مجدلاني: إطلاق الصواريخ لاستدراج توتر يحتوي الأزمة الداخلية وعلى قوى المنظمة حماية الحراك

مجدلاني: إطلاق الصواريخ لاستدراج توتر يحتوي الأزمة الداخلية وعلى قوى المنظمة حماية الحراك
أحمد مجدلاني
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني: إنه بات من الواضح، أن المقاومة وسلاحها، وسيلة استخدامية لتمرير سياسات حركة حماس، ومن أجل فرض سيطرتها وسلطتها على قطاع غزة.

وأضاف في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: أن "حماس تسعى لعمل كيان سياسي لحركة الإخوان المسلمين في فلسطين، بعدما فشلت في سياق ما يُسمى ثورات الربيع العربي".

وتابع: "هذه الازداوجية في المعايير والمواقف التي سمعناها من حركة حماس ليست غريبة على الإطلاق، حماس أرادت من خلال إطلاق الصواريخ، أن تخلط الأوراق، وأن تستدرج توتراً مع الاحتلال من أجل احتواء الأزمة الداخلية، وبعد ذلك تتهم من يخرج في مسيرات الحراك الشعبي، بالخيانة والعمالة، وبأنه يوجه ضربة للمقاومة".

وأردف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: "هذه الحركة المكشوفة التي رأيناها تريد الالتفاف على مطالب الحراك الشبابي الذي يطالب بالحرية، ويرفع شعاراً بسيطاً (بدنا نعيش) هذه المواقف والسياسات لم تعد تنطلي على أبناء شعبنا في غزة".

وشدّد مجدلاني: "على قوى منظمة التحرير، التي عقدت اجتماعاً وأصدرت بياناً، حماية هذا الحراك وتوفير الغطاء بدون اختطافه، لأنه صحيح أنه تحرك في مواجهة الغلاء وانعدام الأفق والأمل بالنسبة للشباب، ولكنه في نفس الوقت يطرح مشروعاً سياسياً، بأن الطريق الأسهل والأصوب لإنهاء الحصار الجائر الذي تفرضه سلطات الاحتلال بإنهاء الانقسام، وليس المساومة على رفع الحصار من هنا وهناك".

وحذّر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حركة حماس من مغبة دفع تنظيمها للتصادم المباشر مع المحتجين والحراك الاجتماعي، لأن ذلك يؤدي لتمزيق النسيج الوطني والاجتماعي، ويهدد السلم الأهلي، ويؤدي لنشوب حرب أهلية لا يعلم مداها إلا الله".

وأضاف مجدلاني: "لذلك أردنا حل الخلاف مع حماس منذ الانقلاب، بالحوار والحوار الديمقراطي، وطلبنا الاحتكام لصناديق الاقتراع، وليس التوترات والانقسامات الاجتماعية".

التعليقات