنيا الوطن - محمد عوض
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، محمد شلح: إن حركته تبارك عملية سلفيت البطولية، وهي التي تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال اليومية، سواء ما يحدث في المسجد الأقصى وباب الرحمة، وقتل الأطفال والنساء، والتضييق على الأسرى في السجون، والقصف الهمجي على قطاع غزة.
وأكد شلح لـ"دنيا الوطن"، أن الجهاد الإسلامي لا تتعامل بردة الفعل، وأن الاحتلال يحاول دوماً قلب الطاولة، ولكن رضينا بقرار الغرفة المشتركة للفصائل، فهي ترى حجم الرد، وكيفية الرد، ووقت الرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بالتوافق بين الفصائل، ومازلنا ملتزمين بالغرفة المشتركة كبقية الفصائل، وستبقى معادلة المقاومة هي السائدة والمفروضة، واخترنا لمسيرات العودة، أن تكون سلمية، وستبقى سلمية، ولكن عندما لا يلتزم العدو ويرتكب أي حماقة، فهناك تدارس فوري في غرفة العمليات، والرد سيكون بشكل مرضٍ وبموافقة الجميع.
وعن الوفد المصري، قال شلح، بأن حركة الجهاد ترحب بالجهد المصري، وتحترم الجهد المصري المثابر، ونشكر صبرهم وتحملهم ودورهم الأصيل، فيما يخص عودة الهدوء بغزة، وكان الوفد المصري قبل أيام بغزة، لكن ما حدث من تطورات ميدانية، وإطلاق صواريخ من غزة، حال دون الاستماع للرد المصري، ونحن في انتظار رد الوفد المصري على طلبات الفصائل فيما يخص مسيرات العودة.
وأكد شلح، بأن مطالب حركته هي مطالب إنسانية، والجميع يجمع عليها مثل رفع الحصار وتوسيع مساحة الصيد، والتي من شأنها رفع الظلم والمعاناة عن أبناء شعبنا، وأكثر ما يهمنا دوماً هو المحافظة على استمرارية مسيرات العودة وسلاح المقاومة، بحث الا تكون هناك اتفاقيات خارج مطالبنا، خاصة وأننا متفقون على أهداف مسيرات العودة، وأبرزها رفع الحصار عن قطاع غزة، مع التأكيد على بقاء سلاح المقاومة، وتحرير فلسطين كل فلسطين، من البحر حتى النهر.
ولوح شلح بأن الاحتلال دوماً يحاول التذرع بحجج واهية، وأننا لا نطبق تعليمات دولة الاحتلال، وهذا الأمر يعود شأن في الفصائل الفلسطينية، ونحن في حركة الجهاد الإسلامي، بأننا سنحافظ على المقاومة، ولن نكون عقبة في التخفيف على آلام الناس، وسنكون محايدين من أجل حياة المواطنين، مثلما حدث حين وقع اتفاقية أوسلو، فنحن كحركة مجاهدة لا نريد المشاركة السياسية في أي حكومة مقبلة.
وحول موقف الحركة من الحراك الشبابي في قطاع غزة، قال شلح: "من حق المواطنين المطالبة بحقوقهم المعيشية، من أجل حياة كريمة، لكن يجب ألا تكون هذه الاحتجاجات مسيسة، وأن تطالب برفع العقوبات التي فرضتها السلطة الفلسطينية من قطع للرواتب وممارسة بعض الإجراءات، ونقول دوماً من حق المواطنين أن يعبروا رأيهم، لكن بشكل سلمي دون تخريب دون عبث، كما يحدث في الجزائر الآن، ونحن ضد قمع المواطنين السلميين، ويجب أن نحترم هذا الشعب الذي قدم وضحى، رغم أن الأجواء مشحونة، ومحاولة البعض الصيد بالماء العكر.
وطالب شلح، بحل هذه المشكلات من خلال أن يقبل الرئيس أبو مازن، بالجلوس مع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، في أي مكان خارج غزة، حتى نستطيع تجاوز كافة الظلم الواقع على غزة.
وطالب الرئيس، بتحمل مسؤوليته تجاه قطاع غزة، وألا يفتح المجال للمزيد من هذه الصدامات والخلافات، لأن الانقسام فعل الكثير بالشعب الفلسطيني، ونحن كفلسطينيين لدينا القدرة على حل مشكلاتنا، من خلال الجلوس لطاولة واحدة من أجل الحوار الذي سيفضي لاتفاق وطني.
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، محمد شلح: إن حركته تبارك عملية سلفيت البطولية، وهي التي تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال اليومية، سواء ما يحدث في المسجد الأقصى وباب الرحمة، وقتل الأطفال والنساء، والتضييق على الأسرى في السجون، والقصف الهمجي على قطاع غزة.
وأكد شلح لـ"دنيا الوطن"، أن الجهاد الإسلامي لا تتعامل بردة الفعل، وأن الاحتلال يحاول دوماً قلب الطاولة، ولكن رضينا بقرار الغرفة المشتركة للفصائل، فهي ترى حجم الرد، وكيفية الرد، ووقت الرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بالتوافق بين الفصائل، ومازلنا ملتزمين بالغرفة المشتركة كبقية الفصائل، وستبقى معادلة المقاومة هي السائدة والمفروضة، واخترنا لمسيرات العودة، أن تكون سلمية، وستبقى سلمية، ولكن عندما لا يلتزم العدو ويرتكب أي حماقة، فهناك تدارس فوري في غرفة العمليات، والرد سيكون بشكل مرضٍ وبموافقة الجميع.
وعن الوفد المصري، قال شلح، بأن حركة الجهاد ترحب بالجهد المصري، وتحترم الجهد المصري المثابر، ونشكر صبرهم وتحملهم ودورهم الأصيل، فيما يخص عودة الهدوء بغزة، وكان الوفد المصري قبل أيام بغزة، لكن ما حدث من تطورات ميدانية، وإطلاق صواريخ من غزة، حال دون الاستماع للرد المصري، ونحن في انتظار رد الوفد المصري على طلبات الفصائل فيما يخص مسيرات العودة.
وأكد شلح، بأن مطالب حركته هي مطالب إنسانية، والجميع يجمع عليها مثل رفع الحصار وتوسيع مساحة الصيد، والتي من شأنها رفع الظلم والمعاناة عن أبناء شعبنا، وأكثر ما يهمنا دوماً هو المحافظة على استمرارية مسيرات العودة وسلاح المقاومة، بحث الا تكون هناك اتفاقيات خارج مطالبنا، خاصة وأننا متفقون على أهداف مسيرات العودة، وأبرزها رفع الحصار عن قطاع غزة، مع التأكيد على بقاء سلاح المقاومة، وتحرير فلسطين كل فلسطين، من البحر حتى النهر.
ولوح شلح بأن الاحتلال دوماً يحاول التذرع بحجج واهية، وأننا لا نطبق تعليمات دولة الاحتلال، وهذا الأمر يعود شأن في الفصائل الفلسطينية، ونحن في حركة الجهاد الإسلامي، بأننا سنحافظ على المقاومة، ولن نكون عقبة في التخفيف على آلام الناس، وسنكون محايدين من أجل حياة المواطنين، مثلما حدث حين وقع اتفاقية أوسلو، فنحن كحركة مجاهدة لا نريد المشاركة السياسية في أي حكومة مقبلة.
وحول موقف الحركة من الحراك الشبابي في قطاع غزة، قال شلح: "من حق المواطنين المطالبة بحقوقهم المعيشية، من أجل حياة كريمة، لكن يجب ألا تكون هذه الاحتجاجات مسيسة، وأن تطالب برفع العقوبات التي فرضتها السلطة الفلسطينية من قطع للرواتب وممارسة بعض الإجراءات، ونقول دوماً من حق المواطنين أن يعبروا رأيهم، لكن بشكل سلمي دون تخريب دون عبث، كما يحدث في الجزائر الآن، ونحن ضد قمع المواطنين السلميين، ويجب أن نحترم هذا الشعب الذي قدم وضحى، رغم أن الأجواء مشحونة، ومحاولة البعض الصيد بالماء العكر.
وطالب شلح، بحل هذه المشكلات من خلال أن يقبل الرئيس أبو مازن، بالجلوس مع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، في أي مكان خارج غزة، حتى نستطيع تجاوز كافة الظلم الواقع على غزة.
وطالب الرئيس، بتحمل مسؤوليته تجاه قطاع غزة، وألا يفتح المجال للمزيد من هذه الصدامات والخلافات، لأن الانقسام فعل الكثير بالشعب الفلسطيني، ونحن كفلسطينيين لدينا القدرة على حل مشكلاتنا، من خلال الجلوس لطاولة واحدة من أجل الحوار الذي سيفضي لاتفاق وطني.

التعليقات