مجدلاني: الظلم والجوع والفقر ليس بحاجة لترخيص وإذن من أحد

مجدلاني: الظلم والجوع والفقر ليس بحاجة لترخيص وإذن من أحد
عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. احمد مجدلاني
رام الله - دنيا الوطن
قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. أحمد مجدلاني: إن الظلم والجوع والاضطهاد والفقر، وقمع الحريات ليس بحاجة لترخيص وإذن من أحد ، بل هو نتاج طبيعي لخروج أبناء شعبنا ضد سلطة الأمر الواقع بقطاع غزة.

وتابع مجدلاني خلال اجتماع لسكرتيريا فروع الجبهة بالضفة الغربية، اليوم السبت بمكتب الجبهة المركزي بمدينة رام الله، بحضور عضوي المكتب السياسي للجبهة عوني أبو غوش، وحكم طالب، إن تقاقم الوضع الاقتصادي والمعيشي لأهلنا في قطاع غزة، وفرض الضرائب الجديدة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وفرض "الخاوات " على المعابر من قبل حركة حماس المسيطرة على القطاع بفعل قوة الأمر الواقع، هو ما دفع أبناء شعبنا للتظاهر والخروج بالمسيرات الاحتجاجية.

وحذر مجدلاني، من دعوات حماس عبر المساجد لعناصرها بالتصدي بالقمع والضرب والاعتقال للجماهير المحتجة، مشيراً إلى أن ذلك القرار قد يُشكل خطراً حقييقي على وحدة النسج الاجتماعي والوطني.

وعلى صعيد آخر قال مجدلاني: إن الحكومة المقبلة تتحمل أعباء سياسية كبيرة، في ظل الأوضاع السياسية التي تمر بها قضية شعبنا، وهذه الأعباء تتطلب معالجة حكيمة وواعية لإخراج شعبنا من الحالة الصعبة سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي وكذلك إنهاء الانقسام، مشيراً إلى أن الجبهة تعتبر المشاركة بالحكومة جزء من مسؤولياتها؛ لتحمل الأعباء والمسؤوليات الوطنية، وأن لديها المحددات الخاصة التي ستطرحها أثناء لقاء رئيس الوزراء المكلف.

كما أكد مجدلاني أمام حركة حماس مخرج وحيد، وهو أن تكون جزء من المشروع الوطني الفلسطيني، وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بإنهاء الانقسام لأنه الطريق الأسهل والأقصر لفك الحصار عن قطاع غزة، وليس بالمساوامات والاتفاقيات التحذيرية مع حكومة نتنياهو، التي أعلنت هدفها بوضوح من دعم الانقسام، وصولاً للانفصال، وأن القيادة الفلسطينية عبر السنوات الماضية، وتقديراً منها لأبناء شعبنا وحمايتهم، لم تعتمد في معالجة أزمة الانقسام إلا الحوارات الديمقراطية، ولن تتوانى عن مواصلة طريقها نحو دحر الانقسام، وإفشلال المشروع الأمريكي الإسرائيلي، الذي يرسم الخطط للانفصال، وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية.

إلى ذلك، ناقش الاجتماع الأوضاع التنظيمية، وسبل استنهاضها بكافة السبل، والعمل مع الشركاء في منظمة التحرير الفلسطينية لحماية المشروع الوطني، والتصدي لكافة مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية.

وتوجهت الجبهة بالدعوة لكافة الحريصين على وحدة شعبنا وقراره الوطني المستقل، بالعمل بكافة الطرق السلمية والديمقراطية لحماية أبناء شعبنا من حالة القمع وقمع الحريات والاعتقالات التي تتم ضده في قطاع غزة.

التعليقات